الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله ( يَا أهْلَ الكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً ) الآية [ ١٦ ].
المعنى : أن الله عز وجل أعلم أهل الكتاب أنه(١) أرسل إليهم محمداً(٢) صلى الله عليه وسلم(٣) يبين لهم كثيراً مما أخفوا من الكتاب –وهو التوراة والإنجيل-، وكان ذلك من أدل ما يكون على نبوة محمد ﷺ إذ أعلم الناس بما فعل أهل الكتاب، فمما(٤) بينه : رجم الزانيين(٥) المحصنين –وقد أخفوه وغيروه(٦)- وقتل النفس بالنفس وغيره.
وقال [ القرظي ](٧) : أول ما نزل على النبي ﷺ من القرآن –حين قدم المدينة- هاتان الآيتان وكانت اليهود بها يومئذ، ثم نزلت السورة كلها جملة ( واحدة )(٨) عليه بعرفات(٩).
ومعنى ( وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ ) أي :( و )(١٠) يترك أخذكم(١١) بكثير مما كنتم تخفون من كتابكم، فلا يأمركم بالعمل به، إلا أن يأمره الله بذلك(١٢). وقيل : هو ما جاؤهم به رسول الله ﷺ من تخفيف ما كان الله شدده عليهم وتحليل ما كان حرم عليهم(١٣).
قوله ( قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ) إلى ( صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) [ ١٧ و١٨ ].
والمعنى : يا أهل التوراة والإنجيل ( قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ ) وهو محمد ﷺ هو نور لمن استنار به، ( وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ) هو القرآن(١٤).
[ وقيل : النور : التوراة، والكتاب المبين : القرآن ](١٥).
المعنى : أن الله عز وجل أعلم أهل الكتاب أنه(١) أرسل إليهم محمداً(٢) صلى الله عليه وسلم(٣) يبين لهم كثيراً مما أخفوا من الكتاب –وهو التوراة والإنجيل-، وكان ذلك من أدل ما يكون على نبوة محمد ﷺ إذ أعلم الناس بما فعل أهل الكتاب، فمما(٤) بينه : رجم الزانيين(٥) المحصنين –وقد أخفوه وغيروه(٦)- وقتل النفس بالنفس وغيره.
وقال [ القرظي ](٧) : أول ما نزل على النبي ﷺ من القرآن –حين قدم المدينة- هاتان الآيتان وكانت اليهود بها يومئذ، ثم نزلت السورة كلها جملة ( واحدة )(٨) عليه بعرفات(٩).
ومعنى ( وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ ) أي :( و )(١٠) يترك أخذكم(١١) بكثير مما كنتم تخفون من كتابكم، فلا يأمركم بالعمل به، إلا أن يأمره الله بذلك(١٢). وقيل : هو ما جاؤهم به رسول الله ﷺ من تخفيف ما كان الله شدده عليهم وتحليل ما كان حرم عليهم(١٣).
قوله ( قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ) إلى ( صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) [ ١٧ و١٨ ].
والمعنى : يا أهل التوراة والإنجيل ( قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ ) وهو محمد ﷺ هو نور لمن استنار به، ( وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ) هو القرآن(١٤).
[ وقيل : النور : التوراة، والكتاب المبين : القرآن ](١٥).
١ - ب ج د: وهم اليهود والنصارى أنه..
٢ - ب ج د: محمد..
٣ - هو قول قتادة في تفسير الطبري ١٠/١٤١..
٤ - ب ج د: فمن ما..
٥ - ب ج: الزانيون. د: الزانيه ن..
٦ - هو قول ابن عباس وعكرمة في تفسير الطبري ١٠/١٤١ و١٤٢..
٧ - في جميع النسخ: القرطبي. وهو خطأ. وهو أبو حمزة محمد بن كعب بن سليم القرظي المدني، ثقة عالم. قال ابن حجر: وهم من قال أنه ولد في عهد النبي عليه السلام توفي سنة ٢٠هـ. وفي طبقات ابن سعد ٧/٥٠١ حديث يبشر به. وانظر: كذلك التقريب ٢/٢٠٣..
٨ - مستدركة –في أ- فوق السطر، ساقطة من ب ج د..
٩ - د: معرفات. وانظر: تفسير البحر ٣/٤٤٧، والتحرير والتنوير ٦/٧١..
١٠ - ساقطة من ب ج د..
١١ - ب: أحدكم..
١٢ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٤٣..
١٣ - هو قول الحسن في تفسير البحر ٣/٤٤٩..
١٤ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٤٣، وحكاه القرطبي في احكامه ٦/١١٨ عن الزجاج، وانظر: معانيه ٢/١٦١..
١٥ - ساقطة من أ. ولم أعثر على هذا القول في المؤلفات المتوفرة لدي لتحقيق هذا الكتاب..
٢ - ب ج د: محمد..
٣ - هو قول قتادة في تفسير الطبري ١٠/١٤١..
٤ - ب ج د: فمن ما..
٥ - ب ج: الزانيون. د: الزانيه ن..
٦ - هو قول ابن عباس وعكرمة في تفسير الطبري ١٠/١٤١ و١٤٢..
٧ - في جميع النسخ: القرطبي. وهو خطأ. وهو أبو حمزة محمد بن كعب بن سليم القرظي المدني، ثقة عالم. قال ابن حجر: وهم من قال أنه ولد في عهد النبي عليه السلام توفي سنة ٢٠هـ. وفي طبقات ابن سعد ٧/٥٠١ حديث يبشر به. وانظر: كذلك التقريب ٢/٢٠٣..
٨ - مستدركة –في أ- فوق السطر، ساقطة من ب ج د..
٩ - د: معرفات. وانظر: تفسير البحر ٣/٤٤٧، والتحرير والتنوير ٦/٧١..
١٠ - ساقطة من ب ج د..
١١ - ب: أحدكم..
١٢ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٤٣..
١٣ - هو قول الحسن في تفسير البحر ٣/٤٤٩..
١٤ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٤٣، وحكاه القرطبي في احكامه ٦/١١٨ عن الزجاج، وانظر: معانيه ٢/١٦١..
١٥ - ساقطة من أ. ولم أعثر على هذا القول في المؤلفات المتوفرة لدي لتحقيق هذا الكتاب..