التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وقالت اليهود والنصارى﴾ أي : قالت كل فرقة عن نفسها : إنهم أبناء الله وأحباؤه والبنوة هنا بنوة الحنان والرأفة. وقال الزمخشري المعنى : نحن أشياع أبناء الله عندهم. وهما المسيح وعزير كما يقول حشم الملوك نحن الملوك.
﴿فلم يعذبكم﴾ رد عليهم، لأنهم قد اعترفوا أنهم يدخلون النار أياما معدودات، وقد أخذ الصوفية من الآية أن المحب لا يعذب حبيبه، ففي ذلك بشارة لمن أحبه الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى