النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَأَهْلَ الكِتَابِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكِتَابِ﴾ يعني : نبوة محمد ﷺ، ورجم الزانين.
﴿وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ﴾ مما سواه.
﴿قَدْ جَآءَكم منَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ﴾ في النور تأويلان :
أحدهما : محمد ﷺ، وهو قول الزجاج. والثاني : القرآن وهو قول بعض المتأخرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى