بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فقال لهم موسى : ادخلوا عليهم ﴿قَالُواْ يَا موسى﴾ أتصدق اثنين وتكذب العشرة ﴿إِنَّا لَنْ نَّدْخُلَهَا أَبَداً مَّا دَامُواْ فِيهَا فاذهب أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا﴾ يعني : قل لربك أن ينصرك عليهم كما نصرك على فرعون. وقال أبو عبيدة : يعني اذهب فقاتل وليقاتل معك ربك، وليتم أمرك كما أتم قبل ذلك فهو يعينك، فإنا لا نستطيع قتال الجبابرة. ويقال :﴿اذهب أَنتَ وَرَبُّكَ﴾ يعني أنت وسيدك هارون، لأن هارون كان أكبر منه بسنتين أو بثلاث سنين ﴿فَقَاتِلا إِنَّا هاهنا قاعدون﴾ فغضب موسى عليه السلام من قولهم ﴿قَالَ رَبّ إِنّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي﴾ هارون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى