فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم...﴾ [المائدة: ٢٠].
قال ذلك هنا، وقال في إبراهيم :﴿وإذ قال موسى لقومه اذكروا﴾ [إبراهيم: ٦] لموافقة ما قبله وما بعده من النّداء، أو لأن التصريح باسم المخاطب مع حرف الخطاب، يدلّ على تعظيم المخاطَب به، وقد ذُكر هنا نِعَمٌ جسام، وهو قوله :«جعل فيكم أنبياء » فناسب ذكر " يا قوم " بخلاف ذلك في إبراهيم.
قال ذلك هنا، وقال في إبراهيم :﴿وإذ قال موسى لقومه اذكروا﴾ [إبراهيم: ٦] لموافقة ما قبله وما بعده من النّداء، أو لأن التصريح باسم المخاطب مع حرف الخطاب، يدلّ على تعظيم المخاطَب به، وقد ذُكر هنا نِعَمٌ جسام، وهو قوله :«جعل فيكم أنبياء » فناسب ذكر " يا قوم " بخلاف ذلك في إبراهيم.