تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿يَا أَهْلَ الْكتاب قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا﴾ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكتاب﴾ من صفة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونعته وَالرَّجم وَغير ذَلِك ﴿وَيَعْفُو عَن كثير﴾ بترك كثيرا فَلَا يبين لكم ﴿قَدْ جَآءَكُمْ مِّنَ الله نُورٌ﴾ رَسُول يَعْنِي مُحَمَّدًا ﴿وَكِتَابٌ مُّبِينٌ﴾ بالحلال وَالْحرَام

تفسير هذه الآية من كتب أخرى