تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
يا أهل الكتاب : لقد جاءكم محمد داعياً إلى الحق، يظهر لكم كثيراً مما كنتم تكتمونه من التوراة والإنجيل، مثل : صفة النبي، وقضية الرجم، وبشارة عيسى فيه، وغير ذلك.. ومع هذا فإن رسولنا لا يتعرض لكثير مما تخفونه وتكتمونه لأنه لا حاجة إلى إظهاره. فلماذا تحيدون عن صواب اتّباعه ! ! لقد جاءكم من عند الله بشريعة كاملة هي نور بذاتها، أضاءت العالم، ونشرت فيه العدالة والمساواة.. فلماذا تتعامون عن الحقيقة ! !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى