الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( يَأَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمُ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ ) الآية [ ١٣ ].
معنى(١) الآية : أن الله جل ذكره أمر نبيه ﷺ المؤمنين بالشكر(٢) على نعمه(٣) ( إذ دفع )(٤) عنهم كيد اليهود عليهم اللعنة(٥). وكان/ سبب نزول هذه الآية أن النبي عليه السلام أمّن(٦) رجلين مشركين من بني كلاب(٧) وأعطاهما سهمين من سهامه أماناً لهما، فلقيهما عمرو بن أمية الضَّمْري وهو مقبل من بئر معونة فقتلهما ولم يعلم أن معهما أماناً(٨) من النبي ﷺ، فلما قدم عمرو(٩) على النبي عليه السلام قال له : قَتَلْتَهُما ( و )(١٠) معهما أماني ؟ ! قال : لم أعلم، فَوداهُما(١١) النبي عليه السلام ومضى إلى بني النضير(١٢) من اليهود ومعه أبو بكر(١٣) وعمر وعلي وعثمان(١٤) رضي الله عنهم، يَسْتعينهم على دية الكلابِيَيْن اللّذَيْن(١٥) قتلهما(١٦) عمرو(١٧) فلما قَرُبَ من مدينتهم، خرجوا إليه فتلقَّوه وقالوا : مرحباً بك يا أبا القاسم، ماذا جِئْتَ له ؟، فقال : رجل من أصحابي أصاب(١٨) رجلين من بني كلاب –معهما أمانٌ منّي- فقتلهما(١٩) فَلَزِمَني دِيَتُهما، فأريد أن تُعينوني(٢٠) قالوا : نعم والحُبُّ لَك والكَرامةُ يا أبا القاسم، اقْعُد(٢١) حتى نجمع(٢٢) لك، فقعد النبي ﷺ وأصحابه تحت الحصن، فلما خلا بنو النضير –بعضهم ( إلى بعض )(٢٣)- قالوا : لن نجد محمداً أقربَ منه الآن، فَمَن رَجُلٌ يَظهَر على هذا الجدار فَيَطْرح عليه رحىً(٢٤) أو حجراً فيريحنا منه ؟، فقال رجل منهم : أنا، وهو عمرو(٢٥) بن جحاش(٢٦)، فأتى جبريل(٢٧) النبي صلى الله عليهما فأعلمه(٢٨) الخبر، فقام وتبعه أصحابه، فأنزل الله جل ذكره ( يَأَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمُ ) الآية(٢٩)، وفي ذلك نزل ( وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمُ ( إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ )(٣٠)، فعند ذلك بعث ( إليْهم النبيُّ )(٣١) محمد بن مَسْلَمَة الأُوسي(٣٢)، وأمره(٣٣) أن يأمرهم بالرحيل والخروج من جواره(٣٤)، فلما أتاهم(٣٥) محمد بن مسلمة، تلقوه وسلموا عليه، فقال [ لهم ](٣٦) : إني أُرسِلْتُ إليكم برسالة، ولَسْتُ(٣٧) أَبَلِّغكُمُوها حتّى أَسْأَلَكُم عن شيء قلتموه(٣٨) لي قبل اليوم، قالوا :( سَلْنا عمّا بدا لَكَ )(٣٩)، فقال لهم محمد بن مسلمة : أليس قد أتَيْتُكم سَنَة كذا وكذا فقلتم(٤٠) لي : يا ابن مَسلمةٍ، إن ( شِئت هَدَيْناك وإن شئت غدّيناك )(٤١)، فقلت : والله ما(٤٢) لي حاجة بهداكم، فقَرَّبْتُم(٤٣) إليّ طعاماً في صَيحْفة(٤٤) جَزْع(٤٥) –كأني انظر : إليها(٤٦)- فلما فَرَغْتُ من [ غذائي ](٤٧)، قلتم لي : ما الذي أرغبك عن التوراة ؟، فقلت : ما لي بها حَاجة، فقلتم(٤٨) كأنك تريد الحنيفية ؟، فقلت(٤٩) : إيهاً(٥٠) والله أريدها، فقلتم لي : أما إنَّ صاحبها قد [ رهنك ](٥١) خروجه، وأشرتم نحو مكةَ وقلتم(٥٢) لي : ذلك الضّحوك القتّال يركب البعير ويَلبَس الشملة و[ يجتزئ ](٥٣) بالكسوة، سيفه على عاتقه، ( لتكونن –على يديه- في هذه البلاد )(٥٤) ملاحم وملاحم وملاحم، قالوا : قد قلنا لك ذلك، ولكن ليس هو هذا. قال : أشهد ( أن لا(٥٥) ) إله إلا الله وحده لا شريك(٥٦) له وأن محمداً عبده(٥٧) ورسوله، هو –والله- هذا، وقد بعَثَني إليكم وقال : قد غدرتم مرةً ومرةً ومرةً، فارْتحِلوا من بَلَدي(٥٨) وارتحلوا من جواري، فقالوا : أخِّرنا عشرة أيام نتجهز ونخرج، ففعل، ثم أتى رسول الله ﷺ فأخبرَه، فَصَوَّبَ أمرَه، وأمرَ النّبي صلى الله عليه وسلم(٥٩) بحراسة المدينة(٦٠)، فدبّ إليهم المنافقون(٦١) وقالوا : لِمَ ترتحلون، وإنّما أنتم أهل الثمار والأموال، وقد(٦٢) نَزَلَ بكم محمد ولم تَنزِلوا به ؟، فبعثوا إلى النبي ﷺ : اصْنَع ما أنت صانع فلسنا بمُرتَحلين(٦٣)، فكبّر النبي ﷺ ثلاث تكبيرات ثم قال : خابَتْ يَهودُ، لا تُصَلُّوا الظُّهرَ إلاّ(٦٤) عندهم، فغزاهم(٦٥) النبي ﷺ، فصالحوه/ على ما حمل ( الحافر(٦٦) والخُفَّ(٦٧) )(٦٨) :
الجمل(٦٩) بين رجلين، والحافر لرجل(٧٠) واحد، وَارْتَحَلوا(٧١).
قال قتادة : هذه الآية نزلت على النبي عليه السلام وهو بنَخْل(٧٢) في الغزوة السابعة(٧٣)، أراد بنو ثعلبة(٧٤) أن يفتكوا(٧٥) بالنبي عليه السلام فأطلعه الله على ذلك(٧٦).
وقيل : النعمة التي أمر الله بالشكر عليها –هنا- هي أن اليهود كانت همت بقتل النبي ﷺ في طعام دَعَوْهُ(٧٧) إليه، فأعلم اللهُ نَبيَّه بما همُّوا به، فلم يأتهم(٧٨).
وقيل : هي ما أطلع(٧٩) الله نيه من أمر المشركين إذ هموا أن يميلوا على المسلمين –وهم في صلاتهم- ميلة واحدة، وذلك يوم بطن [ نخل ](٨٠)، فعلَّم الله نبيَّه صلاة الخوف(٨١) والحذر منهم، وهي الغزوة السابعة(٨٢).
وقيل : هي ما فعل الأعرابي، وذلك أن النبي ﷺ كان مستظلاً تحت شجرة –وأصحابه متفرقون(٨٣)- إذ جاء أعرابي إلى سلاح رسول الله صلى الله عليه وسلم- وهو معلق في شجرة(٨٤)- فأخذ السيف وسله، ثم أقبل على النبي ﷺ فقال : مَن يمنعك مني ؟، قال : الله، قال الأعرابي –مرتين أو ثلاثاً(٨٥)- : من يمنعك مني ؟، والنبي ﷺ يقول : الله، فشام(٨٦) الأعرابي السيف، فدعا النبيّ ﷺ أصحابه فأخبرهم خبر الأعرابي وهو جالس إلى جنبه لم يعاقبه، قال قتادة : كان قوم أرادوا أن يفتكوا برسول الله صلى عليه السلام، فأرسلوا هذا الأعرابي(٨٧).
وقيل : هم قريش بعثت(٨٨) رجلاً ليفتك(٨٩) برسول الله، فأتى وسَلَّ سيف رسول الله ﷺ ثم قال : من يمنعك مني يا محمد ؟، [ قال : الله ](٩٠)، ثم رد السيف في غمده(٩١).
معنى(١) الآية : أن الله جل ذكره أمر نبيه ﷺ المؤمنين بالشكر(٢) على نعمه(٣) ( إذ دفع )(٤) عنهم كيد اليهود عليهم اللعنة(٥). وكان/ سبب نزول هذه الآية أن النبي عليه السلام أمّن(٦) رجلين مشركين من بني كلاب(٧) وأعطاهما سهمين من سهامه أماناً لهما، فلقيهما عمرو بن أمية الضَّمْري وهو مقبل من بئر معونة فقتلهما ولم يعلم أن معهما أماناً(٨) من النبي ﷺ، فلما قدم عمرو(٩) على النبي عليه السلام قال له : قَتَلْتَهُما ( و )(١٠) معهما أماني ؟ ! قال : لم أعلم، فَوداهُما(١١) النبي عليه السلام ومضى إلى بني النضير(١٢) من اليهود ومعه أبو بكر(١٣) وعمر وعلي وعثمان(١٤) رضي الله عنهم، يَسْتعينهم على دية الكلابِيَيْن اللّذَيْن(١٥) قتلهما(١٦) عمرو(١٧) فلما قَرُبَ من مدينتهم، خرجوا إليه فتلقَّوه وقالوا : مرحباً بك يا أبا القاسم، ماذا جِئْتَ له ؟، فقال : رجل من أصحابي أصاب(١٨) رجلين من بني كلاب –معهما أمانٌ منّي- فقتلهما(١٩) فَلَزِمَني دِيَتُهما، فأريد أن تُعينوني(٢٠) قالوا : نعم والحُبُّ لَك والكَرامةُ يا أبا القاسم، اقْعُد(٢١) حتى نجمع(٢٢) لك، فقعد النبي ﷺ وأصحابه تحت الحصن، فلما خلا بنو النضير –بعضهم ( إلى بعض )(٢٣)- قالوا : لن نجد محمداً أقربَ منه الآن، فَمَن رَجُلٌ يَظهَر على هذا الجدار فَيَطْرح عليه رحىً(٢٤) أو حجراً فيريحنا منه ؟، فقال رجل منهم : أنا، وهو عمرو(٢٥) بن جحاش(٢٦)، فأتى جبريل(٢٧) النبي صلى الله عليهما فأعلمه(٢٨) الخبر، فقام وتبعه أصحابه، فأنزل الله جل ذكره ( يَأَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمُ ) الآية(٢٩)، وفي ذلك نزل ( وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمُ ( إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ )(٣٠)، فعند ذلك بعث ( إليْهم النبيُّ )(٣١) محمد بن مَسْلَمَة الأُوسي(٣٢)، وأمره(٣٣) أن يأمرهم بالرحيل والخروج من جواره(٣٤)، فلما أتاهم(٣٥) محمد بن مسلمة، تلقوه وسلموا عليه، فقال [ لهم ](٣٦) : إني أُرسِلْتُ إليكم برسالة، ولَسْتُ(٣٧) أَبَلِّغكُمُوها حتّى أَسْأَلَكُم عن شيء قلتموه(٣٨) لي قبل اليوم، قالوا :( سَلْنا عمّا بدا لَكَ )(٣٩)، فقال لهم محمد بن مسلمة : أليس قد أتَيْتُكم سَنَة كذا وكذا فقلتم(٤٠) لي : يا ابن مَسلمةٍ، إن ( شِئت هَدَيْناك وإن شئت غدّيناك )(٤١)، فقلت : والله ما(٤٢) لي حاجة بهداكم، فقَرَّبْتُم(٤٣) إليّ طعاماً في صَيحْفة(٤٤) جَزْع(٤٥) –كأني انظر : إليها(٤٦)- فلما فَرَغْتُ من [ غذائي ](٤٧)، قلتم لي : ما الذي أرغبك عن التوراة ؟، فقلت : ما لي بها حَاجة، فقلتم(٤٨) كأنك تريد الحنيفية ؟، فقلت(٤٩) : إيهاً(٥٠) والله أريدها، فقلتم لي : أما إنَّ صاحبها قد [ رهنك ](٥١) خروجه، وأشرتم نحو مكةَ وقلتم(٥٢) لي : ذلك الضّحوك القتّال يركب البعير ويَلبَس الشملة و[ يجتزئ ](٥٣) بالكسوة، سيفه على عاتقه، ( لتكونن –على يديه- في هذه البلاد )(٥٤) ملاحم وملاحم وملاحم، قالوا : قد قلنا لك ذلك، ولكن ليس هو هذا. قال : أشهد ( أن لا(٥٥) ) إله إلا الله وحده لا شريك(٥٦) له وأن محمداً عبده(٥٧) ورسوله، هو –والله- هذا، وقد بعَثَني إليكم وقال : قد غدرتم مرةً ومرةً ومرةً، فارْتحِلوا من بَلَدي(٥٨) وارتحلوا من جواري، فقالوا : أخِّرنا عشرة أيام نتجهز ونخرج، ففعل، ثم أتى رسول الله ﷺ فأخبرَه، فَصَوَّبَ أمرَه، وأمرَ النّبي صلى الله عليه وسلم(٥٩) بحراسة المدينة(٦٠)، فدبّ إليهم المنافقون(٦١) وقالوا : لِمَ ترتحلون، وإنّما أنتم أهل الثمار والأموال، وقد(٦٢) نَزَلَ بكم محمد ولم تَنزِلوا به ؟، فبعثوا إلى النبي ﷺ : اصْنَع ما أنت صانع فلسنا بمُرتَحلين(٦٣)، فكبّر النبي ﷺ ثلاث تكبيرات ثم قال : خابَتْ يَهودُ، لا تُصَلُّوا الظُّهرَ إلاّ(٦٤) عندهم، فغزاهم(٦٥) النبي ﷺ، فصالحوه/ على ما حمل ( الحافر(٦٦) والخُفَّ(٦٧) )(٦٨) :
الجمل(٦٩) بين رجلين، والحافر لرجل(٧٠) واحد، وَارْتَحَلوا(٧١).
قال قتادة : هذه الآية نزلت على النبي عليه السلام وهو بنَخْل(٧٢) في الغزوة السابعة(٧٣)، أراد بنو ثعلبة(٧٤) أن يفتكوا(٧٥) بالنبي عليه السلام فأطلعه الله على ذلك(٧٦).
وقيل : النعمة التي أمر الله بالشكر عليها –هنا- هي أن اليهود كانت همت بقتل النبي ﷺ في طعام دَعَوْهُ(٧٧) إليه، فأعلم اللهُ نَبيَّه بما همُّوا به، فلم يأتهم(٧٨).
وقيل : هي ما أطلع(٧٩) الله نيه من أمر المشركين إذ هموا أن يميلوا على المسلمين –وهم في صلاتهم- ميلة واحدة، وذلك يوم بطن [ نخل ](٨٠)، فعلَّم الله نبيَّه صلاة الخوف(٨١) والحذر منهم، وهي الغزوة السابعة(٨٢).
وقيل : هي ما فعل الأعرابي، وذلك أن النبي ﷺ كان مستظلاً تحت شجرة –وأصحابه متفرقون(٨٣)- إذ جاء أعرابي إلى سلاح رسول الله صلى الله عليه وسلم- وهو معلق في شجرة(٨٤)- فأخذ السيف وسله، ثم أقبل على النبي ﷺ فقال : مَن يمنعك مني ؟، قال : الله، قال الأعرابي –مرتين أو ثلاثاً(٨٥)- : من يمنعك مني ؟، والنبي ﷺ يقول : الله، فشام(٨٦) الأعرابي السيف، فدعا النبيّ ﷺ أصحابه فأخبرهم خبر الأعرابي وهو جالس إلى جنبه لم يعاقبه، قال قتادة : كان قوم أرادوا أن يفتكوا برسول الله صلى عليه السلام، فأرسلوا هذا الأعرابي(٨٧).
وقيل : هم قريش بعثت(٨٨) رجلاً ليفتك(٨٩) برسول الله، فأتى وسَلَّ سيف رسول الله ﷺ ثم قال : من يمنعك مني يا محمد ؟، [ قال : الله ](٩٠)، ثم رد السيف في غمده(٩١).
١ - د: المعنى..
٢ - ب: فالشكر..
٣ - لعل الظاهر من الخرم ي "أ" أنها كما أثبت. ب ج د: نعمة..
٤ - ب ج د: ادفع..
٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٠٠..
٦ - ج د: أمر..
٧ - في سيرة ابن هشام ٣/١٩١: "من بني عامر"، وفي أسباب النزول ١٢٩: "من بني سلم"..
٨ - ب ج د: أمان..
٩ - ب ج د: عمر..
١٠ - ساقطة من ب..
١١ - وَدَيْتُ القَتِيلَ أدِيهِ دِيَةً: إذا أعطيت دِيَتَّهُ، انظر: اللسان: ودي..
١٢ - ب: النظير، وفي أسباب النزول ١٢٩: "كعب بن الأشرف ويهود بني النضير"..
١٣ - هو أبو بكر الصديق: عبد الله بن أبي قحافة عثمان القرشي التيمي، أفضل الأمة وخليفة الرسول صلى الله عليه وسلم. توفي سنة ١٣هـ. وله ثلاث وستون سنة. ذكره الشيرازي ضمن فقهاء الصحابة. انظر: طبقات الفقهاء ١٨، والتذكرة ١/٢..
١٤ - هو أبو عمرو عثمان بن أبي العاص بن أمية، ذو النورين: رقية وأم كلثوم. أفضل من قرأ القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه بنوه: عمرو وأبان وسعيد وغيرهم، قتله سودان بن حمران سنة ٣٥هـ. انظر: طبقات الفقهاء ٢١، والتذكرة ١/٨..
١٥ - ب: الذين..
١٦ - د: قتلهم..
١٧ - ب ج د: عمر..
١٨ - ب ج د: أصحاب..
١٩ - ج: فقتلهما..
٢٠ - ب: يعيبوني..
٢١ - ب: أقد..
٢٢ - ب: يجمع..
٢٣ - ب ج د: ببعض..
٢٤ - ب: رخى..
٢٥ - د: عمر..
٢٦ - ب: حجاش. وقصته في طبقات ابن سعد ٢/٥٧. وفي أسباب النزول ١٢٩: "عمر بن جحاش بن كعب"..
٢٧ - د: خبريل..
٢٨ - ب ج د: فأخبره..
٢٩ - انظر: سيرة ابن هشام ٢/٢١١ و٢١٢، والقصة فيها أخصر مما هي عليه هنا، وانظر: كذلك ٣/١٦٩ و٢٠٠ منها..
٣٠ - ساقطة من ب ج د: المائدة: ١٤. ومختلف روايات هذه القصة في تفسير الطبري ١٠/١٠١-١٠٤..
٣١ - ب د: النبي ﷺ إليهم. ج: النبي صلى الله عليه وسلم..
٣٢ - هو أبو عبد الرحمن محمد بن مسلمة بن عدي بن الأوس الأنصاري المدني روى أحاديث عنه، ابنه محمود وآخرون. توفي سنة ٤٦هـ. انظر: الإصابة ٣/٣٨٣..
٣٣ - ب ج د: فأمره..
٣٤ - ب: جوازه..
٣٥ - ج: أتوهم..
٣٦ - ساقطة من أ..
٣٧ - د. ليست..
٣٨ - ج د: قتلتموه..
٣٩ - ب: سلمنا عما بدا لك، ج: سلنا عنا بذلك. د: سلنا عنا بذالك..
٤٠ - ج د: فقتلتم..
٤١ - ب: شئت، بدون همزة، هدسّاك. وإن ست غونباك..
٤٢ - ب: بما..
٤٣ - ب: فقريتم..
٤٤ - "والصَّحفَةُ: كالقصعة... تشبع الخمسة ونحوهم، والجمعُ: صِحاف... والصَّحَيْفَةُ أقلّ منها، وهي تُشْبعَ الرجل" اللسان: صحف..
٤٥ - ب ج د: جدع. "والجَزع والجِزْعُ... ضرب من الخَرَز، وقيل: هو الخرز اليماني" و"الخرز: فصوص من حجارة" اللسان. جزع وخرز..
٤٦ - ب: إليهما..
٤٧ - أ: غذابي. ب: عداؤتي. ج د: غداتي. والصواب ما أثبته..
٤٨ - د: فقلم..
٤٩ - ب ج د: قلت..
٥٠ - ب: أبيهاً أي. "و(إِيهِ) كلمة زَجْر، بمعنى: حسبُكَ، وتُنَوَّنُ فيقال: إيهاً": اللسان: أيه..
٥١ - أ: رهقك. ب: رهتك. ومعناها: حبسك. انظر: اللسان: رهن..
٥٢ - ب: علمتم..
٥٣ - أ ج د: يجتزي. ب: يجتزى. و"اجتزأت بكذا وكذا، وتجزأت به، بمعنى: اكتفيت، وأجزأت: بهذا المعنى... وقال ثعلب: البقرة تجزئ عن سبعة وتجزي. فمن همز فمعناه: تغني، ومن لم يهمز فهو من الجزاء" اللسان: جزأ..
٥٤ - ب ج د: لتكون في هذه البلاد على يديه..
٥٥ - د: الا..
٥٦ - د. شرك..
٥٧ - ج: عبد الله..
٥٨ - ب د: بلادي..
٥٩ - مكررة في أ..
٦٠ - "واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم" سيرة ابن هشام ٣/٢٠٠..
٦١ - "وقد كان رهط من بني عوف بن الخزرج، منهم عدو الله عبد الله بن أُبي بن سلول، ووديعة ومالك بن أبي قوقل وسويد وداعس، قد بعثوا إلى نبي النضير: أن أثبتوا وَتَمَنَّعوا، فإنّا لن نسلمكم، إن قوتلتم قاتلنا معكم، وإن أخرجتم خرجنا معكم" سيرة ابن هشام ٣/٢٠٠ و٢٠١..
٦٢ - مخرومة في أ. ب: فقد..
٦٣ - في موضعها بياض في ب. ج: بمر تحليل..
٦٤ - ب: ولا..
٦٥ - ب: فقراهم. "وذلك في شهر ربيع الأول، فحاصرهم سِتَّ لَيالٍ، ونزل تحريم الخمر" سيرة ابن هشام ٣/٢٠٠..
٦٦ - الحافِرُ من الدواب يكون للخيل والبغال والحمير، والجمع: حوافر. انظر: اللسان: حفر..
٦٧ - "الخُفُّ: الجَمَل المُسِنّ، وقيل: الضخم... وجمعه أخفاف" اللسان: خفف..
٦٨ - مخرومة في أ. واللفظة الثانية مطموسة في ب..
٦٩ - غير واضحة في ب، وهي إما: الجمال. أو: الحجال..
٧٠ - ب: فرجل..
٧١ - انظر: سيرة ابن هشام ٣/١٩٩ وما بعدها، والقصة فيها مختصرة..
٧٢ - "اسم جنس النخلة، منزل من منازل بني ثعلبة من المدينة على مرحلتين. وقيل: موضع بنجد من أرض غطفان، مذكور في غزوة ذات الرقاع، وهو موضع في طريق الشام من ناحية مصر" معجم البلدان ٥/٢٧٦..
٧٣ - وهي "غزوة ذات الرقاع في سنة أربع" سيرة ابن هشام ٣/٢١٤، وانظر: زاد المعاد ٢/١١٠..
٧٤ - ب: ثعلية، ج د: تعلبة. "وبنو محارب" زيادة في تفسير الطبري ١٠/١٠٥..
٧٥ - ب: يفتكرا..
٧٦ - وهو بعض قوله في تفسير الطبري ١٠/١٠٥ و١٠٦..
٧٧ - ب: دعوة، ج د: دعوت..
٧٨ - هو قول ابن عباس في تفسير الطبري ١٠/٥..
٧٩ - ج: أطلق..
٨٠ - أ: نخلة. وانظر: تفسير الطبري ١٠/١٠٥..
٨١ - انظر: روايات عن النبي ﷺ في كيفيتها في سيرة ابن هشام ٣/٢١٤، وانظر: زاد المعاد ٢/١١١..
٨٢ - هو تتمة قول قتادة السابق..
٨٣ - ب ج د: مفترقون..
٨٤ - في سيرة ابن هشام ٣/٢١٦: "وسيف رسول الله ﷺ في حجره"..
٨٥ - ج د: ثلاث..
٨٦ - "شِمتُ السيف: أغمدتُه. وشِمْتُهُ: سَلَلْته، وهو من الأضداد" الصحاح: شيم..
٨٧ - ب ج: الإعراب. وهو تتمة قوله السابق، وقول جابر كذلك في تفسير الطبري ١٠/١٠٦، وانظر: تفسير البحر ٣/٤٤١..
٨٨ - ب: بعثوا..
٨٩ - ب: لبيتك..
٩٠ - ساقطة من أ ج د..
٩١ - هو قول جابر في لباب النقول ٩٠، وذكره في المحرر الوجيز ٥/٥٥..
٢ - ب: فالشكر..
٣ - لعل الظاهر من الخرم ي "أ" أنها كما أثبت. ب ج د: نعمة..
٤ - ب ج د: ادفع..
٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٠٠..
٦ - ج د: أمر..
٧ - في سيرة ابن هشام ٣/١٩١: "من بني عامر"، وفي أسباب النزول ١٢٩: "من بني سلم"..
٨ - ب ج د: أمان..
٩ - ب ج د: عمر..
١٠ - ساقطة من ب..
١١ - وَدَيْتُ القَتِيلَ أدِيهِ دِيَةً: إذا أعطيت دِيَتَّهُ، انظر: اللسان: ودي..
١٢ - ب: النظير، وفي أسباب النزول ١٢٩: "كعب بن الأشرف ويهود بني النضير"..
١٣ - هو أبو بكر الصديق: عبد الله بن أبي قحافة عثمان القرشي التيمي، أفضل الأمة وخليفة الرسول صلى الله عليه وسلم. توفي سنة ١٣هـ. وله ثلاث وستون سنة. ذكره الشيرازي ضمن فقهاء الصحابة. انظر: طبقات الفقهاء ١٨، والتذكرة ١/٢..
١٤ - هو أبو عمرو عثمان بن أبي العاص بن أمية، ذو النورين: رقية وأم كلثوم. أفضل من قرأ القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه بنوه: عمرو وأبان وسعيد وغيرهم، قتله سودان بن حمران سنة ٣٥هـ. انظر: طبقات الفقهاء ٢١، والتذكرة ١/٨..
١٥ - ب: الذين..
١٦ - د: قتلهم..
١٧ - ب ج د: عمر..
١٨ - ب ج د: أصحاب..
١٩ - ج: فقتلهما..
٢٠ - ب: يعيبوني..
٢١ - ب: أقد..
٢٢ - ب: يجمع..
٢٣ - ب ج د: ببعض..
٢٤ - ب: رخى..
٢٥ - د: عمر..
٢٦ - ب: حجاش. وقصته في طبقات ابن سعد ٢/٥٧. وفي أسباب النزول ١٢٩: "عمر بن جحاش بن كعب"..
٢٧ - د: خبريل..
٢٨ - ب ج د: فأخبره..
٢٩ - انظر: سيرة ابن هشام ٢/٢١١ و٢١٢، والقصة فيها أخصر مما هي عليه هنا، وانظر: كذلك ٣/١٦٩ و٢٠٠ منها..
٣٠ - ساقطة من ب ج د: المائدة: ١٤. ومختلف روايات هذه القصة في تفسير الطبري ١٠/١٠١-١٠٤..
٣١ - ب د: النبي ﷺ إليهم. ج: النبي صلى الله عليه وسلم..
٣٢ - هو أبو عبد الرحمن محمد بن مسلمة بن عدي بن الأوس الأنصاري المدني روى أحاديث عنه، ابنه محمود وآخرون. توفي سنة ٤٦هـ. انظر: الإصابة ٣/٣٨٣..
٣٣ - ب ج د: فأمره..
٣٤ - ب: جوازه..
٣٥ - ج: أتوهم..
٣٦ - ساقطة من أ..
٣٧ - د. ليست..
٣٨ - ج د: قتلتموه..
٣٩ - ب: سلمنا عما بدا لك، ج: سلنا عنا بذلك. د: سلنا عنا بذالك..
٤٠ - ج د: فقتلتم..
٤١ - ب: شئت، بدون همزة، هدسّاك. وإن ست غونباك..
٤٢ - ب: بما..
٤٣ - ب: فقريتم..
٤٤ - "والصَّحفَةُ: كالقصعة... تشبع الخمسة ونحوهم، والجمعُ: صِحاف... والصَّحَيْفَةُ أقلّ منها، وهي تُشْبعَ الرجل" اللسان: صحف..
٤٥ - ب ج د: جدع. "والجَزع والجِزْعُ... ضرب من الخَرَز، وقيل: هو الخرز اليماني" و"الخرز: فصوص من حجارة" اللسان. جزع وخرز..
٤٦ - ب: إليهما..
٤٧ - أ: غذابي. ب: عداؤتي. ج د: غداتي. والصواب ما أثبته..
٤٨ - د: فقلم..
٤٩ - ب ج د: قلت..
٥٠ - ب: أبيهاً أي. "و(إِيهِ) كلمة زَجْر، بمعنى: حسبُكَ، وتُنَوَّنُ فيقال: إيهاً": اللسان: أيه..
٥١ - أ: رهقك. ب: رهتك. ومعناها: حبسك. انظر: اللسان: رهن..
٥٢ - ب: علمتم..
٥٣ - أ ج د: يجتزي. ب: يجتزى. و"اجتزأت بكذا وكذا، وتجزأت به، بمعنى: اكتفيت، وأجزأت: بهذا المعنى... وقال ثعلب: البقرة تجزئ عن سبعة وتجزي. فمن همز فمعناه: تغني، ومن لم يهمز فهو من الجزاء" اللسان: جزأ..
٥٤ - ب ج د: لتكون في هذه البلاد على يديه..
٥٥ - د: الا..
٥٦ - د. شرك..
٥٧ - ج: عبد الله..
٥٨ - ب د: بلادي..
٥٩ - مكررة في أ..
٦٠ - "واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم" سيرة ابن هشام ٣/٢٠٠..
٦١ - "وقد كان رهط من بني عوف بن الخزرج، منهم عدو الله عبد الله بن أُبي بن سلول، ووديعة ومالك بن أبي قوقل وسويد وداعس، قد بعثوا إلى نبي النضير: أن أثبتوا وَتَمَنَّعوا، فإنّا لن نسلمكم، إن قوتلتم قاتلنا معكم، وإن أخرجتم خرجنا معكم" سيرة ابن هشام ٣/٢٠٠ و٢٠١..
٦٢ - مخرومة في أ. ب: فقد..
٦٣ - في موضعها بياض في ب. ج: بمر تحليل..
٦٤ - ب: ولا..
٦٥ - ب: فقراهم. "وذلك في شهر ربيع الأول، فحاصرهم سِتَّ لَيالٍ، ونزل تحريم الخمر" سيرة ابن هشام ٣/٢٠٠..
٦٦ - الحافِرُ من الدواب يكون للخيل والبغال والحمير، والجمع: حوافر. انظر: اللسان: حفر..
٦٧ - "الخُفُّ: الجَمَل المُسِنّ، وقيل: الضخم... وجمعه أخفاف" اللسان: خفف..
٦٨ - مخرومة في أ. واللفظة الثانية مطموسة في ب..
٦٩ - غير واضحة في ب، وهي إما: الجمال. أو: الحجال..
٧٠ - ب: فرجل..
٧١ - انظر: سيرة ابن هشام ٣/١٩٩ وما بعدها، والقصة فيها مختصرة..
٧٢ - "اسم جنس النخلة، منزل من منازل بني ثعلبة من المدينة على مرحلتين. وقيل: موضع بنجد من أرض غطفان، مذكور في غزوة ذات الرقاع، وهو موضع في طريق الشام من ناحية مصر" معجم البلدان ٥/٢٧٦..
٧٣ - وهي "غزوة ذات الرقاع في سنة أربع" سيرة ابن هشام ٣/٢١٤، وانظر: زاد المعاد ٢/١١٠..
٧٤ - ب: ثعلية، ج د: تعلبة. "وبنو محارب" زيادة في تفسير الطبري ١٠/١٠٥..
٧٥ - ب: يفتكرا..
٧٦ - وهو بعض قوله في تفسير الطبري ١٠/١٠٥ و١٠٦..
٧٧ - ب: دعوة، ج د: دعوت..
٧٨ - هو قول ابن عباس في تفسير الطبري ١٠/٥..
٧٩ - ج: أطلق..
٨٠ - أ: نخلة. وانظر: تفسير الطبري ١٠/١٠٥..
٨١ - انظر: روايات عن النبي ﷺ في كيفيتها في سيرة ابن هشام ٣/٢١٤، وانظر: زاد المعاد ٢/١١١..
٨٢ - هو تتمة قول قتادة السابق..
٨٣ - ب ج د: مفترقون..
٨٤ - في سيرة ابن هشام ٣/٢١٦: "وسيف رسول الله ﷺ في حجره"..
٨٥ - ج د: ثلاث..
٨٦ - "شِمتُ السيف: أغمدتُه. وشِمْتُهُ: سَلَلْته، وهو من الأضداد" الصحاح: شيم..
٨٧ - ب ج: الإعراب. وهو تتمة قوله السابق، وقول جابر كذلك في تفسير الطبري ١٠/١٠٦، وانظر: تفسير البحر ٣/٤٤١..
٨٨ - ب: بعثوا..
٨٩ - ب: لبيتك..
٩٠ - ساقطة من أ ج د..
٩١ - هو قول جابر في لباب النقول ٩٠، وذكره في المحرر الوجيز ٥/٥٥..