زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي﴾ فيه قولان :
أحدهما : لا أملك إلا نفسي، وأخي لا يملك إلا نفسه.
والثاني : لا أملك إلا نفسي، وإلا أخي، أي : وأملك طاعة أخي، لأن أخاه إذا أطاعه فهو كالمِلك له، وهذا على وجه المجاز، كما روي عن النبي ﷺ أنه قال :" ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر " فبكى أبو بكر، وقال : هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله يعني : أني متصرف حيث صرفتني، وأمرك جائز في مالي.
قوله تعالى :﴿فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ قال ابن عباس : اقض بيننا وبينهم. وقال أبو عبيدة : باعد، وافصل، وميّز. وفي المراد بالفاسقين ثلاثة أقوال :
أحدها : العاصون، قاله ابن عباس.
والثاني : الكاذبون، قاله ابن زيد.
والثالث : الكافرون، قاله أبو عبيدة. قال السدي : غضب موسى حين قالوا له : اذهب أنت وربك، فدعا عليهم، وكانت عجلة من موسى عجلها.
أحدهما : لا أملك إلا نفسي، وأخي لا يملك إلا نفسه.
والثاني : لا أملك إلا نفسي، وإلا أخي، أي : وأملك طاعة أخي، لأن أخاه إذا أطاعه فهو كالمِلك له، وهذا على وجه المجاز، كما روي عن النبي ﷺ أنه قال :" ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر " فبكى أبو بكر، وقال : هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله يعني : أني متصرف حيث صرفتني، وأمرك جائز في مالي.
قوله تعالى :﴿فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ قال ابن عباس : اقض بيننا وبينهم. وقال أبو عبيدة : باعد، وافصل، وميّز. وفي المراد بالفاسقين ثلاثة أقوال :
أحدها : العاصون، قاله ابن عباس.
والثاني : الكاذبون، قاله ابن زيد.
والثالث : الكافرون، قاله أبو عبيدة. قال السدي : غضب موسى حين قالوا له : اذهب أنت وربك، فدعا عليهم، وكانت عجلة من موسى عجلها.