غريب القرآن — زيد بن علي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿شَعَآئِرَ اللَّهِ﴾ معناهُ هَدَايَاهُ. واحِدُهَا شَعِيرةٌ، تُشْعَرُ البَدنةُ، ليُعلَمَ أَنَّها هَديٌ. والإِشْعارُ أَنْ يُطْعَنَ شِقُ سِنَامِهَا الأَيمَنُ بِحَديدةٍ ليُعْلَمَ أَنَّها بَدْنةٌ. والشَّعائِرُ : الصَّفا والمَروَةُ وَمَا أَشْبَهَهُمَا مِن المَناسِكِ.
وقوله تعالى :﴿وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾ وَلاَ عَامِدِينَ إِليهِ.
وقوله تعالى :﴿وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ﴾ معناهُ لاَ يَحمِلَنكُمْ. والشَّنَأَنُ : العَداوةُ والبَغضاءُ.
وقوله تعالى :﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى﴾ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ فالبِرُّ : مَا أَمرَ بِهِ. والتَّقوى : مَا نَهَى عَنهُ.
وقوله تعالى :﴿وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾ وَلاَ عَامِدِينَ إِليهِ.
وقوله تعالى :﴿وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ﴾ معناهُ لاَ يَحمِلَنكُمْ. والشَّنَأَنُ : العَداوةُ والبَغضاءُ.
وقوله تعالى :﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى﴾ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ فالبِرُّ : مَا أَمرَ بِهِ. والتَّقوى : مَا نَهَى عَنهُ.