زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا﴾ هذا اعتذار منهم بينوا به سبب سؤالهم حين نهوا عنه. وفي إرادتهم للأكل منها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم أرادوا ذلك للحاجة، وشدة الجوع، قاله ابن عباس.
والثاني : ليزدادوا إيمانا، ذكره ابن الأنباري.
والثالث : للتبرك بها، ذكره الماوردي. وفي قوله :﴿وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : تطمئن إلى أن الله تعالى قد بعثك إلينا نبيا.
والثاني : إلى أن الله تعالى قد اختارنا أعوانا لك.
والثالث : إلى أن الله تعالى قد أجابك. وقال ابن عباس : قال لهم عيسى : هل لكم أن تصوموا لله ثلاثين يوما، ثم لا تسألونه شيئا إلا أعطاكم ؟ فصاموا، ثم سألوا المائدة. فمعنى :﴿وَنَعْلَمَ أَن صَدَقْتَنَا﴾ في أنّا إذا صمنا ثلاثين يوما لم نسأل الله شيئا إلا أعطانا. وفي هذا العلم قولان :
أحدهما : أنه علم يحدث لهما لم يكن، وهو قول من قال : كان سؤالهم قبل استحكام معرفتهم.
والثاني : أنه زيادة علم إلى علم، ويقين إلى يقين، وهو قول من قال : كان سؤالهم بعد معرفتهم. وقرأ الأعمش : و﴿تعلم﴾ بالتاء، والمعنى : وتعلم القلوب أن قد صدقتنا. وفي قوله :﴿مّنَ الشَّاهِدِينَ﴾ أربعة أقوال :
أحدها : من الشاهدين لله بالقدرة، ولك بالنبوة.
والثاني : عند بني إسرائيل إذا رجعنا إليهم، وذلك أنهم كانوا مع عيسى في البرية عند هذا السؤال.
والثالث : من الشاهدين عند من يأتي من قومنا بما شاهدنا من الآيات الدالة على أنك نبي.
الرابع : من الشاهدين لك عند الله بأداء ما بعثت به.
أحدها : أنهم أرادوا ذلك للحاجة، وشدة الجوع، قاله ابن عباس.
والثاني : ليزدادوا إيمانا، ذكره ابن الأنباري.
والثالث : للتبرك بها، ذكره الماوردي. وفي قوله :﴿وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : تطمئن إلى أن الله تعالى قد بعثك إلينا نبيا.
والثاني : إلى أن الله تعالى قد اختارنا أعوانا لك.
والثالث : إلى أن الله تعالى قد أجابك. وقال ابن عباس : قال لهم عيسى : هل لكم أن تصوموا لله ثلاثين يوما، ثم لا تسألونه شيئا إلا أعطاكم ؟ فصاموا، ثم سألوا المائدة. فمعنى :﴿وَنَعْلَمَ أَن صَدَقْتَنَا﴾ في أنّا إذا صمنا ثلاثين يوما لم نسأل الله شيئا إلا أعطانا. وفي هذا العلم قولان :
أحدهما : أنه علم يحدث لهما لم يكن، وهو قول من قال : كان سؤالهم قبل استحكام معرفتهم.
والثاني : أنه زيادة علم إلى علم، ويقين إلى يقين، وهو قول من قال : كان سؤالهم بعد معرفتهم. وقرأ الأعمش : و﴿تعلم﴾ بالتاء، والمعنى : وتعلم القلوب أن قد صدقتنا. وفي قوله :﴿مّنَ الشَّاهِدِينَ﴾ أربعة أقوال :
أحدها : من الشاهدين لله بالقدرة، ولك بالنبوة.
والثاني : عند بني إسرائيل إذا رجعنا إليهم، وذلك أنهم كانوا مع عيسى في البرية عند هذا السؤال.
والثالث : من الشاهدين عند من يأتي من قومنا بما شاهدنا من الآيات الدالة على أنك نبي.
الرابع : من الشاهدين لك عند الله بأداء ما بعثت به.