الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ ) الآية [ ٣٢ ].
معنى " طوّعت " : أجابته(١) إلى ذلك وانقادت ( له إلى ذلك ففعل(٢)(٣) ).
وقيل معناه : زَيَّنَت(٤). وذلك أنه وجده نائماً فشدخ رأسه بصخرة : وذلك أن الغلام فَرَّ منه فطلبه فوجده نائماً عند غنم له غنم له يرعاها فشدخ رأسه(٥). وذكر (... )(٦) ابن جريج أن إبليس علّمه ذلك(٧).
١ - ب: أجانبه..
٢ - مخرومة في أ..
٣ - انظر: غريب ابن قتيبة ١٤٢، وتفسير الطبري ١٠/٢٢٠..
٤ - ب ج د: وزينت. وهو قول قتادة في تفسير الطبري ١٠/٢٢١، وقول العكبري في إعرابه ٤٣٢. ومعاني الأخفش ٤٦٨: رخّصت..
٥ - هو قول السدي وأبي مالك وأبي صالح وابن عباس ومرة وعبد الله وناس من أصحاب رسول الله في تفسير الطبري ١٠/٢٢١ و٢٢٢..
٦ - عبارة –قدر كلمة- مخرومة في "أ"، وساقطة من النسخ الأخرى، ولعلها: عن..
٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٢٢٢ وقد قال في ١٠/٢٢٣ و٢٢٤: "ولا خبرَ عندنا يقطع العذر بصفة قتله إيّاه... غير أن القتل قد كان لا شك فيه"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى