أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى﴾ تبجحاً منهم ﴿نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ قالوا ذلك حين دعاهم النبي للإيمان، وحذرهم غضب الله تعالى وعقابه ﴿قُلْ﴾ لهم يا محمد: إذا كنتم صادقين في أنكم أبناء الله وأحباؤه ﴿فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم﴾ وذلك أنهم قالوا: ﴿لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً﴾ ﴿بَلْ أَنتُمْ﴾ في الحقيقة ﴿بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ﴾ كسائر البشر ﴿يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ﴾ بأن يوفقه للإيمان والطاعة ﴿وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ﴾ بأن يتخلى عن هدايته؛ لتمسكه بالكفر وعناده

تفسير هذه الآية من كتب أخرى