الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه﴾ أما اليهود فإنهم قالوا إن الله من حنته وعطفه علينا كالأب الشفيق وأما النصارى فإنهم تأولوا قول عيسى إذا صليتم فقولوا يا أبانا الذي في السماء نقدس اسمه وأراد أنه في بره ورحمته بعباده الصالحين كالأب الرحيم وقيل أرادوا نحن أبناء رسل الله وإنما قالوا هذا حين حذرهم النبي ﷺ عقوبة الله فقال الله ﴿قل فلم يعذبكم بذنوبكم﴾ أي فلم عذب من قبلكم بذنوبهم كأصحاب السبت وغيرهم ﴿بل أنتم بشر ممن خلق﴾ كسائر بني آدم ﴿يغفر لمن يشاء﴾ لمن تاب من اليهودية ﴿ويعذب من يشاء﴾ من مات عليها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى