تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿شَعَآئِرَ اللهِ﴾ جمع شعيرة، وهي هنا مناسكُ الحج والعمرة وإحلالُ الشعائر أن يُتَهَاوَنَ بحرمتها فلا تُحَلُّ مناسكُ الحجِّ والعمرةِ بأن يقع منكم الإخلالُ بشيءٍ منها.
﴿الشَّهْرَ الحَرَامَ﴾ رجب، وهو شهرُ مُضَرَ الَّذِي كانت تُعَظِّمُهُ.
﴿الهَدْيَ﴾ ما يُهدى للبيت والحرمِ من بهيمةِ الأنعامِ.
﴿الْقَلآئِدَ﴾ واحدُها قِلَادَةٌ، وهي ما يُعَلَّقُ في العُنُقِ، وكانوا يُقَلِّدُونَ الإبلَ من الهَدْيِ بِنَعْلٍ أو حَبْلٍ، لِيُعْرَفَ فلا يَتَعَرَّضَ له أحدٌ، وقيل: يُقْصَدُ بها الأنعامُ التي تُقَلَّدُ عند إهدائها إلى البيتِ.
﴿آمِّينَ﴾ قَاصِدِينَ، والمعنى: لا تَتَعَرَّضُوا بالأذى والصَّدِّ للحُجَّاجِ الَّذِينَ يَقْصِدُونَ الحَجَّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى