تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
سئل عن قوله :﴿وتعاونوا على البر والتقوى﴾ [ ٢ ] فقال : البر الطاعة لله واتقاء المعصية.
قوله :﴿وتعاونوا على البر والتقوى﴾ [المائدة: ٢] أي على أداء الفرائض، لأن البر الإيمان، وأداء الفرائض فرعه، والتقوى السنة، فلا يتم فرض إلا بالسنة، ونهى عن التعاون على الإثم وهو الكفر والنفاق، والعدوان وهو البدعة والخصام، وهما لعبان فنهوا عن اللعب، كما أمروا بالبر وهو الفرض والسنة، وأخذ النفس بالصبر على ذلك خالصا لله فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى