الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا } محمد ﴿يُبَيِّنُ لَكُمْ﴾ أعلام الهدى وشرائع الدين ﴿عَلَى فَتْرَةٍ﴾ إنقطاع ﴿مَّنَ الرُّسُلِ﴾ واختلفوا في قدر مدّة تلك الفترة.
وروى عبيد بن سلمان عن الضحاك قال : الفترة فيما بين عيسى ومحمد ( عليهما السلام ) ستمائة سنة.
معمّر عن قتادة قال : كان بين عيسى ومحمد ( عليهما السلام ) خمسمائة وستون سنة.
قال معمّر وقال الكلبي : خمسمائة وأربعون سنة، الضحّاك : أربعمائة وبضع وثلاثون سنة ﴿أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
حمّاد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه ﷺ :" أربعة ( كلّهم ) يدلي على اللّه يوم القيامة بحجة وعذر، رجل مات فى الفترة ورجل أدرك ( الفترة الأخيرة )، ورجل أصم أبكم ورجل معتوه، فيبعث اللّه عزّ وجل إليهم ملكاً رسولاً فيقول أطيعوه فيأتهم الرسول فيؤجج لهم ناراً فيقول : إقتحموها فمن اقتحمها كانت عليهم برداً وسلاماً ومن قال لا حقت عليه كلمة العذاب ".
وروى عبيد بن سلمان عن الضحاك قال : الفترة فيما بين عيسى ومحمد ( عليهما السلام ) ستمائة سنة.
معمّر عن قتادة قال : كان بين عيسى ومحمد ( عليهما السلام ) خمسمائة وستون سنة.
قال معمّر وقال الكلبي : خمسمائة وأربعون سنة، الضحّاك : أربعمائة وبضع وثلاثون سنة ﴿أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
حمّاد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه ﷺ :" أربعة ( كلّهم ) يدلي على اللّه يوم القيامة بحجة وعذر، رجل مات فى الفترة ورجل أدرك ( الفترة الأخيرة )، ورجل أصم أبكم ورجل معتوه، فيبعث اللّه عزّ وجل إليهم ملكاً رسولاً فيقول أطيعوه فيأتهم الرسول فيؤجج لهم ناراً فيقول : إقتحموها فمن اقتحمها كانت عليهم برداً وسلاماً ومن قال لا حقت عليه كلمة العذاب ".