الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿عَلَيْكُمْ﴾ : يجوزُ أَنْ يتعلَّق ب " نعمة " وأن يتعلق بمحذوفٍ على أنه حالٌ منها. و " إذ هم " ظرفٌ، ناصبُه النعمة أيضاً أي : اذكروا نعمته عليكم في وقتِ هَمِّهم، ويجوز أن يتعلقَ هذا الظرفُ بما تعلّق به " عليكم " إذا جعلتَه حالاً من " نعمة "، ولا يجوزُ أَنْ يكون منصوباً ب " اذكروا " لتنافي زمنيهما، فإنَّ " إذ " للمضي، و " اذكروا " مستقبل. و " أن يَبْسُطوا " على إسقاط الباء أي : هَمُّوا بأن يبسطوا، ففي موضع " أَنْ " الخلافُ المشهور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى