الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( يَأَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا لاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ ) الآية [ ٣ ].
قوله :( شَنَئَانُ قَوْمٍ ) مصدر أصله الفتح(١)، و[ لكن ](٢) من أسكن(٣) جعله اسماً(٤). وقد توهم أبو عبيدة(٥) وأبو حاتم(٦) أن من أسكنه(٧) جعله مصدراً، فأنكراه على ذلك، وليس هو عند من أسكن مصدراً، بل هو اسم " ككسلان " و " غضبان " (٨).
وقرأ يحيى بن وثاب(٩) ( وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ )(١٠) بالضم(١١).
وهي(١٢) عند الكسائي(١٣) لغتان : " أَجرَم " (١٤) و " جَرَم " (١٥)، ولا يعرف البصريون " أجرم " إلا في الجنابة(١٦).
ومن قرأ ( اَن صَدُّوكُمْ ) بالكسر(١٧)، فالمعنى : " ولا يجرمنكم شنآن قوم أن تعتدوا إن صدُّوكم "، فالصد لم يكن بعد(١٨). وفي حرف(١٩) ابن مسعود(٢٠) شاهد للكسر، لأنه قرأ ( إِن يَصُدّوكُم )(٢١)، ومثله :( فَهَلْ عَسِيتُمُ إِن تَوَلَّيْتُمُ أَن تُفْسِدُوا )(٢٢).
ومن قرأ(٢٣) بالفتح(٢٤)، احتج أن الصد قد كان(٢٥)، وذلك أن الآية نزلت عام الفتح، سنة ثمان(٢٦)، وكان المشركون صدوا(٢٧) المؤمنين عام الحديبية سنة ست/(٢٨)، فالصدّ كان قبل الآية(٢٩).
وقيل : " إِنْ " بمعنى " إذْ "، فهو صَدٌّ قد كان، فالكسر أولى به، ويدل على الكسر قوله :( لاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ [ وَلاَ الشَّهْرَ الحَرَامَ ](٣٠) وَلاَ الهَدْيَ وَلاَ الْقَلاَئِدَ ) ولا كذا ولا كذا، فهو أمر للمؤمنين ألا يعتدوا إنْ وقع صَدّ لهم، ولو كان الفتح الصواب لكان نَهْياً(٣١) للمشركين ولم يقل ( يَأَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا )، وقد جعل النحاس(٣٢) هذه الحجة للفتح(٣٣)، وهو خطأ، إنما تكون(٣٤) حجة للكسر(٣٥).
ومعنى الآية : أن الله نهى المؤمنين أن يحلوا شعائره، وهي معالمه وحدوده التي جعلها علماً(٣٦) لطاعته(٣٧) في الحج(٣٨).
وقال عطاء(٣٩) : شعائر الله حرماته، حضهم(٤٠) على اجتناب سخطه واتباع طاعته(٤١).
وقال السدِّي : شعائر الله حرَم الله(٤٢).
وقال ابن عباس : " شعائر الله مناسك الحج " (٤٣).
وعن ابن عباس أيضاً :( لاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ ) نهاهم أن يرتكبوا ما نهى عنه المحرمَ أن يصيبه(٤٤).
وواحد الشعائر : شعيرة(٤٥)، وقيل : هي " فعيلة " بمعنى : " مُفعَلَة " (٤٦).
قال أبو عبيدة(٤٧) : الشعائر الهدايا(٤٨). قال الأصمعي(٤٩) : أشعرتها : أعلمتها(٥٠).
ابن قتيبة(٥١) : الإشعار أن [ يُجَلَّلَ ](٥٢) ويُقلَّد ويُطعَن في سنامه ليُعلَم بذلك أنه هدي، فنهى الله أن يستحلوه قبل أن يبلغ مَحِلَّه(٥٣).
وقيل : الشعائر العلامات بين الحِلِّ والحَرم، فنُهوا أن يجاوزوها غير مُحرِمين(٥٤)، وهو(٥٥) مشتق من قولهم " شَعر فُلانٌ بالأمرِ " إذا علم به(٥٦).
قال زيد [ بن ](٥٧) أسلم : الشعائر ست(٥٨) : الصفا والمروة، والبدن، والجمار، والمشعر الحرام، وعرفة، والركن. قال : والحرمات خمس : الكعبة الحرام، والبلد [ الحرام ](٥٩)، والشهر الحرام، والمسجد الحرام، والمُحرِم حتى يَحِلَّ.
وقال الكلبي : كان عامة العرب لا يَعُدُّون الصفا والمروة من الشعائر(٦٠)، ولا يقفون في حجهم ( عليهما(٦١)، وكانت الحُمْسُ(٦٢) لا يرون عرفات من الشعائر ولا يقفون بها في حجهم )(٦٣)، فنهاهم الله عن ذلك بهذه الآية وغيرها(٦٤).
وقوله :( وَلاَ الشَّهْرَ الحَرَامَ ) أي : لا تستحلوه بأن تقاتلوا فيه [ أعداؤكم ](٦٥)، وهو مثل قوله :( قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ )(٦٦).
وعنى بالشهر الحرام رَجَب مُضَر(٦٧)، كانت مضر(٦٨) تحرّم فيه القتال(٦٩).
وقيل : عنى به ذا(٧٠) القعدة(٧١). وقيل : إنهم كانوا يُحرّمونه مرة ويُحلّونه مرة، فنهوا عن تحليله(٧٢).
وقوله ( وَلاَ الهَدْيَ وَلاَ القَلاَئِدَ ) : أما الهدي فهو ما أهداه(٧٣) المؤمن من بعير " أو بقرة " (٧٤) أو شاة إلى بيت الله، حرّم الله سبحانه أن يُغْصَب(٧٥) أهله عليه(٧٦) أو يمنعوا أن يبلغوه محلّه(٧٧). وقوله ( وَلاَ القَلاَئِدَ ) أي : لا تحلوا الهدايا المقلدات ولا غير المقلدات(٧٨)، فقوله ( الهَدْيَ ) هو ما لم يقلد، وقوله ( القَلاَئِدَ ) هو ما قلد منها. وقيل : القلائد هو ما كان المشركون يتقلدون به –إذا أرادوا الحج مُقبلين إلى مكة- من لحاء(٧٩) السَّمِرُ(٨٠) فإذا انصرف تقلد من الشَّعَر، فلا يعرض له أحد(٨١).
وقيل : إنه كان يأخذ معه من شوك الحرم فلا يعرض له أحد(٨٢). قال قتادة : كان الرجل –في الجاهلية- إذا خرج من بيته يريد الحج، تقلد من السَّمُر فلم(٨٣) يعرض له أحد، وإذا رجع تقلد من شعر فلا يعرض له أحد(٨٤).
وقال عطاء وغيره : كان الرجل إذا خرج من الحرم تقلد من لحاء شجر الحرم فيأمن، فأمر(٨٥) الله المؤمنين(٨٦) ألا [ يحِلُّوا ](٨٧) من تقلد بذلك(٨٨).
وهو منسوخ، وكذلك/ قال السدي وابن زيد(٨٩). وقيل : إنما نهى الله أن يُنزع(٩٠) شجر الحرم فيُتَقلّد به على ما كانت الجاهلية تصنع(٩١). فالتقدير(٩٢) على هذه الأقوال : ولا أصحاب القلائد(٩٣).
وقيل : كان الرجل إذا خرج من أهله حاجاً أو معتمراً –وليس معه هدي جعل في عنقه قلادة من شعر أو وبر فَأمِن بها إلى مكة، وإذا خرج من مكة علق في عنقه من لحاء شجر مكة فيأمن بها إلى أهله(٩٤).
وقال الفراء(٩٥) : كانت عامة العرب لا يرون الصفا والمروة من الشعائر ولا يطوفون بينهما : فأنزل الله ( لاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ ) أي : لا تستحلوا ترك ذلك، ( وَلاَ الهَدْيَ ) أي : لا تعرضوا الهدي(٩٦) المشركين، ( وَلاَ القَلاَئِدَ ) أي : لا تستحلوا من قلد بعيره(٩٧)، وكان أهل مكة يُقَلِّدون بلحاء(٩٨) الشجر، وسائر العرب يقلدون بالوبر، وقوله ( ولاَءَاَمِّينَ البَيْتَ الحَرَامَ ) أي : لا تستحلوا منع القاصدين للبيت الحرام(٩٩).
وقرأ الأعمش(١٠٠) ( ولا آمِّي البَيْتِ ) بالإضافة(١٠١).
وقيل : المعنى : ولا تستحلوا منع قصد القاصدين البيت(١٠٢).
و " هذه الآية [ نزلت(١٠٣) ] في رجل من ربيعةَ يقال له الحُطَم " (١٠٤) بن هند(١٠٥) –كافرٍ(١٠٦)، أتى حاجاً، قد قلد هديه(١٠٧)، فأراد أصحاب النبي ﷺ أن يخرجوا إليه فنزلت الآية، فنهاهم الله ( عن )(١٠٨) ذلك.
قال ابن جريج : قدم الحُطَمُ البكري على النبي عليه السلام فقال : إني داعِيةُ(١٠٩) قومي وسَيِّدُ قومي، فأعْرِض عَلَيَّ ما تقول، فقال له النبي : أدعوك إلى الله أن تعبده : لا تشرك(١١٠) به ( شيئاً ). وتقيم(١١١) الصلاة، وتؤتي(١١٢) الزكاة، وتصوم(١١٣) رمضان، وتحج البيت.
قال الحطم : في أمرك غِلظة(١١٤)، أَرجعُ إلى قومي فأذكر لهم ما ذكرتَ، فإن قبلوا(١١٥) أقبلتُ معهم، وإن أدبروا كنت(١١٦) معهم.
قال له النبي : ارْجِعْ. فلما خرج قال : لقد دخل عليَّ بِوجهٍ كافرٍ وخرج عنّي بقفاً(١١٧) غادِرٍ، وما الرجل بمسلم. فَمَرّ على سَرْح(١١٨) لأهل المدينة، فانطلق به وقَدِم اليمامة وحضر الحج، فتجهز [ خارجاً ](١١٩) –وكان عظيم التجارة- فاستأذن أصحابُ النبي أن يتلقّوه ويأخذوا ما معه، فأنزل الله عز وجل ( لاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ(١٢٠) ) الآية(١٢١).
والحُطَم هذا هو القائل :
قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطم ليس براعي(١٢٢) إبلٍ ولا غَنَم
ولا بِجَزَّارٍ على ظَهْرِ(١٢٣) وَضَمٍ(١٢٤) باتوا نِياماً وابنُ ( هندٍ لَمْ )(١٢٥) ينَمْ
( بَاتَ يُقَاسِيهَا )(١٢٦) غُلامٌ كالزَّلَم خَدَلَّجَ(١٢٧) ( السّاقَيْن )(١٢٨) مَمْسوحَ القَدَم(١٢٩)
وقيل : اسم الحُطم [ ضُبَيْعَة ](١٣٠) بن شرحبيل البكري(١٣١)، قال ذلك إذ ساق السرح وهرب به(١٣٢). وقال ابن زيد : جاء ناس يوم الفتح يَؤُمّون البيت بعمرة وهم مشركون، فقال المسلمون : نُغِيرُ(١٣٣) عليهم، فنزل(١٣٤) ( وَلاَءَامِّينَ البَيْتَ الحَرَامَ )(١٣٥).
قال الشعبي(١٣٦) : هذه الخمسة الأحكام(١٣٧) منسوخة، كأنه يريد [ أنها ](١٣٨) نسختها ( [ فَاقْتُلُوا(١٣٩) ] المُشْرِكِينَ )(١٤٠)، قال الشعبي : ولم ينسخ من سورة المائدة غير هذه(١٤١).
وكذلك قال ابن عباس وقتادة في ( وَلاَءَاَمِّينَ البَيْتَ الحَرَامَ ) : أمر(١٤٢) ألا(١٤٣) يمنع مشرك من الحج، ثم نسخ ذلك بالقتل(١٤٤).
وقال ابن زيد : هذا كله منسوخ بالأمر بقتالهم كافة(١٤٥).
( وَ(١٤٦) ) قال قتادة : نسخ من المائدة ( وَلاَءَاَمِّينَ البَيْتَ الحَرَامَ )، نسخه(١٤٧) آية القتل(١٤٨) في " براءة " (١٤٩).
ومن قال : نزلت كلها في شأن الحطم، قال : هي منسوخة(١٥٠). ومن قال : الشعائر حدود الله ومعالمه، قال : هي محكمة(١٥١).
وأما ( الشهر الحرام ) فهو منسوخ أيضاً، لأن الجميع قد أجمعوا على أن الله تعالى قد أحل(١٥٢) قتال أهل الشرك في الأشهر الحرم وغيرها(١٥٣).
( و(١٥٤) ) قوله/ ( وَلاَ القَلاَئِدَ ) منسوخ، لأن المشرك لو تقلد بجميع شجر الحرم لم نؤمنّه الآن : إجماع(١٥٥) من الأمة، فهو منسوخ(١٥٦).
وقد قيل : إن المائدة لم ينسخ منها شيء(١٥٧)، لأنها آخر ما نزل فيما ذكرت عائشة(١٥٨) رضي الله عنها(١٥٩). وقد قال البراء(١٦٠) : آخر سورة(١٦١) نزلت " براءة " وآخر آية نزلت ( يَسْتَفْتُونَكَ ) آخر النساء(١٦٢).
وقوله :( يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَاناً ) [ ٢ ].
قال قتادة : هي للمشركين يلتمسون فضل الله ورضوانه عند أنفسهم وفيما يُصلح شأنهم في الدنيا خاصة(١٦٣).
قال ابن عباس : يترضون الله بحجِّهم(١٦٤) عند أنفسهم(١٦٥)، وقال مجاهد : يبتغون الأجر والتجارة(١٦٦).
وقيل : هي للمسلمين، فهي محكمة، لأن المشرك لا يبتغي رضوان الله وفضله بحجه(١٦٧). وكونها في المشركين أبين(١٦٨) في أقوال المفسرين وأكثر(١٦٩).
قوله ( وَإِذَا حَلَلَتُمْ فَاصْطَادُوا ) هذا إباحة ( وليس بحَتْمٍ )(١٧٠).
قال عطاء بن ( أبي رباح )(١٧١) :[ أربع رخصة وليس بعزيمة ](١٧٢) :
( وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا )، ( وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَر فَعِدَّةٌ مِّنَ اَيَّامٍ اُخَرَ )(١٧٣).
( فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا )(١٧٤)، ( فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوَاتُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ )(١٧٥).
قوله(١٧٦) ( وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنْئَانُ قَوْمٍ ) [ ٣ ] المعنى : لا يحملنكم(١٧٧) بغض(١٧٨) قوم أن تعتدوا من أجل أن صدوكم عن المسجد الحرام(١٧٩)، هذا على(١٨٠) قراءة الفتح(١٨١)، ومن كسر فمعناه : إن فعلوا ذلك بكم فيما تستقبلون(١٨٢).
والقوم –هنا- أهل مكة صدوا(١٨٣) النبي عليه السلام ومن معه عن المسجد الحرام يوم الحديبية(١٨٤). وقيل : معنى ( " وَ " (١٨٥) لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ )(١٨٦) لا يكسبنكم(١٨٧).
وقوله ( أَن تَعْتَدُوا ) قيل : إنها نزل
قوله :( شَنَئَانُ قَوْمٍ ) مصدر أصله الفتح(١)، و[ لكن ](٢) من أسكن(٣) جعله اسماً(٤). وقد توهم أبو عبيدة(٥) وأبو حاتم(٦) أن من أسكنه(٧) جعله مصدراً، فأنكراه على ذلك، وليس هو عند من أسكن مصدراً، بل هو اسم " ككسلان " و " غضبان " (٨).
وقرأ يحيى بن وثاب(٩) ( وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ )(١٠) بالضم(١١).
وهي(١٢) عند الكسائي(١٣) لغتان : " أَجرَم " (١٤) و " جَرَم " (١٥)، ولا يعرف البصريون " أجرم " إلا في الجنابة(١٦).
ومن قرأ ( اَن صَدُّوكُمْ ) بالكسر(١٧)، فالمعنى : " ولا يجرمنكم شنآن قوم أن تعتدوا إن صدُّوكم "، فالصد لم يكن بعد(١٨). وفي حرف(١٩) ابن مسعود(٢٠) شاهد للكسر، لأنه قرأ ( إِن يَصُدّوكُم )(٢١)، ومثله :( فَهَلْ عَسِيتُمُ إِن تَوَلَّيْتُمُ أَن تُفْسِدُوا )(٢٢).
ومن قرأ(٢٣) بالفتح(٢٤)، احتج أن الصد قد كان(٢٥)، وذلك أن الآية نزلت عام الفتح، سنة ثمان(٢٦)، وكان المشركون صدوا(٢٧) المؤمنين عام الحديبية سنة ست/(٢٨)، فالصدّ كان قبل الآية(٢٩).
وقيل : " إِنْ " بمعنى " إذْ "، فهو صَدٌّ قد كان، فالكسر أولى به، ويدل على الكسر قوله :( لاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ [ وَلاَ الشَّهْرَ الحَرَامَ ](٣٠) وَلاَ الهَدْيَ وَلاَ الْقَلاَئِدَ ) ولا كذا ولا كذا، فهو أمر للمؤمنين ألا يعتدوا إنْ وقع صَدّ لهم، ولو كان الفتح الصواب لكان نَهْياً(٣١) للمشركين ولم يقل ( يَأَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا )، وقد جعل النحاس(٣٢) هذه الحجة للفتح(٣٣)، وهو خطأ، إنما تكون(٣٤) حجة للكسر(٣٥).
ومعنى الآية : أن الله نهى المؤمنين أن يحلوا شعائره، وهي معالمه وحدوده التي جعلها علماً(٣٦) لطاعته(٣٧) في الحج(٣٨).
وقال عطاء(٣٩) : شعائر الله حرماته، حضهم(٤٠) على اجتناب سخطه واتباع طاعته(٤١).
وقال السدِّي : شعائر الله حرَم الله(٤٢).
وقال ابن عباس : " شعائر الله مناسك الحج " (٤٣).
وعن ابن عباس أيضاً :( لاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ ) نهاهم أن يرتكبوا ما نهى عنه المحرمَ أن يصيبه(٤٤).
وواحد الشعائر : شعيرة(٤٥)، وقيل : هي " فعيلة " بمعنى : " مُفعَلَة " (٤٦).
قال أبو عبيدة(٤٧) : الشعائر الهدايا(٤٨). قال الأصمعي(٤٩) : أشعرتها : أعلمتها(٥٠).
ابن قتيبة(٥١) : الإشعار أن [ يُجَلَّلَ ](٥٢) ويُقلَّد ويُطعَن في سنامه ليُعلَم بذلك أنه هدي، فنهى الله أن يستحلوه قبل أن يبلغ مَحِلَّه(٥٣).
وقيل : الشعائر العلامات بين الحِلِّ والحَرم، فنُهوا أن يجاوزوها غير مُحرِمين(٥٤)، وهو(٥٥) مشتق من قولهم " شَعر فُلانٌ بالأمرِ " إذا علم به(٥٦).
قال زيد [ بن ](٥٧) أسلم : الشعائر ست(٥٨) : الصفا والمروة، والبدن، والجمار، والمشعر الحرام، وعرفة، والركن. قال : والحرمات خمس : الكعبة الحرام، والبلد [ الحرام ](٥٩)، والشهر الحرام، والمسجد الحرام، والمُحرِم حتى يَحِلَّ.
وقال الكلبي : كان عامة العرب لا يَعُدُّون الصفا والمروة من الشعائر(٦٠)، ولا يقفون في حجهم ( عليهما(٦١)، وكانت الحُمْسُ(٦٢) لا يرون عرفات من الشعائر ولا يقفون بها في حجهم )(٦٣)، فنهاهم الله عن ذلك بهذه الآية وغيرها(٦٤).
وقوله :( وَلاَ الشَّهْرَ الحَرَامَ ) أي : لا تستحلوه بأن تقاتلوا فيه [ أعداؤكم ](٦٥)، وهو مثل قوله :( قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ )(٦٦).
وعنى بالشهر الحرام رَجَب مُضَر(٦٧)، كانت مضر(٦٨) تحرّم فيه القتال(٦٩).
وقيل : عنى به ذا(٧٠) القعدة(٧١). وقيل : إنهم كانوا يُحرّمونه مرة ويُحلّونه مرة، فنهوا عن تحليله(٧٢).
وقوله ( وَلاَ الهَدْيَ وَلاَ القَلاَئِدَ ) : أما الهدي فهو ما أهداه(٧٣) المؤمن من بعير " أو بقرة " (٧٤) أو شاة إلى بيت الله، حرّم الله سبحانه أن يُغْصَب(٧٥) أهله عليه(٧٦) أو يمنعوا أن يبلغوه محلّه(٧٧). وقوله ( وَلاَ القَلاَئِدَ ) أي : لا تحلوا الهدايا المقلدات ولا غير المقلدات(٧٨)، فقوله ( الهَدْيَ ) هو ما لم يقلد، وقوله ( القَلاَئِدَ ) هو ما قلد منها. وقيل : القلائد هو ما كان المشركون يتقلدون به –إذا أرادوا الحج مُقبلين إلى مكة- من لحاء(٧٩) السَّمِرُ(٨٠) فإذا انصرف تقلد من الشَّعَر، فلا يعرض له أحد(٨١).
وقيل : إنه كان يأخذ معه من شوك الحرم فلا يعرض له أحد(٨٢). قال قتادة : كان الرجل –في الجاهلية- إذا خرج من بيته يريد الحج، تقلد من السَّمُر فلم(٨٣) يعرض له أحد، وإذا رجع تقلد من شعر فلا يعرض له أحد(٨٤).
وقال عطاء وغيره : كان الرجل إذا خرج من الحرم تقلد من لحاء شجر الحرم فيأمن، فأمر(٨٥) الله المؤمنين(٨٦) ألا [ يحِلُّوا ](٨٧) من تقلد بذلك(٨٨).
وهو منسوخ، وكذلك/ قال السدي وابن زيد(٨٩). وقيل : إنما نهى الله أن يُنزع(٩٠) شجر الحرم فيُتَقلّد به على ما كانت الجاهلية تصنع(٩١). فالتقدير(٩٢) على هذه الأقوال : ولا أصحاب القلائد(٩٣).
وقيل : كان الرجل إذا خرج من أهله حاجاً أو معتمراً –وليس معه هدي جعل في عنقه قلادة من شعر أو وبر فَأمِن بها إلى مكة، وإذا خرج من مكة علق في عنقه من لحاء شجر مكة فيأمن بها إلى أهله(٩٤).
وقال الفراء(٩٥) : كانت عامة العرب لا يرون الصفا والمروة من الشعائر ولا يطوفون بينهما : فأنزل الله ( لاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ ) أي : لا تستحلوا ترك ذلك، ( وَلاَ الهَدْيَ ) أي : لا تعرضوا الهدي(٩٦) المشركين، ( وَلاَ القَلاَئِدَ ) أي : لا تستحلوا من قلد بعيره(٩٧)، وكان أهل مكة يُقَلِّدون بلحاء(٩٨) الشجر، وسائر العرب يقلدون بالوبر، وقوله ( ولاَءَاَمِّينَ البَيْتَ الحَرَامَ ) أي : لا تستحلوا منع القاصدين للبيت الحرام(٩٩).
وقرأ الأعمش(١٠٠) ( ولا آمِّي البَيْتِ ) بالإضافة(١٠١).
وقيل : المعنى : ولا تستحلوا منع قصد القاصدين البيت(١٠٢).
و " هذه الآية [ نزلت(١٠٣) ] في رجل من ربيعةَ يقال له الحُطَم " (١٠٤) بن هند(١٠٥) –كافرٍ(١٠٦)، أتى حاجاً، قد قلد هديه(١٠٧)، فأراد أصحاب النبي ﷺ أن يخرجوا إليه فنزلت الآية، فنهاهم الله ( عن )(١٠٨) ذلك.
قال ابن جريج : قدم الحُطَمُ البكري على النبي عليه السلام فقال : إني داعِيةُ(١٠٩) قومي وسَيِّدُ قومي، فأعْرِض عَلَيَّ ما تقول، فقال له النبي : أدعوك إلى الله أن تعبده : لا تشرك(١١٠) به ( شيئاً ). وتقيم(١١١) الصلاة، وتؤتي(١١٢) الزكاة، وتصوم(١١٣) رمضان، وتحج البيت.
قال الحطم : في أمرك غِلظة(١١٤)، أَرجعُ إلى قومي فأذكر لهم ما ذكرتَ، فإن قبلوا(١١٥) أقبلتُ معهم، وإن أدبروا كنت(١١٦) معهم.
قال له النبي : ارْجِعْ. فلما خرج قال : لقد دخل عليَّ بِوجهٍ كافرٍ وخرج عنّي بقفاً(١١٧) غادِرٍ، وما الرجل بمسلم. فَمَرّ على سَرْح(١١٨) لأهل المدينة، فانطلق به وقَدِم اليمامة وحضر الحج، فتجهز [ خارجاً ](١١٩) –وكان عظيم التجارة- فاستأذن أصحابُ النبي أن يتلقّوه ويأخذوا ما معه، فأنزل الله عز وجل ( لاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ(١٢٠) ) الآية(١٢١).
والحُطَم هذا هو القائل :
قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطم ليس براعي(١٢٢) إبلٍ ولا غَنَم
ولا بِجَزَّارٍ على ظَهْرِ(١٢٣) وَضَمٍ(١٢٤) باتوا نِياماً وابنُ ( هندٍ لَمْ )(١٢٥) ينَمْ
( بَاتَ يُقَاسِيهَا )(١٢٦) غُلامٌ كالزَّلَم خَدَلَّجَ(١٢٧) ( السّاقَيْن )(١٢٨) مَمْسوحَ القَدَم(١٢٩)
وقيل : اسم الحُطم [ ضُبَيْعَة ](١٣٠) بن شرحبيل البكري(١٣١)، قال ذلك إذ ساق السرح وهرب به(١٣٢). وقال ابن زيد : جاء ناس يوم الفتح يَؤُمّون البيت بعمرة وهم مشركون، فقال المسلمون : نُغِيرُ(١٣٣) عليهم، فنزل(١٣٤) ( وَلاَءَامِّينَ البَيْتَ الحَرَامَ )(١٣٥).
قال الشعبي(١٣٦) : هذه الخمسة الأحكام(١٣٧) منسوخة، كأنه يريد [ أنها ](١٣٨) نسختها ( [ فَاقْتُلُوا(١٣٩) ] المُشْرِكِينَ )(١٤٠)، قال الشعبي : ولم ينسخ من سورة المائدة غير هذه(١٤١).
وكذلك قال ابن عباس وقتادة في ( وَلاَءَاَمِّينَ البَيْتَ الحَرَامَ ) : أمر(١٤٢) ألا(١٤٣) يمنع مشرك من الحج، ثم نسخ ذلك بالقتل(١٤٤).
وقال ابن زيد : هذا كله منسوخ بالأمر بقتالهم كافة(١٤٥).
( وَ(١٤٦) ) قال قتادة : نسخ من المائدة ( وَلاَءَاَمِّينَ البَيْتَ الحَرَامَ )، نسخه(١٤٧) آية القتل(١٤٨) في " براءة " (١٤٩).
ومن قال : نزلت كلها في شأن الحطم، قال : هي منسوخة(١٥٠). ومن قال : الشعائر حدود الله ومعالمه، قال : هي محكمة(١٥١).
وأما ( الشهر الحرام ) فهو منسوخ أيضاً، لأن الجميع قد أجمعوا على أن الله تعالى قد أحل(١٥٢) قتال أهل الشرك في الأشهر الحرم وغيرها(١٥٣).
( و(١٥٤) ) قوله/ ( وَلاَ القَلاَئِدَ ) منسوخ، لأن المشرك لو تقلد بجميع شجر الحرم لم نؤمنّه الآن : إجماع(١٥٥) من الأمة، فهو منسوخ(١٥٦).
وقد قيل : إن المائدة لم ينسخ منها شيء(١٥٧)، لأنها آخر ما نزل فيما ذكرت عائشة(١٥٨) رضي الله عنها(١٥٩). وقد قال البراء(١٦٠) : آخر سورة(١٦١) نزلت " براءة " وآخر آية نزلت ( يَسْتَفْتُونَكَ ) آخر النساء(١٦٢).
وقوله :( يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَاناً ) [ ٢ ].
قال قتادة : هي للمشركين يلتمسون فضل الله ورضوانه عند أنفسهم وفيما يُصلح شأنهم في الدنيا خاصة(١٦٣).
قال ابن عباس : يترضون الله بحجِّهم(١٦٤) عند أنفسهم(١٦٥)، وقال مجاهد : يبتغون الأجر والتجارة(١٦٦).
وقيل : هي للمسلمين، فهي محكمة، لأن المشرك لا يبتغي رضوان الله وفضله بحجه(١٦٧). وكونها في المشركين أبين(١٦٨) في أقوال المفسرين وأكثر(١٦٩).
قوله ( وَإِذَا حَلَلَتُمْ فَاصْطَادُوا ) هذا إباحة ( وليس بحَتْمٍ )(١٧٠).
قال عطاء بن ( أبي رباح )(١٧١) :[ أربع رخصة وليس بعزيمة ](١٧٢) :
( وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا )، ( وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَر فَعِدَّةٌ مِّنَ اَيَّامٍ اُخَرَ )(١٧٣).
( فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا )(١٧٤)، ( فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوَاتُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ )(١٧٥).
قوله(١٧٦) ( وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنْئَانُ قَوْمٍ ) [ ٣ ] المعنى : لا يحملنكم(١٧٧) بغض(١٧٨) قوم أن تعتدوا من أجل أن صدوكم عن المسجد الحرام(١٧٩)، هذا على(١٨٠) قراءة الفتح(١٨١)، ومن كسر فمعناه : إن فعلوا ذلك بكم فيما تستقبلون(١٨٢).
والقوم –هنا- أهل مكة صدوا(١٨٣) النبي عليه السلام ومن معه عن المسجد الحرام يوم الحديبية(١٨٤). وقيل : معنى ( " وَ " (١٨٥) لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ )(١٨٦) لا يكسبنكم(١٨٧).
وقوله ( أَن تَعْتَدُوا ) قيل : إنها نزل
١ - وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحمزة والكسائي وعاصم في رواية ونافع في رواية. السبعة ٢٤٢..
٢ - ساقطة من أ..
٣ - هي قراءة ابن عامر وعاصم في رواية. ونافع في رواية. السبعة: ٢٤٢، والمبسوط: ١٨٤..
٤ - انظر: توجيه القراءتين في معاني الفراء: ١/٣٠٠، وتفسير الطبري الذي اختار الأولى: ٩/٤٨٦، وحجة ابن خالويه: ١٢٨ و١٢٩، وحجة ابن زنجلة: ٢١٩ و٢٢٠، وإعراب مكي: ٢١٨ و٢١٩، وكشفه: ١/٤٠٤، وإعراب العكبري: ٤١٦، والنشر: ٢/٢٥٣..
٥ - في أحكام القرطبي: أبو عبيد: ٦/٤٦، والظاهر أن الصواب "أبو عبيدة" لأنه أستاذ أبي حاتم كما في ترجمته. وأبو عبيدة هو معمر بن المثنى التيمي البصري، اللغوي الحافظ. روى عن ابن عروة وابن العلاء وطائفة. عنه ابن المديني والمازني وخَلْق. توفي سنة ٢١٠ هـ. التذكرة: ١/٣٧١..
٦ - هو أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني الجشمي، النحوي اللغوي المقرئ، نزيل البصرة وعالمها. روى كثيراً عن أبي عبيدة والأصمعي وطائفة توفي سنة ٢٥٥هـ. إنباه الرواة: ٢/٥٨، والوفيات: ٢/٤٣٠..
٧ - ب، ج، د: أسكن..
٨ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٨٦، وأحكام القرطبي: ٦/٤٦..
٩ - هو يحيى بن وثاب الأسدي، مقرئ أقل الكوفة. أخذ القراءة عرضاً عن علقمة والأسود ومسروق وطائفة. حدث عنه عاصم وأبو العميس: تاريخ الثقات: ٤٧٦، وغاية النهاية: ٢/٣٨٠، والتهذيب: ١١/٢٩٤، والنجوم الزاهرة: ١/٣٥٢..
١٠ - ب: يحى منكم..
١١ - وهي قراءة الأعمش أيضاً في معاني القراء: ١/٢٩٩، وتفسير الطبري: ٩/٤٨٥، وقراءة ابن مسعود كذلك في مختصر ابن خالويه: ٣١، وأحكام القرطبي: ٦/٤٥، وانظر: إعراب العكبري: ٤١٦..
١٢ - ب، ج، د: هو..
١٣ - هو أبو الحسن علي بن حمزة الأسدي الكسائي، النحوي أحد قراء الكوفة. قرأ على حمزة، سمع من ابن أرقم وابن عياش وخَلْق. روى عنه الفراء وأبو عبيد وطائفة. توفي سنة ١٨٠هـ: إنباه الرواة: ٢/٢٥٦..
١٤ - و"أجرم ويُجرم" لغة شاذة في تفسير الطبري: ٩/٤٨٥..
١٥ - وكذلك "جَرَّم" "بمعنى واحد" في معاني الزجاج: ٢/١٥٦، وانظر: المحرر الوجيز: ٥/١٧، وأحكام القرطبي: ٦/٤٥..
١٦ - انظر: إعراب النحاس: ١/٤٨٠..
١٧ - هي قراءة بعض قراءة الحجاز والبصرة في تفسير الطبري: ٩/٤٨٨، وابن كثير وأبي عمرو. السبعة: ٢٤٢، والمبسوط: ١٨٤، وحجة ابن زنجلة: ٢٢٠، "وهو اختيار أبي عبيد" في إعراب النحاس: ١/٤٨٠..
١٨ - انظر: حجة ابن زنجلة: ٢٢٠..
١٩ - ب: حرب..
٢٠ - هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن أم عبد، الهذلي، خادم رسول الله، إمام رباني من نبلاء الفقهاء والمقرئين توفي بالمدينة سنة ٣٢هـ. طبقات الفقهاء: ٢٤، والتذكرة: ١/١٣..
٢١ - انظر: معاني الفراء: ١/٣٠٠، وتفسير الطبري: ٩/٤٨٨، وحجة ابن خالويه: ١٢٩، وإعراب مكي: ٢١٧. وقد حكى النحاس في إعرابه هذه القراءة عن الأعمش وقال: "لا تجوز بإجماع النحويين، إلا في شعر على قول بعضهم" ١/٤٨٠..
٢٢ - ب، ج، د: تفسدوا في الأرض. وهي في سورة محمد: ٢٣..
٢٣ - ب، ج: قراه..
٢٤ - هي قراءة بعض أهل المدينة وعامة قرأ الكوفيين في تفسير الطبري: ٩/٤٨٧، ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي في السبعة: ٢٤٢، وقراءة الفتح "أَبْيَنُ معنى" في تفسير الطبري: ٩/٤٨٨، وهي الاختيار في كشف مكي "لأن عليه أتى التفسيرُ أنه أمرٌ قد مضى، وهو ظاهر اللفظ، ولأن أكثر القُرّاء عليه" ١/٤٠٥..
٢٥ - انظر: حجة ابن خالويه: ١٢٩، وحجة ابن زنجلة: ٢٢٠..
٢٦ - انظر: التحرير والتنوير: ٦/٧٠، وانظر: تنوع الخيرات التي أُكرِم بها الؤمنون قبل وخلال وبعد هذا الفتح المبين في سيرة ابن هشام: ٤/٣١ وما بعدها..
٢٧ - د: صد..
٢٨ - انظر: سيرة ابن هشام: ٣/٣٢١، وزاد المعاد: ٢/١٢٢..
٢٩ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٨٨، وإعراب النحاس: ١/٤٨٠ و٤٨١، وإعراب مكي: ٢١٨، والكشف: ١/٤٠٥، والمحرر الوجيز: ٥/١٩..
٣٠ - ساقط من أ..
٣١ - ب، ج، د: هما..
٣٢ - هو أبو جعفر بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحاس، النحوي المصري العالم بالفقه والقرآن سمع من الزجاج وابن الأنباري والأخفش وآخرين: توفي سنة ٣٣٧هـ أو ٣٣٨هـ: إنباه الرواة: ١/١٠١..
٣٣ - انظر: إعرابه: ١/٤٨١..
٣٤ - ب، ج، د: يكون..
٣٥ - قال أبو حيان في البحر المحيط في ٣/٤٤٢: "وأنكر ابن جرير والنحاس وغيرهما قراءة كَسْر (إِنْ)... وهذا الإنكار منهم لهذه القراءة صَعبٌ جدّاً، فإنها قراءة مُتواتِرة، إذْ هي في "السّبعة" والمعنى معها صحيحٌ، والتقدير: إن وَقَعَ صَدٌّ في المستقبل مثل ذلك الصّدَ الذي كان زمنَ الحُديبيَة... وليس نُزولُ هذه الآية عام الفتحِ مُجمَعاً عليه، بل ذكر اليزيدي أنها نزلت قبل أن يَصُدّوهم، فعلى هذا القول يكون الشرطُ واضحاً"..
٣٦ - ج، د: علماء..
٣٧ - ب، ج، د: الطاعة..
٣٨ - انظر: غريب ابن قتيبة: ١٣٨، ومعاني الزجاج: ٢/١٤٢، وحلية الفقهاء: ١٢٠، والعمدة: ١١٧، والمحرر: ٥/١١..
٣٩ - هو عطاء بن أبي رباح، أبو محمد بن أسلم القرشي المكي الأسود، مفتي أهل مكة ومحدثهم. سمع عائشة وابن عباس وطائفة. عنه ابن جريج وابن إسحاق وخَلْق. توفي بمكة: ١١٤هـ: طبقات الفقهاء: ٥٧، والتذكرة: ١/٩٨..
٤٠ - ب: حظهم..
٤١ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٢ وقد اختاره في ٩/٤٦٤ واختاره أيضاً ابن العربي في أحكامه: ٥٣٥..
٤٢ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٣، والمحرر: ٥/١١..
٤٣ - تفسير الطبري: ٩/٤٦٣، وناسخ مكي: ٢٥٧، والمحرر: ٥/١١. ومناسك الحج: عباداته ومواضعها: المصباح المنير: ٢/٢٧٢..
٤٤ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٤، والمحرر: ٥/١١، وتفسير البحر: ٣/٤١٩..
٤٥ - انظر: مجاز أبي عبيدة: ١/١٤٦، وفي حلية الفقهاء: "... وشعارةٌ... كل ما كان من مَوقف أو مَشعَر أو مذبح، وإنّما قيل: "شعائر" لكل عَلَم مما يُتعبَّد به" ١٢٠، وانظر: أحكام ابن العربي: ٥٣٥، والمحرر: ٥/١١، والتحرير: ٦/٨١..
٤٦ - انظر: التفسير الكبير: ١١/١٢٨..
٤٧ - في ناسخ مكي ٢٥٧: أبو عبيد..
٤٨ - انظر: مجازه ١/١٤٦..
٤٩ - هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الأصمعي الباهلي، مقرئ لغوي نحوي أخباري سمع ابن عون والحمادين وخلقاً. حدث عنه ابن أخيه وأبو عبيد وآخرون. توفي سنة ٢١٦هـ أو ٢١٥هـ بالبصرة: نزهة الألِبّاب ٩٠، وغاية النهاية ١/٤٧٠، وبغية الرعاة ٢/١١٢ و١١٣. وتاريخ بغداد: ١٠/٤١٠..
٥٠ - وهو قول الزجاج في معانيه ٢/١٤٢، وابن فارس في حليته ١٢٠، والرازي في تفسيره ١١/١٢٨..
٥١ - هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، النحوي اللغوي. حدث ببغداد عن ابن راهويه وابن سفيان وخَلْق. روى عنه ابنه أحمد وابن درستويه وطائفة. توفي سنة ٢٧٦هـ: الوفيات: ٣/٤٢..
٥٢ - أ: تجلل. ب، ج، د: يحلل. "وجُلُّ الدابّة وجَلُّها: الذي تُلْبَسُه لتصان به... وجِلال كلِّ شيء: غِطاؤه... وتجَلَّل فلان بعيرَهُ: إذا عَلا ظهرَه" اللسان: جلل..
٥٣ - انظر: غريبه ١٣٩، وهو قول أبي عبيدة في مجازه: ١/١٤٦..
٥٤ - انظر: قول ابن عباس الأخير..
٥٥ - د: هي..
٥٦ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٤، وحلية الفقهاء: ١٢٠..
٥٧ - ساقطة من أ..
٥٨ - ب: سنة..
٥٩ - أ: الحرم..
٦٠ - ب، ج، د: شعائر الله..
٦١ - ب، ج، د: عليها..
٦٢ - والحُمْسُ: قريش، لأنهم كانوا يتشدّدون في دينهم وشجاعتهم فلا يُطاقون. اللسان: حمس..
٦٣ - ساقطة من ب..
٦٤ - كقوله تعالى: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) البقرة: ١٩٨.
وانظر: عقيدة الحمس والقبائل التي دانت معها، وما أبطله الإسلام من عاداتها في سيرة ابن هشام تحت عنوان: "حديث الحمس" ١/٢١١ وما بعدها، وانظر: المحرر الوجيز: ٥/١١، وتفسير البحر: ٣/٤١٩، وفيهما أنه قول ابن الكلبي. والظاهر أن الاسمين لمسمى واحد لأنه "محمد بن السائب الكلبي" كما مر في ترجمته..
٦٥ - أ، ب: أعداكم..
٦٦ - البقرة: ٢١٥، وقد نسب الطبري في تفسيره هذا المعنى إلى ابن عباس وقتادة: ٩/٤٦٥.
وانظر: معاني الفراء: ١/٢٩٩. هذا وقد ذكر ابن هشام في سيرته أن آية البقرة هذه نزلت في أول غنيمةٍ وقَتْلٍ لصالح المسلمين" في آخر يوم من رجب" ٢/٢٥٣ وما بعدها..
٦٧ - انظر: ناسخ مكي ٢٥٨. ومُضَر: قبيلة من العدنانية في نهاية الأرب: ٤٢٢. والأشهُر الحرُم أربعةٌ كما في حديث رسول الله في حجّة الوداع: "... ثلاثٌ مُتَوَالِياتٌ: ذو القعدة وذو الحِجّة والمُحرّم، ورَجَبُ مُضَر الذي بَيْنَ جمادى وشَعْبان" تفسير ابن كثير: ٢/٥، واللسان: حرم. هذا وقد ورد بشأن رجب أحاديث كثيرة صنَّفها ابن حجر إلى ضعيفة وموضوعة –والموضوعة تفوق الضعيفة بكثير- في كتابه: "تَبْيين العَجَب بمَا وَرَدَ في فضل رَجَب"..
٦٨ - ج، د: مضراً..
٦٩ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٦، والمحرر الوجيز: ٥/١١..
٧٠ - ب، ج، د: ذو..
٧١ - ب: العقدة. وهو قول عكرمة في تفسير الطبري: ٩/٤٦٦، والمحرر الوجيز: ٥/١٢، وقول قتادة أيضاً في تفسير البحر: ٣/٤١٩..
٧٢ - إن وجه إفراد الله هذا الشهرَ بالنهي عن تحليله هو عدمُ إجماع العرب على تحريمه كباقي الأشهُر الحُرُم: انظر: المحرر الوجيز: ٥/١١ و١٢، وتفسير البحر: ٣/٤١٩، والتحرير والتنوير: ٦/٨٢..
٧٣ - ب: أحمد له..
٧٤ - ساقطة من ب..
٧٥ - ب: يغضب، د: يعصب..
٧٦ - خطأ الشيخ محمود شاكر –محقق تفسير الطبري في ٩/٤٦٦- لفظة "عليه"، وصوبها بـ"غلبة"، وفي الصحاح: غصب: غصبه منه وغصبه عليه: بمعنى وانظر: اللسان: غصب..
٧٧ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٦، ومعنى الهدي: يقول الواحدي في التفسير الكبير: ١١/١٢٩، وانظر: تفسير البحر: ٣/٤١٩، وروح المعاني: ٦/٥٣..
٧٨ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٧..
٧٩ - ب، ج، د: لحا. واللِّحاءُ: قِشْرُ كلِّ شيء، والجمع: أَلْحِيَة ولُحِيٌّ ولِحيٌّ. انظر: اللسان: لحا..
٨٠ - السَّمُر والسَّمُرات: من شجر الطّلْح، وهو أيضاً من العضاه، واحدتها سَمُرَة. والعِضَاهُ من الشجر: كل شجر له شوك، واحدتها: عَضاهَةٌ وعِضَعَةٌ وعِضَهٌ وعِضَةٌ، وأصلها: عِضْهَةٌ. انظر: اللسان: سمر وعضه..
٨١ - هو قول قتادة في تفسير الطبري: ٩/٤٦٨. و"القلائد: اللحاء في رقاب الناس والبهائم أمانٌ لهم، وهي من الشعائر" انظر: تفسير مجاهد: ٢٩٨، وانظر: قول الجمهور في تفسير البحر: ٣/٤٢٠..
٨٢ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٨، وتفسير البحر: ٣/٤٢٠..
٨٣ - ب، ج، د: فلا..
٨٤ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٨، وناسخ مكي: ٢٥٦، والمحرر الوجيز: ٥/١٣..
٨٥ - ب: فامن..
٨٦ - ب: المؤمنون..
٨٧ - أ: تحلوا..
٨٨ - وهو قول مجاهد أيضاً في تفسيره ٢٩٨ و٢٩٩، وانظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٨ و٤٦٩، وأضاف القرطبي في أحكامه: ٦/٤٠ أنه قول مطرف، وانظر: أيضاً المحرر الوجيز: ٥/١٣..
٨٩ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٨ و٤٦٩، وناسخ مكي: ٢٥٥، وناسخ ابن العربي: ٢/١٩٣، البحر المحيط: ٣/٤٢٠ أن "قول الحسن وأبي ميسرة": ليس فيها منسوخ"، قول مرجوح". وابن زيد هو أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي البصري، صاحب ابن عباس. روى عنه قتادة وابن دينار وطائفة. قيل: توفي سنة ٩٣هـ، وقيل: ١٠٣. انظر: التذكرة: ١/٧٢..
٩٠ - ب: يترع. ج، د: يرتع..
٩١ - ب: يمنع. وهو قول عطاء في تفسير الطبري: ٩/٤٦٩، وقول الربيع أيضاً في روح المعاني: ٢/٥٣..
٩٢ - ب: بالتقدير..
٩٣ - انظر: ناسخ مكي: ٢٥٦، وإعراب ابن الأنباري: ١/٢٨٣، وإعراب العكبري: ٤١٥..
٩٤ - هو بعض قول قتادة في تفسير الطبري: ١١/٩٣..
٩٥ - هو أبو بكر يحيى بن زياد الأسلمي، النحوي الكوفي –المعروف بالفراء، شيخ النحاة- روى الحروف عن ابن عياش والكسائي وخَلْق. روى عنه ابن عاصم وابن الجهم وطائفة توفي ٢٠٧هـ: الفهرست ١٠٤، والتذكرة: ١/٣٧٢، وغاية النهاية: ٢/٣٧١..
٩٦ - ب: الهدي..
٩٧ - د: بغيره..
٩٨ - ب: يلحا..
٩٩ - انظر: معانيه: ١/٢٩٨ و٢٩٩..
١٠٠ - هو أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي الكوفي، الأعمش، أصله من بلاد الرّيّ. روى عن ابن أبي أوفى وعكرمة وطائفة. روى عنه شعبة والسفيانان وخلائق. توفي سنة ١٤٨هـ: التذكرة: ١/١٥٤..
١٠١ - انظر: إعراب النحاس: ١/٤٨٠، ومختصر ابن خالويه الذي أضاف ابن مسعود إلى الأعمش ٣٠، واقتصر الفراء في معانيه على ابن مسعود: ١/٢٩٨، وهي مما "قرئ في الشاذ" في إعراب العكبري: ٤١٦..
١٠٢ - انظر: المحرر الوجيز: ٥/١٣، والتفسير الكبير: ١١/١٢٩، وتفسير البحر: ٣/٤٢٠، وروح المعاني: ٦/٥٣..
١٠٣ - ساقطة من د..
١٠٤ - تفسير الطبري: ٩/٤٧٢..
١٠٥ - ب: هندي. و"الحُطَم: صاحب المشركين في الردة، وهو شُرَيْح بن ضُبيْعَة بن شُرَحْبيل بن عَمْرو بن مَرْثَد" جمهرة الأنساب ٣٢٠. ونسبته "إلى أمه هند بنت حسان بن عمرو بن مرثد". التحرير والتنوير: ٦/٨٣..
١٠٦ - ب، ج، د: كافرا..
١٠٧ - ب: سدية. د: هدية..
١٠٨ - ساقطة من ب..
١٠٩ - ج، د: داعيت..
١١٠ - ب: نشرك..
١١١ - ساقطة من ب..
١١٢ - ج، د: تؤدي..
١١٣ - ب: نصوم..
١١٤ - ب، ج، د: غلطة..
١١٥ - في تفسير الطبري: "قبلوه" ٩/٤٧٤..
١١٦ - ب، ج، د: أدبرت..
١١٧ - ب: نفعا غير منقوطة. وفي تفسير الطبري: ٩/٤٧٤: "وخرج من عندي بِعَقِبَي..."..
١١٨ - السَّرْحُ والسَّارِحُ والسَّارحةُ سواء: الماشية. انظر: اللسان: سرح..
١١٩ - أ: حاجا..
١٢٠ - ساقطة من ب، ج، د..
١٢١ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٧٤، وناسخ مكي: ٢٥٨ و٢٥٩، وأحكام القرطبي: ٦/٤٣..
١٢٢ - ب، ج، د: يراعي..
١٢٣ - ب: طهر..
١٢٤ - في تفسير الطبري: الوضم: ٩/٤٧٣..
١٢٥ - ب: هقدتم..
١٢٦ - ب: ياد بما سيها، ج، د: بات يكاسيها..
١٢٧ - ب، ج، د: خديج..
١٢٨ - ساقطة من د..
١٢٩ - الكامل ١/٣٨١، وفي البيان والتبيين ٢/١٦٤ أنه قول الحجاج، وأوله: "هَذَا أَوَانُ الشَّدِّ فَاشْتَدِّي زِيَم"، وفي هامش "الكامل" أنه في نسخة أخرى زيادة: "الشعر لرويشد بن وميض العنبري"، وانظر: تفسير الطبري ٩/٤٧٢، والمحرر الوجيز ٥/١٣ و١٤، وروح المعاني ٢/٥٤، والتحري والتنوير ٦/٨٣ و٨٤، وعلق عليه محقق تفسير الطبري ٩ هامش ٤٧٢ بقوله: "اختلفوا في نسبة هذا الشعر اختلافاً كثيراً"..
١٣٠ - أ: ظبيعة. وضُبَيْعَة: قبيلة، وهو أبو حي من بكر، وهو ضُبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن بكر بن وائل، وهم رهط الأعشى ميمون بن قيس. انظر: اللسان: ضبع..
١٣١ - ب: المكوي..
١٣٢ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٧٢..
١٣٣ - ب، ج، د: تغير. أي: ندفعُ علَيْهم الخيْلَ ونَنْهَبَهم. انظر: اللسان: غور..
١٣٤ - ب: ينزل..
١٣٥ - انظر: تفسير الطبري ٩/٤٧٤، والمُحرر الوجيز ٥/١٤، وروح المعاني ٦/٥٤، والتحرير والتنوير ٦/٨٤..
١٣٦ - ب: الشعى. والشعبي هو أبو عمرو عامر بن شراحبيل الهمداني الكوفي، من شعب همدان. أكبر شيخ لأبي حنيفة وغيره. روي عن علي وابن عباس وخَلْق. روى عنه ابن أبي خالد والأعمش وطائفة. توفي سنة ١٠٤هـ. انظر: طبقات الفقهاء ٨٢، والوفيات ٣/١٢، والتذكرة ١/٧٩..
١٣٧ - "وَتُدخِل في المضاف إليه الألف واللام، لأنه يكون الأولُ به معرفةً" كتاب سيبويه ١/٢٠٦، لكن عندنا هنا "الأول" معرفةٌ..
١٣٨ - ساقطة من أ..
١٣٩ - في جميع النسخ: اقتلوا. وهو خطأ..
١٤٠ - التوبة: ٥. وانظر: ناسخ مكي ٢٥٧، وهو في كتاب الناسخ ٤٠ و٤١ من غير ذكر قائله، بل أضاف آيتين من التوبة ١٧ و٢٨ لنسخ الآية. وانظر: ناسخ ابن حزم ٣٥..
١٤١ - انظر: تفسير الطبري ٩/٤٧٦، والتفسير الكبير ١١/١٣٠، وناسخ ابن العربي ٢/١٩١، ونواسخ القرآن ١٤١ و١٤٢..
١٤٢ - د: امرا..
١٤٣ - ب: اءلا..
١٤٤ - ب، ج، د: بالقتال. وانظر: تفسير الطبري: ٩/٤٧٧ و٤٧٨، وناسخ مكي ص ٢٥٥ وما بعدها، ونواسخ القرآن ١٤٠ و١٤١..
١٤٥ - انظر: تفسير الطبري ٩/٤٧٦، والتفسير الكبير ١١/١٣٠، وناسخ ابن العربي ٢/١٩١، ونواسخ القرآن ١٤١ و١٤٢..
١٤٦ - ساقطة من ب، ج، د..
١٤٧ - ب: نسخة..
١٤٨ - ب، ج، د: القتال..
١٤٩ - انظر: كتاب الناسخ ٤٠ و٤١، وتفسير الطبري: ٩/٤٧٧، وناسخ مكي: ٢٥٦ و٢٥٨، وذكره ابن سلامة في ناسخه ٧٩ و٨٠، وانظر: نواسخ القرآن: ١٤٠..
١٥٠ - قال الطبري في تفسيره: ٩/٤٧٧: "عن السدي قال: نزل في شأن الحطم: (وَلاَ الهَدْيَ وَلاَ القَلاَئِدَ وَلاَ ءَآمِّينَ البَيْتَ الحَرَامَ) المائدة: ٢، ثم نسخه الله فقال: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ) البقرة: ١٩٠. وفي ناسخ ابن سلامة ٧٩ أن المنسوخ هو (وَلاَ ءَآمِّينَ البَيْتَ الحَرَامَ) المائدة: ٢. فقط، وذكر بعده قصة الحلم المذكور هنا..
١٥١ - يعني "الشعائر"، وإلا فقد حكى الطبري في تفسيره ٩/٤٧٥ وما بعدها إجماع أهل العلم على أن من الآية منسوخاً، وقول قتادة والسدي وابن عباس بنسخ (وَلاَ الشَّهْرَ الحَرَامَ وَلاَ الهَدْيَ وَلاَ القَلاَئِدَ وَلاَ ءَآمِّينَ البَيْتَ الحَرَامَ). وهذا المعنى قول أكثر العلماء في ناسخ مكي ٢٥٧..
١٥٢ - ج: اجمع..
١٥٣ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٧٩، وناسخ مكي ٢٥٧ و٢٥٨..
١٥٤ - ساقطة من ب، ج، د..
١٥٥ - ب، ج، د: بإجماع..
١٥٦ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٧٩، وناسخ مكي: ٢٥٧ و٢٥٨..
١٥٧ - هو قول عامر والحسن في نواسخ القرآن ١٣٩..
١٥٨ - هي أم المؤمنين عائشة أم عبد الله، بنت أبي بكر الصديق وحبيبة رسول الله، من أكبر فقهاء الصحابة. تفقه بها وحدث عنها كثيرون، منهم جملة من الصحابة ومسروق ابن المسيب. توفيت رضي الله عنها سنة ٥٨هـ. انظر: طبقات الفقهاء ٢٩، والتذكرة ١/٢٧..
١٥٩ - هو بعض قولها لجبير بن نفير في الدر المنثور ٣/٣..
١٦٠ - هو أبو عمارة البراء بن عازب الأنصاري الحارثي، نزيل الكوفة، من أقران ابن عمر. توفي سنة ٧٢هـ. شذرات الذهب ١/٧٧..
١٦١ - ج: آية..
١٦٢ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٣٤، وأسباب النزول ٨، ومناهل العرفان ١/٩٩، وفي ناسخ ابن العربي: ٢/١٩٢: "اختلف الناس في "المائدة" و"براءة" أي: السورتين نزلت قبل صاحبتها، فَعَلي هذا، إذا جهلنا التاريخ أو لم نقطع به، لم يصحَّ الكلامُ في النَّسخِ"..
١٦٣ - انظر: تفسير الطبري ٩/٤٨٠..
١٦٤ - ب، ج، د: بحجتهم..
١٦٥ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٨١..
١٦٦ - انظر: تفسيره ٢٩٩، وتفسير الطبري: ٩/٤٨١، والدر المنثور ٣/١٠..
١٦٧ - ب، ج، د: بحجة. وانظر: التفسير الكبير ١١/١٣٠، وروح المعاني ٦/٥٤..
١٦٨ - ب، ج، د: اليس..
١٦٩ - انظر: التفسير الكبير ١١/١٣٠، وروح المعاني ٦/٥٤، والتحرير والتنوير ٦/٨٣..
١٧٠ - ب: نحتم. وانظر: تفسير الطبري ٩/٤٨١، ومعاني الزجاج ٢/١٤٣، والمحرر الوجيز ٥/١٦، والتفسير الكبير ١١/١٣١، وتفسير البحر ٣/٤٢١، وروح المعاني ٢/٥٥، والتحوير والتنوير ٦/٨٥. وقد حكي الإجماع عليه في "المحرر" و"البحر" و"الروح" المذكورة في هذا التعليق..
١٧١ - ب: رياح..
١٧٢ - ساقطة من متن "أ"، وفي موضعها علامة إلحاق، إلا أن الهامش مخروم..
١٧٣ - البقرة: آية ١٨٤..
١٧٤ - الحج: آية ٣٤..
١٧٥ - الجمعة: آية ١٠. وزاد في الدر المنثور -٣/١١ عن عطاء- آية خامسة هي: (فَكَاتِبُوهُمُ إِنْ عَلِمْتُمْ) النور: ٣٣..
١٧٦ - ج: وقوله..
١٧٧ - ب: يحصلنكم..
١٧٨ - ب، ج: بعض..
١٧٩ - انظر: معاني الزجاج ١٤٣، ، وانظر: معاني الفراء ١/٢٩٩، والدر المنثور ٣/١١، وروح المعاني ٦/٥٦..
١٨٠ - مكررة في د..
١٨١ - أي فتح "أَنْ"..
١٨٢ - ج: يستقبلون. وانظر: معاني الفراء ١/٣٠٠..
١٨٣ - ب: صدوا عن..
١٨٤ - انظر: أوائل تفسير الآية التي نحن في رحابها..
١٨٥ - ساقطة من ب، ج، د..
١٨٦ - ب: يجزمنكم..
١٨٧ - انظر: غريب ابن قتيبة ١٣٩، ومعاني الزجاج ٢/١٤٣، والعمدة ١١٨..
٢ - ساقطة من أ..
٣ - هي قراءة ابن عامر وعاصم في رواية. ونافع في رواية. السبعة: ٢٤٢، والمبسوط: ١٨٤..
٤ - انظر: توجيه القراءتين في معاني الفراء: ١/٣٠٠، وتفسير الطبري الذي اختار الأولى: ٩/٤٨٦، وحجة ابن خالويه: ١٢٨ و١٢٩، وحجة ابن زنجلة: ٢١٩ و٢٢٠، وإعراب مكي: ٢١٨ و٢١٩، وكشفه: ١/٤٠٤، وإعراب العكبري: ٤١٦، والنشر: ٢/٢٥٣..
٥ - في أحكام القرطبي: أبو عبيد: ٦/٤٦، والظاهر أن الصواب "أبو عبيدة" لأنه أستاذ أبي حاتم كما في ترجمته. وأبو عبيدة هو معمر بن المثنى التيمي البصري، اللغوي الحافظ. روى عن ابن عروة وابن العلاء وطائفة. عنه ابن المديني والمازني وخَلْق. توفي سنة ٢١٠ هـ. التذكرة: ١/٣٧١..
٦ - هو أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني الجشمي، النحوي اللغوي المقرئ، نزيل البصرة وعالمها. روى كثيراً عن أبي عبيدة والأصمعي وطائفة توفي سنة ٢٥٥هـ. إنباه الرواة: ٢/٥٨، والوفيات: ٢/٤٣٠..
٧ - ب، ج، د: أسكن..
٨ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٨٦، وأحكام القرطبي: ٦/٤٦..
٩ - هو يحيى بن وثاب الأسدي، مقرئ أقل الكوفة. أخذ القراءة عرضاً عن علقمة والأسود ومسروق وطائفة. حدث عنه عاصم وأبو العميس: تاريخ الثقات: ٤٧٦، وغاية النهاية: ٢/٣٨٠، والتهذيب: ١١/٢٩٤، والنجوم الزاهرة: ١/٣٥٢..
١٠ - ب: يحى منكم..
١١ - وهي قراءة الأعمش أيضاً في معاني القراء: ١/٢٩٩، وتفسير الطبري: ٩/٤٨٥، وقراءة ابن مسعود كذلك في مختصر ابن خالويه: ٣١، وأحكام القرطبي: ٦/٤٥، وانظر: إعراب العكبري: ٤١٦..
١٢ - ب، ج، د: هو..
١٣ - هو أبو الحسن علي بن حمزة الأسدي الكسائي، النحوي أحد قراء الكوفة. قرأ على حمزة، سمع من ابن أرقم وابن عياش وخَلْق. روى عنه الفراء وأبو عبيد وطائفة. توفي سنة ١٨٠هـ: إنباه الرواة: ٢/٢٥٦..
١٤ - و"أجرم ويُجرم" لغة شاذة في تفسير الطبري: ٩/٤٨٥..
١٥ - وكذلك "جَرَّم" "بمعنى واحد" في معاني الزجاج: ٢/١٥٦، وانظر: المحرر الوجيز: ٥/١٧، وأحكام القرطبي: ٦/٤٥..
١٦ - انظر: إعراب النحاس: ١/٤٨٠..
١٧ - هي قراءة بعض قراءة الحجاز والبصرة في تفسير الطبري: ٩/٤٨٨، وابن كثير وأبي عمرو. السبعة: ٢٤٢، والمبسوط: ١٨٤، وحجة ابن زنجلة: ٢٢٠، "وهو اختيار أبي عبيد" في إعراب النحاس: ١/٤٨٠..
١٨ - انظر: حجة ابن زنجلة: ٢٢٠..
١٩ - ب: حرب..
٢٠ - هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن أم عبد، الهذلي، خادم رسول الله، إمام رباني من نبلاء الفقهاء والمقرئين توفي بالمدينة سنة ٣٢هـ. طبقات الفقهاء: ٢٤، والتذكرة: ١/١٣..
٢١ - انظر: معاني الفراء: ١/٣٠٠، وتفسير الطبري: ٩/٤٨٨، وحجة ابن خالويه: ١٢٩، وإعراب مكي: ٢١٧. وقد حكى النحاس في إعرابه هذه القراءة عن الأعمش وقال: "لا تجوز بإجماع النحويين، إلا في شعر على قول بعضهم" ١/٤٨٠..
٢٢ - ب، ج، د: تفسدوا في الأرض. وهي في سورة محمد: ٢٣..
٢٣ - ب، ج: قراه..
٢٤ - هي قراءة بعض أهل المدينة وعامة قرأ الكوفيين في تفسير الطبري: ٩/٤٨٧، ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي في السبعة: ٢٤٢، وقراءة الفتح "أَبْيَنُ معنى" في تفسير الطبري: ٩/٤٨٨، وهي الاختيار في كشف مكي "لأن عليه أتى التفسيرُ أنه أمرٌ قد مضى، وهو ظاهر اللفظ، ولأن أكثر القُرّاء عليه" ١/٤٠٥..
٢٥ - انظر: حجة ابن خالويه: ١٢٩، وحجة ابن زنجلة: ٢٢٠..
٢٦ - انظر: التحرير والتنوير: ٦/٧٠، وانظر: تنوع الخيرات التي أُكرِم بها الؤمنون قبل وخلال وبعد هذا الفتح المبين في سيرة ابن هشام: ٤/٣١ وما بعدها..
٢٧ - د: صد..
٢٨ - انظر: سيرة ابن هشام: ٣/٣٢١، وزاد المعاد: ٢/١٢٢..
٢٩ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٨٨، وإعراب النحاس: ١/٤٨٠ و٤٨١، وإعراب مكي: ٢١٨، والكشف: ١/٤٠٥، والمحرر الوجيز: ٥/١٩..
٣٠ - ساقط من أ..
٣١ - ب، ج، د: هما..
٣٢ - هو أبو جعفر بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحاس، النحوي المصري العالم بالفقه والقرآن سمع من الزجاج وابن الأنباري والأخفش وآخرين: توفي سنة ٣٣٧هـ أو ٣٣٨هـ: إنباه الرواة: ١/١٠١..
٣٣ - انظر: إعرابه: ١/٤٨١..
٣٤ - ب، ج، د: يكون..
٣٥ - قال أبو حيان في البحر المحيط في ٣/٤٤٢: "وأنكر ابن جرير والنحاس وغيرهما قراءة كَسْر (إِنْ)... وهذا الإنكار منهم لهذه القراءة صَعبٌ جدّاً، فإنها قراءة مُتواتِرة، إذْ هي في "السّبعة" والمعنى معها صحيحٌ، والتقدير: إن وَقَعَ صَدٌّ في المستقبل مثل ذلك الصّدَ الذي كان زمنَ الحُديبيَة... وليس نُزولُ هذه الآية عام الفتحِ مُجمَعاً عليه، بل ذكر اليزيدي أنها نزلت قبل أن يَصُدّوهم، فعلى هذا القول يكون الشرطُ واضحاً"..
٣٦ - ج، د: علماء..
٣٧ - ب، ج، د: الطاعة..
٣٨ - انظر: غريب ابن قتيبة: ١٣٨، ومعاني الزجاج: ٢/١٤٢، وحلية الفقهاء: ١٢٠، والعمدة: ١١٧، والمحرر: ٥/١١..
٣٩ - هو عطاء بن أبي رباح، أبو محمد بن أسلم القرشي المكي الأسود، مفتي أهل مكة ومحدثهم. سمع عائشة وابن عباس وطائفة. عنه ابن جريج وابن إسحاق وخَلْق. توفي بمكة: ١١٤هـ: طبقات الفقهاء: ٥٧، والتذكرة: ١/٩٨..
٤٠ - ب: حظهم..
٤١ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٢ وقد اختاره في ٩/٤٦٤ واختاره أيضاً ابن العربي في أحكامه: ٥٣٥..
٤٢ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٣، والمحرر: ٥/١١..
٤٣ - تفسير الطبري: ٩/٤٦٣، وناسخ مكي: ٢٥٧، والمحرر: ٥/١١. ومناسك الحج: عباداته ومواضعها: المصباح المنير: ٢/٢٧٢..
٤٤ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٤، والمحرر: ٥/١١، وتفسير البحر: ٣/٤١٩..
٤٥ - انظر: مجاز أبي عبيدة: ١/١٤٦، وفي حلية الفقهاء: "... وشعارةٌ... كل ما كان من مَوقف أو مَشعَر أو مذبح، وإنّما قيل: "شعائر" لكل عَلَم مما يُتعبَّد به" ١٢٠، وانظر: أحكام ابن العربي: ٥٣٥، والمحرر: ٥/١١، والتحرير: ٦/٨١..
٤٦ - انظر: التفسير الكبير: ١١/١٢٨..
٤٧ - في ناسخ مكي ٢٥٧: أبو عبيد..
٤٨ - انظر: مجازه ١/١٤٦..
٤٩ - هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الأصمعي الباهلي، مقرئ لغوي نحوي أخباري سمع ابن عون والحمادين وخلقاً. حدث عنه ابن أخيه وأبو عبيد وآخرون. توفي سنة ٢١٦هـ أو ٢١٥هـ بالبصرة: نزهة الألِبّاب ٩٠، وغاية النهاية ١/٤٧٠، وبغية الرعاة ٢/١١٢ و١١٣. وتاريخ بغداد: ١٠/٤١٠..
٥٠ - وهو قول الزجاج في معانيه ٢/١٤٢، وابن فارس في حليته ١٢٠، والرازي في تفسيره ١١/١٢٨..
٥١ - هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، النحوي اللغوي. حدث ببغداد عن ابن راهويه وابن سفيان وخَلْق. روى عنه ابنه أحمد وابن درستويه وطائفة. توفي سنة ٢٧٦هـ: الوفيات: ٣/٤٢..
٥٢ - أ: تجلل. ب، ج، د: يحلل. "وجُلُّ الدابّة وجَلُّها: الذي تُلْبَسُه لتصان به... وجِلال كلِّ شيء: غِطاؤه... وتجَلَّل فلان بعيرَهُ: إذا عَلا ظهرَه" اللسان: جلل..
٥٣ - انظر: غريبه ١٣٩، وهو قول أبي عبيدة في مجازه: ١/١٤٦..
٥٤ - انظر: قول ابن عباس الأخير..
٥٥ - د: هي..
٥٦ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٤، وحلية الفقهاء: ١٢٠..
٥٧ - ساقطة من أ..
٥٨ - ب: سنة..
٥٩ - أ: الحرم..
٦٠ - ب، ج، د: شعائر الله..
٦١ - ب، ج، د: عليها..
٦٢ - والحُمْسُ: قريش، لأنهم كانوا يتشدّدون في دينهم وشجاعتهم فلا يُطاقون. اللسان: حمس..
٦٣ - ساقطة من ب..
٦٤ - كقوله تعالى: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) البقرة: ١٩٨.
وانظر: عقيدة الحمس والقبائل التي دانت معها، وما أبطله الإسلام من عاداتها في سيرة ابن هشام تحت عنوان: "حديث الحمس" ١/٢١١ وما بعدها، وانظر: المحرر الوجيز: ٥/١١، وتفسير البحر: ٣/٤١٩، وفيهما أنه قول ابن الكلبي. والظاهر أن الاسمين لمسمى واحد لأنه "محمد بن السائب الكلبي" كما مر في ترجمته..
٦٥ - أ، ب: أعداكم..
٦٦ - البقرة: ٢١٥، وقد نسب الطبري في تفسيره هذا المعنى إلى ابن عباس وقتادة: ٩/٤٦٥.
وانظر: معاني الفراء: ١/٢٩٩. هذا وقد ذكر ابن هشام في سيرته أن آية البقرة هذه نزلت في أول غنيمةٍ وقَتْلٍ لصالح المسلمين" في آخر يوم من رجب" ٢/٢٥٣ وما بعدها..
٦٧ - انظر: ناسخ مكي ٢٥٨. ومُضَر: قبيلة من العدنانية في نهاية الأرب: ٤٢٢. والأشهُر الحرُم أربعةٌ كما في حديث رسول الله في حجّة الوداع: "... ثلاثٌ مُتَوَالِياتٌ: ذو القعدة وذو الحِجّة والمُحرّم، ورَجَبُ مُضَر الذي بَيْنَ جمادى وشَعْبان" تفسير ابن كثير: ٢/٥، واللسان: حرم. هذا وقد ورد بشأن رجب أحاديث كثيرة صنَّفها ابن حجر إلى ضعيفة وموضوعة –والموضوعة تفوق الضعيفة بكثير- في كتابه: "تَبْيين العَجَب بمَا وَرَدَ في فضل رَجَب"..
٦٨ - ج، د: مضراً..
٦٩ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٦، والمحرر الوجيز: ٥/١١..
٧٠ - ب، ج، د: ذو..
٧١ - ب: العقدة. وهو قول عكرمة في تفسير الطبري: ٩/٤٦٦، والمحرر الوجيز: ٥/١٢، وقول قتادة أيضاً في تفسير البحر: ٣/٤١٩..
٧٢ - إن وجه إفراد الله هذا الشهرَ بالنهي عن تحليله هو عدمُ إجماع العرب على تحريمه كباقي الأشهُر الحُرُم: انظر: المحرر الوجيز: ٥/١١ و١٢، وتفسير البحر: ٣/٤١٩، والتحرير والتنوير: ٦/٨٢..
٧٣ - ب: أحمد له..
٧٤ - ساقطة من ب..
٧٥ - ب: يغضب، د: يعصب..
٧٦ - خطأ الشيخ محمود شاكر –محقق تفسير الطبري في ٩/٤٦٦- لفظة "عليه"، وصوبها بـ"غلبة"، وفي الصحاح: غصب: غصبه منه وغصبه عليه: بمعنى وانظر: اللسان: غصب..
٧٧ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٦، ومعنى الهدي: يقول الواحدي في التفسير الكبير: ١١/١٢٩، وانظر: تفسير البحر: ٣/٤١٩، وروح المعاني: ٦/٥٣..
٧٨ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٧..
٧٩ - ب، ج، د: لحا. واللِّحاءُ: قِشْرُ كلِّ شيء، والجمع: أَلْحِيَة ولُحِيٌّ ولِحيٌّ. انظر: اللسان: لحا..
٨٠ - السَّمُر والسَّمُرات: من شجر الطّلْح، وهو أيضاً من العضاه، واحدتها سَمُرَة. والعِضَاهُ من الشجر: كل شجر له شوك، واحدتها: عَضاهَةٌ وعِضَعَةٌ وعِضَهٌ وعِضَةٌ، وأصلها: عِضْهَةٌ. انظر: اللسان: سمر وعضه..
٨١ - هو قول قتادة في تفسير الطبري: ٩/٤٦٨. و"القلائد: اللحاء في رقاب الناس والبهائم أمانٌ لهم، وهي من الشعائر" انظر: تفسير مجاهد: ٢٩٨، وانظر: قول الجمهور في تفسير البحر: ٣/٤٢٠..
٨٢ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٨، وتفسير البحر: ٣/٤٢٠..
٨٣ - ب، ج، د: فلا..
٨٤ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٨، وناسخ مكي: ٢٥٦، والمحرر الوجيز: ٥/١٣..
٨٥ - ب: فامن..
٨٦ - ب: المؤمنون..
٨٧ - أ: تحلوا..
٨٨ - وهو قول مجاهد أيضاً في تفسيره ٢٩٨ و٢٩٩، وانظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٨ و٤٦٩، وأضاف القرطبي في أحكامه: ٦/٤٠ أنه قول مطرف، وانظر: أيضاً المحرر الوجيز: ٥/١٣..
٨٩ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٦٨ و٤٦٩، وناسخ مكي: ٢٥٥، وناسخ ابن العربي: ٢/١٩٣، البحر المحيط: ٣/٤٢٠ أن "قول الحسن وأبي ميسرة": ليس فيها منسوخ"، قول مرجوح". وابن زيد هو أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي البصري، صاحب ابن عباس. روى عنه قتادة وابن دينار وطائفة. قيل: توفي سنة ٩٣هـ، وقيل: ١٠٣. انظر: التذكرة: ١/٧٢..
٩٠ - ب: يترع. ج، د: يرتع..
٩١ - ب: يمنع. وهو قول عطاء في تفسير الطبري: ٩/٤٦٩، وقول الربيع أيضاً في روح المعاني: ٢/٥٣..
٩٢ - ب: بالتقدير..
٩٣ - انظر: ناسخ مكي: ٢٥٦، وإعراب ابن الأنباري: ١/٢٨٣، وإعراب العكبري: ٤١٥..
٩٤ - هو بعض قول قتادة في تفسير الطبري: ١١/٩٣..
٩٥ - هو أبو بكر يحيى بن زياد الأسلمي، النحوي الكوفي –المعروف بالفراء، شيخ النحاة- روى الحروف عن ابن عياش والكسائي وخَلْق. روى عنه ابن عاصم وابن الجهم وطائفة توفي ٢٠٧هـ: الفهرست ١٠٤، والتذكرة: ١/٣٧٢، وغاية النهاية: ٢/٣٧١..
٩٦ - ب: الهدي..
٩٧ - د: بغيره..
٩٨ - ب: يلحا..
٩٩ - انظر: معانيه: ١/٢٩٨ و٢٩٩..
١٠٠ - هو أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي الكوفي، الأعمش، أصله من بلاد الرّيّ. روى عن ابن أبي أوفى وعكرمة وطائفة. روى عنه شعبة والسفيانان وخلائق. توفي سنة ١٤٨هـ: التذكرة: ١/١٥٤..
١٠١ - انظر: إعراب النحاس: ١/٤٨٠، ومختصر ابن خالويه الذي أضاف ابن مسعود إلى الأعمش ٣٠، واقتصر الفراء في معانيه على ابن مسعود: ١/٢٩٨، وهي مما "قرئ في الشاذ" في إعراب العكبري: ٤١٦..
١٠٢ - انظر: المحرر الوجيز: ٥/١٣، والتفسير الكبير: ١١/١٢٩، وتفسير البحر: ٣/٤٢٠، وروح المعاني: ٦/٥٣..
١٠٣ - ساقطة من د..
١٠٤ - تفسير الطبري: ٩/٤٧٢..
١٠٥ - ب: هندي. و"الحُطَم: صاحب المشركين في الردة، وهو شُرَيْح بن ضُبيْعَة بن شُرَحْبيل بن عَمْرو بن مَرْثَد" جمهرة الأنساب ٣٢٠. ونسبته "إلى أمه هند بنت حسان بن عمرو بن مرثد". التحرير والتنوير: ٦/٨٣..
١٠٦ - ب، ج، د: كافرا..
١٠٧ - ب: سدية. د: هدية..
١٠٨ - ساقطة من ب..
١٠٩ - ج، د: داعيت..
١١٠ - ب: نشرك..
١١١ - ساقطة من ب..
١١٢ - ج، د: تؤدي..
١١٣ - ب: نصوم..
١١٤ - ب، ج، د: غلطة..
١١٥ - في تفسير الطبري: "قبلوه" ٩/٤٧٤..
١١٦ - ب، ج، د: أدبرت..
١١٧ - ب: نفعا غير منقوطة. وفي تفسير الطبري: ٩/٤٧٤: "وخرج من عندي بِعَقِبَي..."..
١١٨ - السَّرْحُ والسَّارِحُ والسَّارحةُ سواء: الماشية. انظر: اللسان: سرح..
١١٩ - أ: حاجا..
١٢٠ - ساقطة من ب، ج، د..
١٢١ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٧٤، وناسخ مكي: ٢٥٨ و٢٥٩، وأحكام القرطبي: ٦/٤٣..
١٢٢ - ب، ج، د: يراعي..
١٢٣ - ب: طهر..
١٢٤ - في تفسير الطبري: الوضم: ٩/٤٧٣..
١٢٥ - ب: هقدتم..
١٢٦ - ب: ياد بما سيها، ج، د: بات يكاسيها..
١٢٧ - ب، ج، د: خديج..
١٢٨ - ساقطة من د..
١٢٩ - الكامل ١/٣٨١، وفي البيان والتبيين ٢/١٦٤ أنه قول الحجاج، وأوله: "هَذَا أَوَانُ الشَّدِّ فَاشْتَدِّي زِيَم"، وفي هامش "الكامل" أنه في نسخة أخرى زيادة: "الشعر لرويشد بن وميض العنبري"، وانظر: تفسير الطبري ٩/٤٧٢، والمحرر الوجيز ٥/١٣ و١٤، وروح المعاني ٢/٥٤، والتحري والتنوير ٦/٨٣ و٨٤، وعلق عليه محقق تفسير الطبري ٩ هامش ٤٧٢ بقوله: "اختلفوا في نسبة هذا الشعر اختلافاً كثيراً"..
١٣٠ - أ: ظبيعة. وضُبَيْعَة: قبيلة، وهو أبو حي من بكر، وهو ضُبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن بكر بن وائل، وهم رهط الأعشى ميمون بن قيس. انظر: اللسان: ضبع..
١٣١ - ب: المكوي..
١٣٢ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٧٢..
١٣٣ - ب، ج، د: تغير. أي: ندفعُ علَيْهم الخيْلَ ونَنْهَبَهم. انظر: اللسان: غور..
١٣٤ - ب: ينزل..
١٣٥ - انظر: تفسير الطبري ٩/٤٧٤، والمُحرر الوجيز ٥/١٤، وروح المعاني ٦/٥٤، والتحرير والتنوير ٦/٨٤..
١٣٦ - ب: الشعى. والشعبي هو أبو عمرو عامر بن شراحبيل الهمداني الكوفي، من شعب همدان. أكبر شيخ لأبي حنيفة وغيره. روي عن علي وابن عباس وخَلْق. روى عنه ابن أبي خالد والأعمش وطائفة. توفي سنة ١٠٤هـ. انظر: طبقات الفقهاء ٨٢، والوفيات ٣/١٢، والتذكرة ١/٧٩..
١٣٧ - "وَتُدخِل في المضاف إليه الألف واللام، لأنه يكون الأولُ به معرفةً" كتاب سيبويه ١/٢٠٦، لكن عندنا هنا "الأول" معرفةٌ..
١٣٨ - ساقطة من أ..
١٣٩ - في جميع النسخ: اقتلوا. وهو خطأ..
١٤٠ - التوبة: ٥. وانظر: ناسخ مكي ٢٥٧، وهو في كتاب الناسخ ٤٠ و٤١ من غير ذكر قائله، بل أضاف آيتين من التوبة ١٧ و٢٨ لنسخ الآية. وانظر: ناسخ ابن حزم ٣٥..
١٤١ - انظر: تفسير الطبري ٩/٤٧٦، والتفسير الكبير ١١/١٣٠، وناسخ ابن العربي ٢/١٩١، ونواسخ القرآن ١٤١ و١٤٢..
١٤٢ - د: امرا..
١٤٣ - ب: اءلا..
١٤٤ - ب، ج، د: بالقتال. وانظر: تفسير الطبري: ٩/٤٧٧ و٤٧٨، وناسخ مكي ص ٢٥٥ وما بعدها، ونواسخ القرآن ١٤٠ و١٤١..
١٤٥ - انظر: تفسير الطبري ٩/٤٧٦، والتفسير الكبير ١١/١٣٠، وناسخ ابن العربي ٢/١٩١، ونواسخ القرآن ١٤١ و١٤٢..
١٤٦ - ساقطة من ب، ج، د..
١٤٧ - ب: نسخة..
١٤٨ - ب، ج، د: القتال..
١٤٩ - انظر: كتاب الناسخ ٤٠ و٤١، وتفسير الطبري: ٩/٤٧٧، وناسخ مكي: ٢٥٦ و٢٥٨، وذكره ابن سلامة في ناسخه ٧٩ و٨٠، وانظر: نواسخ القرآن: ١٤٠..
١٥٠ - قال الطبري في تفسيره: ٩/٤٧٧: "عن السدي قال: نزل في شأن الحطم: (وَلاَ الهَدْيَ وَلاَ القَلاَئِدَ وَلاَ ءَآمِّينَ البَيْتَ الحَرَامَ) المائدة: ٢، ثم نسخه الله فقال: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ) البقرة: ١٩٠. وفي ناسخ ابن سلامة ٧٩ أن المنسوخ هو (وَلاَ ءَآمِّينَ البَيْتَ الحَرَامَ) المائدة: ٢. فقط، وذكر بعده قصة الحلم المذكور هنا..
١٥١ - يعني "الشعائر"، وإلا فقد حكى الطبري في تفسيره ٩/٤٧٥ وما بعدها إجماع أهل العلم على أن من الآية منسوخاً، وقول قتادة والسدي وابن عباس بنسخ (وَلاَ الشَّهْرَ الحَرَامَ وَلاَ الهَدْيَ وَلاَ القَلاَئِدَ وَلاَ ءَآمِّينَ البَيْتَ الحَرَامَ). وهذا المعنى قول أكثر العلماء في ناسخ مكي ٢٥٧..
١٥٢ - ج: اجمع..
١٥٣ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٧٩، وناسخ مكي ٢٥٧ و٢٥٨..
١٥٤ - ساقطة من ب، ج، د..
١٥٥ - ب، ج، د: بإجماع..
١٥٦ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٧٩، وناسخ مكي: ٢٥٧ و٢٥٨..
١٥٧ - هو قول عامر والحسن في نواسخ القرآن ١٣٩..
١٥٨ - هي أم المؤمنين عائشة أم عبد الله، بنت أبي بكر الصديق وحبيبة رسول الله، من أكبر فقهاء الصحابة. تفقه بها وحدث عنها كثيرون، منهم جملة من الصحابة ومسروق ابن المسيب. توفيت رضي الله عنها سنة ٥٨هـ. انظر: طبقات الفقهاء ٢٩، والتذكرة ١/٢٧..
١٥٩ - هو بعض قولها لجبير بن نفير في الدر المنثور ٣/٣..
١٦٠ - هو أبو عمارة البراء بن عازب الأنصاري الحارثي، نزيل الكوفة، من أقران ابن عمر. توفي سنة ٧٢هـ. شذرات الذهب ١/٧٧..
١٦١ - ج: آية..
١٦٢ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٣٤، وأسباب النزول ٨، ومناهل العرفان ١/٩٩، وفي ناسخ ابن العربي: ٢/١٩٢: "اختلف الناس في "المائدة" و"براءة" أي: السورتين نزلت قبل صاحبتها، فَعَلي هذا، إذا جهلنا التاريخ أو لم نقطع به، لم يصحَّ الكلامُ في النَّسخِ"..
١٦٣ - انظر: تفسير الطبري ٩/٤٨٠..
١٦٤ - ب، ج، د: بحجتهم..
١٦٥ - انظر: تفسير الطبري: ٩/٤٨١..
١٦٦ - انظر: تفسيره ٢٩٩، وتفسير الطبري: ٩/٤٨١، والدر المنثور ٣/١٠..
١٦٧ - ب، ج، د: بحجة. وانظر: التفسير الكبير ١١/١٣٠، وروح المعاني ٦/٥٤..
١٦٨ - ب، ج، د: اليس..
١٦٩ - انظر: التفسير الكبير ١١/١٣٠، وروح المعاني ٦/٥٤، والتحرير والتنوير ٦/٨٣..
١٧٠ - ب: نحتم. وانظر: تفسير الطبري ٩/٤٨١، ومعاني الزجاج ٢/١٤٣، والمحرر الوجيز ٥/١٦، والتفسير الكبير ١١/١٣١، وتفسير البحر ٣/٤٢١، وروح المعاني ٢/٥٥، والتحوير والتنوير ٦/٨٥. وقد حكي الإجماع عليه في "المحرر" و"البحر" و"الروح" المذكورة في هذا التعليق..
١٧١ - ب: رياح..
١٧٢ - ساقطة من متن "أ"، وفي موضعها علامة إلحاق، إلا أن الهامش مخروم..
١٧٣ - البقرة: آية ١٨٤..
١٧٤ - الحج: آية ٣٤..
١٧٥ - الجمعة: آية ١٠. وزاد في الدر المنثور -٣/١١ عن عطاء- آية خامسة هي: (فَكَاتِبُوهُمُ إِنْ عَلِمْتُمْ) النور: ٣٣..
١٧٦ - ج: وقوله..
١٧٧ - ب: يحصلنكم..
١٧٨ - ب، ج: بعض..
١٧٩ - انظر: معاني الزجاج ١٤٣، ، وانظر: معاني الفراء ١/٢٩٩، والدر المنثور ٣/١١، وروح المعاني ٦/٥٦..
١٨٠ - مكررة في د..
١٨١ - أي فتح "أَنْ"..
١٨٢ - ج: يستقبلون. وانظر: معاني الفراء ١/٣٠٠..
١٨٣ - ب: صدوا عن..
١٨٤ - انظر: أوائل تفسير الآية التي نحن في رحابها..
١٨٥ - ساقطة من ب، ج، د..
١٨٦ - ب: يجزمنكم..
١٨٧ - انظر: غريب ابن قتيبة ١٣٩، ومعاني الزجاج ٢/١٤٣، والعمدة ١١٨..