أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لن ندخلها﴾ : أي المدينة التي أمروا بمهاجمة أهلها والدخول عليهم فيها.
المعنى :
هذا هو جواب القوم على طلب الرجلين الصالحين باقتحام المدينة على العدو، إذ قالوا بكل وقاحة ودناءة وخسة :﴿يا موسى إنا لن ندخلها..﴾ أي المدينة ﴿... أبداً ما داموا فيها..﴾ أي ما دام أهلها فيها يدافعون عنها ولو لم يدافعوا، ﴿.. فاذهب أنت وربك فقاتلا..﴾ أهل المدينة أما نحن فها هنا قاعدون. أي تمرد وعصيان أكثر من هذا ؟ وأي جبن وخور أعظم من هذا ؟ وأي سوء أدب أحط من هذا ؟.
الهداية
من الهداية :
- بيان جبن اليهود، وسوء أدبهم مع ربهم وأنبيائهم.