تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم ) الهم : حديث النفس بالفعل، ويقال : أهم بالشيء واهتم به، إذا عنى به.
وفي سبب نزول الآية قولان : قال جابر : سببه «أن رسول الله ﷺ كان في بعض الأسفار(١)، فتفرق أصحابه في العضاة في منزل ؛ فنزل رسول الله ﷺ تحت شجرة منها، وعلق سيفه بها، فجاء أعرابي، وسل سيفه، وقام على رأسه، وقال : من يمنعك مني ؟ فقال : الله تعالى ؛ فسقط سيفه وذهب، فنزلت الآية »(٢).
وقال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وجماعة : نزلت الآية على سبب آخر، وذلك :«أن النبي ﷺ كان بينه وبين بني قريظة عهد على أن يستعينوا به، وهو يستعين بهم على المشركين ؛ فجاء يوما إليهم ليستعين بهم في دية العامريين ( ونزل ) (٣) تحت حائط ؛ فهموا أن يفتكوا به، فقال واحد منهم - يقال له عمرو بن حجاش - : أنا ألقي عليه حجرا ؛ لتستريحوا منه ؛ فنزل جبريل وأخبره بذلك »(٤) فهذا معنى قوله :( إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ).
وفي سبب نزول الآية قولان : قال جابر : سببه «أن رسول الله ﷺ كان في بعض الأسفار(١)، فتفرق أصحابه في العضاة في منزل ؛ فنزل رسول الله ﷺ تحت شجرة منها، وعلق سيفه بها، فجاء أعرابي، وسل سيفه، وقام على رأسه، وقال : من يمنعك مني ؟ فقال : الله تعالى ؛ فسقط سيفه وذهب، فنزلت الآية »(٢).
وقال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وجماعة : نزلت الآية على سبب آخر، وذلك :«أن النبي ﷺ كان بينه وبين بني قريظة عهد على أن يستعينوا به، وهو يستعين بهم على المشركين ؛ فجاء يوما إليهم ليستعين بهم في دية العامريين ( ونزل ) (٣) تحت حائط ؛ فهموا أن يفتكوا به، فقال واحد منهم - يقال له عمرو بن حجاش - : أنا ألقي عليه حجرا ؛ لتستريحوا منه ؛ فنزل جبريل وأخبره بذلك »(٤) فهذا معنى قوله :( إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ).
١ - في "ك": أسفاره.
٢ - هذا الحديث ثابت في الصحيحين دون قوله: فنزلت الآية، فقد رواه البخاري (٦/١١٣/ رقم ٢٩١٠) ومسلم (١٥/٦٤/ رقم ٨٤٣).
وقد رواه الطبري في تفسيره (٦/٩٤) وزاد: وكان قتادة يذكر نحو هذا، وذكر أن قوما من العرب أرادوا أن يفتكوا بالنبي ﷺ فأرسلوا هذا الأعرابي. وتأول: (اذكروا نعمة الله... ) الآية.
وعزاه السيوطي في الدر (٢/٢٩٢) لعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي في الدلائل..
٣ - في "ك": وجلس..
٤ - ورواه الطبري (٦/٩٤) وأبو نعيم في الدلائل – كما في الدر المنثور (٢/٢٩٢) عن ابن عباس بنحوه.
ورواه الطبري (٦/٩٣) عن مجاهد.
وفي كل الروايات: بنو النضير، وليس بني قريظة..
٢ - هذا الحديث ثابت في الصحيحين دون قوله: فنزلت الآية، فقد رواه البخاري (٦/١١٣/ رقم ٢٩١٠) ومسلم (١٥/٦٤/ رقم ٨٤٣).
وقد رواه الطبري في تفسيره (٦/٩٤) وزاد: وكان قتادة يذكر نحو هذا، وذكر أن قوما من العرب أرادوا أن يفتكوا بالنبي ﷺ فأرسلوا هذا الأعرابي. وتأول: (اذكروا نعمة الله... ) الآية.
وعزاه السيوطي في الدر (٢/٢٩٢) لعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي في الدلائل..
٣ - في "ك": وجلس..
٤ - ورواه الطبري (٦/٩٤) وأبو نعيم في الدلائل – كما في الدر المنثور (٢/٢٩٢) عن ابن عباس بنحوه.
ورواه الطبري (٦/٩٣) عن مجاهد.
وفي كل الروايات: بنو النضير، وليس بني قريظة..