تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية السابعة : قوله تعالى :﴿وجعلكم ملوكا﴾ [المائدة: ٢٠].
٣٤٥- ابن رشد : قال أشهب : وسمعت مالكا يقول : تأويل هذه الآية : قوله تعالى :﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا﴾. أن يكون للرجل مسكن يأوي إليه، والمرأة يتزوجها، والخادم تخدمه، فهذا أحد الملوك الذين ذكر الله عز وجل. (١)
٣٤٦- ابن كثير : قال مالك : بيت وخادم وزوجة. (٢)
١ - البيان والتحصيل: ١٨/٤٢٢-١٨-٤٣. وروى هذا النص مكي من طريق ابن وهب عن مالك في الهداية، قال: "قال ابن وهب: سمعت مالكا يذكر عن عبد ربه بن سعيد أن معنى: "وجعلكم ملوكا" هو أن يكون للرجل المسكن يأوي إليه والمرأة يتزوجها، والخادم تخدمه فهو أحد الملوك": ٢٤٤م. خ. ع رقم ٢١٧ ق. وينظر البيان والتحصيل: ١٨، ٤٣، وأحكام القرآن لابن العربي: ٢/٥٨٨. وزاد قائلا: "وكذلك روي عن ابن عباس، وعبد الله بن عمر، ومجاهد، والحكم، وقتادة". والأحكام الصغرى: ١/ ٣٧٦، وتفسير ابن كثير: ٢/٣٨، وتفسير عبد الله بن وهب: ٢/١٣٧..
٢ - تفسير القرآن العظيم: ٣/٦٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى