أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الفاسقين﴾ : أي عن أمر الله ورسوله بتركهم الجهاد جبناً وخوفاً.

المعنى :


وهنا قال موسى متبرئاً من القوم الفاسقين : رب أي يا رب ﴿إني لا أملك إلا نفسي وأخي..﴾ يريد هارون ﴿.. فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين﴾ فطلب بهذا البراءة منهم ومن صنيعهم، إذ قد استوجبوا العذاب قطعاً.

الهداية

من الهداية :


- وجوب البراءة من أهل الفسق ببغض عملهم وتركهم لنقمة الله تعالى تنزيل بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى