النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
ثم إن الله تعالى ذكرهم نِعَمَهُ عليهم بخلاص نبيهم بقوله تعالى :﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَومٌ أَن يبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ﴾
والقول الثاني : أن قريشاً بعثت رجلاً(١)، ليقتل رسول الله ﷺ، فَأَطْلَعَ الله نَبِيَّهُ على ذلك، فنزلت فيها هاتان الآيتان، وهذا قول الحسن.
١ - ذكر البخاري في غزوة ذات الرقاع أن اسم هذا الرجل غورث بن الحارث قصد النبي صلى الله عليه وسلم-وكان سيفه معلقا على شجرة- وهم بقتله فانكب غورث لوجهه لزنقة زلقا وسقط السيف من يده فأخذه النبي ﷺ وقال: "من يمنعك مني ياغورث" فقل لا أحد. فقل: "تشهد لي بالحق وأعطيك سيفك" قال: لا، ولكن أشهد ألا أقاتلك بعد هذا ولا أعين عليك عدوا فأعطاه سيفه وعفا عنه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى