أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ خطاب لليهود والنصارى في عهد النبي ﴿قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا﴾ محمد ﴿يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ﴾ اسم جنس. أي ما كنتم تخفونه من كتابيكم «التوراة والإنجيل» وكان مما أخفوه وبيّنه النبي عليه الصَّلاة والسَّلام: رجم الزانيين المحصنين ﴿قَدْ جَآءَكُمْ مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ﴾ موضح؛ وهو القرآن الكريم. اللهم أمدنا بنوره، واجعله حجة لنا لا علينا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى