جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ﴾ كما هلك نبي قام فيكم نبي من لدن إبراهيم حتى ختم بعيسى ﴿وجعلكم(١) ملوكا﴾ أصحاب خدم وحشم وهم أول من ملك الخدم أو كان الرجل من بني إسرائيل إذا كان له منزل وخادم سمي ملكا، قيل : ملكوا أنفسهم بعد ما كانوا مملوكين في أيدي القبط ﴿وآتاكم ما لم يُؤت أحدا من العالمين﴾ من فلق البحر والمن والسلوى أو من الفضل والشرف على عالمي زمانهم.
١ فالامتنان بأن منهم سادة الدين وقادة الدنيا/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى