فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم﴾ يعني بالقتل والبطش بكم، يقال بسط إليه يده إذا بطش به، وبسط إليه لسانه إذا شتمه، وذكر الهم للإيذان بوقوعها عند مزيد الحاجة إليها.
﴿فكف أيديهم عنكم﴾ أي صرفهم عنكم وحال بينكم وبين ما أرادوه بكم، أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، والبيهقي في الدلائل عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ نزل منزلا فتفرق الناس في العضاه يستظلون تحتها فعلق النبي ﷺ سلاحه بشجرة، فجاء أعرابي إلى سيفه فأخذه وسله ثم أقبل على رسول الله ﷺ فقال : من يمنعك مني ؟ قال : الله، قال الأعرابي مرتين أو ثلاثا : من يمنعك مني، والنبي ﷺ يقول : الله، فشام الأعرابي السيف فدعا النبي ﷺ أصحابه فأخبرهم بصنيع الأعرابي وهو جالس على جنبه لم يعاقبه، قال معمر : وكان قتادة يذكر نحوه ويذكر أن قوما من العرب أرادوا أن يفتكوا بالنبي ﷺ فأرسلوا هذا الأعرابي(١).
وأخرج الحاكم وصححه عنه بنحوه، وذكر أن اسم الرجل غورث بن الحرث، وأنه لما قال النبي ﷺ " الله " سقط السيف من يده فأخذه النبي ﷺ وقال : من يمنعك مني، قال : كن خير آخذ، قال : فشهد أن لا إله إلا الله.
وأخرج أبو النعيم في الدلائل عن ابن عباس أن بني النضير هموا أن يطرحوا على النبي ﷺ ومن معه، فجاء جبريل فأخبره بما هموا فقام ومن معه فنزلت إذ هم قوم، وقصة الأعرابي وهو غورث ثابتة في الصحيح.
﴿واتقوا الله﴾ فيما أمركم به ونهاكم عنه ﴿وعلى الله﴾ لا على غيره ﴿فليتوكل المؤمنون﴾ فإنه هو الذي ينقب عن أحوال القوم ويفتش عنها.
﴿فكف أيديهم عنكم﴾ أي صرفهم عنكم وحال بينكم وبين ما أرادوه بكم، أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، والبيهقي في الدلائل عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ نزل منزلا فتفرق الناس في العضاه يستظلون تحتها فعلق النبي ﷺ سلاحه بشجرة، فجاء أعرابي إلى سيفه فأخذه وسله ثم أقبل على رسول الله ﷺ فقال : من يمنعك مني ؟ قال : الله، قال الأعرابي مرتين أو ثلاثا : من يمنعك مني، والنبي ﷺ يقول : الله، فشام الأعرابي السيف فدعا النبي ﷺ أصحابه فأخبرهم بصنيع الأعرابي وهو جالس على جنبه لم يعاقبه، قال معمر : وكان قتادة يذكر نحوه ويذكر أن قوما من العرب أرادوا أن يفتكوا بالنبي ﷺ فأرسلوا هذا الأعرابي(١).
وأخرج الحاكم وصححه عنه بنحوه، وذكر أن اسم الرجل غورث بن الحرث، وأنه لما قال النبي ﷺ " الله " سقط السيف من يده فأخذه النبي ﷺ وقال : من يمنعك مني، قال : كن خير آخذ، قال : فشهد أن لا إله إلا الله.
وأخرج أبو النعيم في الدلائل عن ابن عباس أن بني النضير هموا أن يطرحوا على النبي ﷺ ومن معه، فجاء جبريل فأخبره بما هموا فقام ومن معه فنزلت إذ هم قوم، وقصة الأعرابي وهو غورث ثابتة في الصحيح.
﴿واتقوا الله﴾ فيما أمركم به ونهاكم عنه ﴿وعلى الله﴾ لا على غيره ﴿فليتوكل المؤمنون﴾ فإنه هو الذي ينقب عن أحوال القوم ويفتش عنها.
١ رواه أبو النعيم في"دلائل النبوة": ٢/١٥٢ عن طريق بن إسحاق قال: حدثني عمرو عن جابر أن رجلا... وقد سقط من إسناده الحسن، فقد رواه ابن هشام في "السيرة" ٢/٢٠٥عن ابن إسحاق وحدثني عمرو بن عبيد عن الحسن عن جابر بن عبد الله، ورواه عبد الرزاق في"تفسيره"ص: ٦ من طريق معمر عن الزهري ذكره عن أبي سلمة عن جابر. وقصة هذا الأعرابي هو غورث بن الحارث ثابتة في "الصحيحين" بدون ذكر السبب، البخاري٧/٣٣٠، ومسلم١/٥٧٦..