الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :( قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَداً مَّادَامُوا فِيهَا ) الآية [ ٢٦ ].
( و )(١) هذا أيضاً خبر من الله عن قول القوم لموسى، ومعنى ( أبداً ) : أيام حياتنا ومقامهم(٢).
ومعنى ( اذْهَبَ اَنْتَ وَرَبُّكَ ) أي : وليعنك(٣) ربك، لأن الله لا يجوز عليه الذهاب(٤) وإنما الذي سألوه الذهاب موسى(٥) وهذا كله إعلام من الله نبيه(٦) محمداً(٧) ﷺ أن بني إسرائيل لم يزالوا يعصون الأنبياء وأن [ الذين ](٨) بحضرتك أسوة في العصيان(٩).
١ - ساقطة من ج..
٢ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٨٤ و١٨٥..
٣ - د: ليعنك..
٤ - انظر: مجاز أبي عبيدة ١/١٦٠..
٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٨٥..
٦ - ج: لنبيه..
٧ - ب ج د: محمد..
٨ - أ: للذين..
٩ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٦٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى