معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه﴾، قيل : أرادوا أن الله تعالى لنا كالأب في الحنو والعطف، ونحن كالأبناء له في القرب والمنزلة، وقال إبراهيم النخعي : إن اليهود وجدوا في التوراة يا أبناء أحباري، فبدلوا يا أبناء أبكاري، فمن ذلك قالوا : نحن أبناء الله، وقيل : معناه نحن الله يعني أبناء رسل الله.
قوله تعالى :﴿قل فلم يعذبكم بذنوبكم﴾، يريد إن كان الأمر كما زعمتم أنكم أبناؤه وأحباؤه، فإن الأب لا يعذب ولده، والحبيب لا يعذب حبيبه، وأنتم مقرون أنه معذبكم، وقيل :﴿فلم يعذبكم﴾ أي : لم عذب من قبلكم بذنوبهم فمسخهم قردة وخنازير ؟ قوله تعالى :﴿بل أنتم بشر ممن خلق﴾، كسائر بني آدم مجزيون بالإساءة والإحسان. قوله تعالى :﴿يغفر لمن يشاء﴾ فضلاً.
قوله تعالى :﴿ويعذب من يشاء﴾، عدلاً.
قوله تعالى :﴿ولله ملك السموات والأرض وما بينهما وإليه المصير﴾.
قوله تعالى :﴿قل فلم يعذبكم بذنوبكم﴾، يريد إن كان الأمر كما زعمتم أنكم أبناؤه وأحباؤه، فإن الأب لا يعذب ولده، والحبيب لا يعذب حبيبه، وأنتم مقرون أنه معذبكم، وقيل :﴿فلم يعذبكم﴾ أي : لم عذب من قبلكم بذنوبهم فمسخهم قردة وخنازير ؟ قوله تعالى :﴿بل أنتم بشر ممن خلق﴾، كسائر بني آدم مجزيون بالإساءة والإحسان. قوله تعالى :﴿يغفر لمن يشاء﴾ فضلاً.
قوله تعالى :﴿ويعذب من يشاء﴾، عدلاً.
قوله تعالى :﴿ولله ملك السموات والأرض وما بينهما وإليه المصير﴾.