غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراءات :﴿جبارين﴾ بالإمالة : قتيبة ونصير وأبو عمرو حيث كان. ﴿فلا تاس﴾ بغير همزة حيث وقعت : أبو عمرو ويزيد والأعشى وورش وحمزة في الوقف.
الوقوف :﴿ملوكاً﴾ ز ﴿جبارين﴾ ق قد قيل لشبهة الابتداء بأن ولكن كسر ألف " إن " بمجيئه بعد القول معطوفاً على الأول. ﴿حتى يخرجوا منها﴾ ج لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿داخلون﴾ ه ﴿الباب﴾ ج لذلك. ﴿غالبون﴾ ه ﴿مؤمنين﴾ ه ﴿قاعدون﴾ ه ﴿الفاسقين﴾ ه ﴿سنة﴾ ج لأنها تصلح ظرفاً للتيه بعده والتحريم قبله ﴿الفاسقين﴾ ه.
التفسير : وجه النظم أنه سبحانه كأنه قال : أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وذكرهم موسى نعم الله وأمرهم بمحاربة الجبارين فخالفوا في الكل. منّ الله عليهم بأمور ثلاثة : أوّلها قوله :﴿إذ جعل فيكم أنبياء﴾ وذلك أنه لم يبعث في أمة ما بعث في بني إسرائيل من الأنبياء. وثانيها قوله :﴿وجعلكم ملوكاً﴾ قال السدي : أي جعلكم أحراراً تملكون أنفسكم بعد ما استعبدكم القبط. وقال الضحاك : كانت منازلهم واسعة وفيها مياه جارية وكان لهم أموال كثيرة وخدم يقومون بأمرهم ومن كان كذلك كان ملكاً. وقال الزجاج : الملك من لا يدخل عليه أحد إلاّ بإذنه. وقيل : الملك هو الصحة والإسلام والأمن والفوز وقهر النفس. وقيل : من كان مستقلاً بأمر نفسه ومعيشته ولم يكن محتاجاً في مصالحه إلى أحد فهو ملك. وقيل : كان في أسلافهم وأخلافهم ملوك وعظماء، وقد يقال لمن حصل فيهم ملوك إنهم ملوك مجازاً. وقيل : كل نبي ملك لأنه يملك أمر أمته ينفذ فيهم حكمه. وثالثها :﴿وآتاكم ما لم يؤت أحداً من العالمين﴾ من فلق البحر وإغراق العدوّ وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى وغير ذلك من الخوارق والعظائم. وقيل : أراد عالمي زمانهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: التأويل : أشار موسى الروح إلى القوى البدنية ادخلوا أرض القلب المقدسة التي كتبها الله تعالى للإنسان المستعد في الفطرة، فهابوا تحمل أعباء المجاهدات ولزوم المخالفات والرياضات فقال لهم رجلان - النفسان اللوّامة والمطمئنة - إنكم غالبون إذا دخلتم باب الجدّ والطلب تستبدل الراحة بالتعب، فلم يعتدّوا بقولهما فحرّم الله تعالى ذلك عليهم أربعين سنة هي مدة استيفاء حظوظ النفس الأمارة وانكسار سورة قواها في الأغلب كقوله :﴿حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة﴾[الأحقاف: ١٥]. وفي الآية نكتة هي أنّ موسى عليه السلام لما ظن أنه يملك نفسه ونفس أخيه ابتلاه الله في الحال بالدعاء على أمته لأنّ المرء إنما يملك نفسه إذا ملكها عند الغضب فشتان بينه وبين من قال حين شج رأسه وكسرت رباعيته " اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون " اللهم صلّ عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وآل كل بفضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين.
القراءات :﴿جبارين﴾ بالإمالة : قتيبة ونصير وأبو عمرو حيث كان. ﴿فلا تاس﴾ بغير همزة حيث وقعت : أبو عمرو ويزيد والأعشى وورش وحمزة في الوقف.
الوقوف :﴿ملوكاً﴾ ز ﴿جبارين﴾ ق قد قيل لشبهة الابتداء بأن ولكن كسر ألف " إن " بمجيئه بعد القول معطوفاً على الأول. ﴿حتى يخرجوا منها﴾ ج لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿داخلون﴾ ه ﴿الباب﴾ ج لذلك. ﴿غالبون﴾ ه ﴿مؤمنين﴾ ه ﴿قاعدون﴾ ه ﴿الفاسقين﴾ ه ﴿سنة﴾ ج لأنها تصلح ظرفاً للتيه بعده والتحريم قبله ﴿الفاسقين﴾ ه.
الوقوف :﴿ملوكاً﴾ ز ﴿جبارين﴾ ق قد قيل لشبهة الابتداء بأن ولكن كسر ألف " إن " بمجيئه بعد القول معطوفاً على الأول. ﴿حتى يخرجوا منها﴾ ج لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿داخلون﴾ ه ﴿الباب﴾ ج لذلك. ﴿غالبون﴾ ه ﴿مؤمنين﴾ ه ﴿قاعدون﴾ ه ﴿الفاسقين﴾ ه ﴿سنة﴾ ج لأنها تصلح ظرفاً للتيه بعده والتحريم قبله ﴿الفاسقين﴾ ه.
التفسير : وجه النظم أنه سبحانه كأنه قال : أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وذكرهم موسى نعم الله وأمرهم بمحاربة الجبارين فخالفوا في الكل. منّ الله عليهم بأمور ثلاثة : أوّلها قوله :﴿إذ جعل فيكم أنبياء﴾ وذلك أنه لم يبعث في أمة ما بعث في بني إسرائيل من الأنبياء. وثانيها قوله :﴿وجعلكم ملوكاً﴾ قال السدي : أي جعلكم أحراراً تملكون أنفسكم بعد ما استعبدكم القبط. وقال الضحاك : كانت منازلهم واسعة وفيها مياه جارية وكان لهم أموال كثيرة وخدم يقومون بأمرهم ومن كان كذلك كان ملكاً. وقال الزجاج : الملك من لا يدخل عليه أحد إلاّ بإذنه. وقيل : الملك هو الصحة والإسلام والأمن والفوز وقهر النفس. وقيل : من كان مستقلاً بأمر نفسه ومعيشته ولم يكن محتاجاً في مصالحه إلى أحد فهو ملك. وقيل : كان في أسلافهم وأخلافهم ملوك وعظماء، وقد يقال لمن حصل فيهم ملوك إنهم ملوك مجازاً. وقيل : كل نبي ملك لأنه يملك أمر أمته ينفذ فيهم حكمه. وثالثها :﴿وآتاكم ما لم يؤت أحداً من العالمين﴾ من فلق البحر وإغراق العدوّ وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى وغير ذلك من الخوارق والعظائم. وقيل : أراد عالمي زمانهم.
القراءات :﴿جبارين﴾ بالإمالة : قتيبة ونصير وأبو عمرو حيث كان. ﴿فلا تاس﴾ بغير همزة حيث وقعت : أبو عمرو ويزيد والأعشى وورش وحمزة في الوقف.
الوقوف :﴿ملوكاً﴾ ز ﴿جبارين﴾ ق قد قيل لشبهة الابتداء بأن ولكن كسر ألف " إن " بمجيئه بعد القول معطوفاً على الأول. ﴿حتى يخرجوا منها﴾ ج لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿داخلون﴾ ه ﴿الباب﴾ ج لذلك. ﴿غالبون﴾ ه ﴿مؤمنين﴾ ه ﴿قاعدون﴾ ه ﴿الفاسقين﴾ ه ﴿سنة﴾ ج لأنها تصلح ظرفاً للتيه بعده والتحريم قبله ﴿الفاسقين﴾ ه.