كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا﴾؛ أي قال الحواريُّون: نريدُ بما سألناكَ أن نأكُلَ من المائدةِ، وتسكُنَ قلوبُنا بما جِئتَنا به من المعجزاتِ.
﴿وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا﴾؛ بأنَّكَ رسولُ الله، وَقِيْلَ: صَدَقْتَنَا في دُعائك، وفيما دَعوتَنا من كفايةِ الله تعالى إيانا.
﴿وَنَكُونَ عَلَيْهَا﴾؛ على المائدةِ؛ ﴿مِنَ ٱلشَّاهِدِينَ﴾؛ إذا رجَعنا إلى قومِنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى