تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿يَا أَهْلَ الْكتاب﴾ يَا أهل التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل ﴿قد جَاءَكُم رَسُولنَا﴾ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿يُبَيِّنُ لَكُمْ﴾ مَا أمرْتُم بِهِ وَمَا نهيتم عَنهُ ﴿على فَتْرَةٍ مَّنَ الرُّسُل﴾ على انْقِطَاع من الرُّسُل ﴿أَن تَقُولُواْ﴾ لكَي لَا تَقولُوا يَوْم الْقِيَامَة ﴿مَا جَآءَنَا مِن بَشِيرٍ﴾ بِالْجنَّةِ ﴿وَلاَ نَذِيرٍ﴾ من النَّار ﴿فَقَدْ جَاءَكُمْ﴾ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿بَشِيرٌ﴾ بِالْجنَّةِ ﴿وَنَذِيرٌ﴾ من النَّار ﴿وَالله على كُلِّ شَيْءٍ﴾ من إرْسَال الرُّسُل وَالثَّوَاب لمن أجَاب الرُّسُل وَالْعِقَاب لمن لم يجب الرُّسُل ﴿قدير﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى