مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿ياأهل الكتاب﴾ خطاب لليهود والنصارى، والكتاب للجنس ﴿قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا﴾ محمد عليه السلام ﴿يُبَيّنُ لَكُمْ كَثِيراً مّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكتاب﴾ من نحو صفة رسول الله ﷺ ومن نحو الرجم ﴿وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ مما تخفونه لا يبينه أو يعفو عن كثير منكم لان يؤاخذه ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِّنَ الله نُورٌ وكتاب مُّبِينٌ﴾ يريد القرآن لكشفه ظلمات الشرك والشك ولإبانته ما كان خافياً على الناس من الحق، أو لأنه ظاهر الإعجاز، أو النور محمد عليه السلام لأنه يهتدى به كما سمي سراجاً