صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وتطمئن قلوبنا﴾نسكن قلوبنا وتزداد يقينا﴿ونعلم﴾ علم مشاهدة﴿أن قد صدقتنا﴾فيما جئت به ﴿وتكون﴾لك﴿عليها من المشاهدين﴾ عند الذين لم يروها من قومنا، ليؤمن كافرهم، ويزداد الذين آمنوا إيمانا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى