الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿يا أَهْلَ الكتاب﴾ خطاب لليهود والنصارى ﴿مّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ﴾ من نحو صفة رسول الله ﷺ، ومن نحو الرجم ﴿وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ مما تخفونه لا يبينه إذا لم تضطر إليه مصلحة دينية، ولم يكن فيه فائدة إلا اقتضاء حكم وصفته مما لا بدّ من بيانه، وكذلك الرجم وما فيه إحياء شريعة وإماتة بدعة. وعن الحسن : ويعفو عن كثير منكم لا يؤاخذه ﴿قَدْ جَاءكُمْ مّنَ الله نُورٌ وكتاب مُّبِينٌ﴾ يريد القرآن، لكشفه ظلمات الشرك والشك، لإبانته ما كان خافياً عن الناس من الحق. أو لأنّه ظاهر الإعجاز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى