التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وجعلكم ملوكا﴾ قيل : جعل منكم ملوكا أي : أمراء، وقيل : الملك من له مسكن وامرأة وخادم.
﴿ما لم يؤت أحدا من العالمين﴾ قيل : يعني المن والسلوى والغمام وغير ذلك من الآيات، وعلى هذا يكون العالمين خاصا بأهل زمانهم، لأن أمة محمد ﷺ قد أوتيت من آياته مثل ذلك وأعظم، وقيل : المراد كثرة الأنبياء، فعلى هذا يكون عاما، لأن الأنبياء في بني إسرائيل أكثر منهم في سائر الأمم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى