الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
ْلَ ٱلْكِتَابِ }: الكتابين.
﴿قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا﴾: محمد عليه الصلاة والسلام.
﴿يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱلْكِتَابِ﴾: كآية الرجم، وبشارة عيسى بأحمد.
﴿وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾: من تحريفكم وخيانتكم مما أمر بالعفو عنه، فلا يرد أنه لم يجب عليه إظهار حق كتموه.
﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ﴾: القرآن.
﴿وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ﴾: أي: من في علمه أنه يتبع.
﴿رِضْوَانَهُ﴾: بالإيمان.
﴿سُبُلَ ٱلسَّلاَمِ﴾: النجاة.
﴿وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ﴾: الكفر.
﴿إِلَى ٱلنُّورِ﴾: الإيمان.
﴿بِإِذْنِهِ﴾: بإرادته.
﴿وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: يوصل إلى الله.
﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا﴾: يعقوبية النصارى، القائمون بالاتحاد.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ﴾: أو هم النصارى مستدلين بصفاته من الإحياء والغيب على الإلهية، فهو مثل: الكريم زيد.
﴿قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ﴾: قدرة ﴿ٱللَّهِ شَيْئاً﴾ مجاز عن الرد كلا أملك رأس الدابة ﴿إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ ٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾: إذ كلهم تحت قهره، وهذا ينافي الألوهية.
﴿وَللَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ﴾: بلا أصل.
﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ﴾: ممكن.
﴿قَدِيرٌ * وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحْنُ أَبْنَٰؤُاْ ٱللَّهِ﴾: كأبنائه في عطوفته علينا أو خواصه نحو: أبناء الدنيا، أو المراد عزير وعيسى، كقول أقارب الملك: نحن الملوك.
﴿وَأَحِبَّٰؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم﴾: في الدنيا بنحو المسخ وفي الآخرة بأشد منه ولو أياماً معدودة بزعمهم، والوالد والحبيب لا يعذبان كذلك.
﴿بَلْ أَنتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ﴾: والقديم لا يلد مخلوقاً ﴿يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ﴾: كالمؤمن ﴿وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ﴾: كاليهود فلا مزية لكم على أحد.
﴿وَللَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ﴾: فيجازي الكل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى