الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ﴾ فوسعته له ويسرته، من طاع له المرتع : إذا اتسع. وقرأ الحسن :«فطاوعت ». وفيه وجهان : أن يكون مما جاء من فاعل بمعنى فعل، وأن يراد أنّ قتل أخيه كأنه دعا نفسه إلى الإقدام عليه فطاوعته ولم تمتنع، وله لزيادة الربط كقولك : حفظت لزيد ماله. وقيل : قتل وهو ابن عشرين سنة، وكان قتله عند عقبة حراء، وقيل : بالبصرة في موضع المسجد الأعظم.