مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا﴾ تبركاً ﴿وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا﴾ ونزداد يقيناً كقول إبراهيم عليه السلام ﴿ولكن لّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠] ﴿وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا﴾ أي نعلم صدقك عياناً كما علمناه استدلالاً ﴿وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشاهدين﴾ بما عاينا لمن بعدنا.