التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لا أملك إلا نفسي وأخي﴾ قاله موسى عليه السلام ليتبرأ إلى الله من قول بني إسرائيل ويبذل جهده في طاعة الله ويعتذر إلى الله وإعراب أخي عطف على نفسي لأن أخاه هارون كان يطيعه، وقيل : عطف على الضمير في لا أملك : أي لا أملك أنا إلا نفسي ولا يملك أخي إلا نفسه، وقيل : مبتدأ وخبره محذوف أي : أخي لا يملك إلا نفسه.
﴿فافرق بيننا﴾ أي : فارق بيننا وبينهم فهو من الفرقة، وقيل : افصل بيننا وبينهم بحكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى