فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿.. نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا﴾ فقد أنبأ هذا عن قيلهم أنهم لم يكونوا يعلمون أن عيسى قد صدقهم ولا اطمأنت قلوبهم إلى حقيقة نبوته، فلا بيان أبين من هذا الكلام في أن القوم كانوا قد خالط قلوبهم مرض وشك في دينهم وتصديق رسولهم، وأنهم سألوا ما سألوا من ذلك اختبارا. ا ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى