إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ أو ينفوا من الأرض ] يحبسوا(١)، أو يقاتلوا حيث توجهوا، أومن قتلهم فدمهم هدر(٢) إذ لا يجوز إلجاؤهم إلى دار الحرب(٣).
نزلت في العرنيين(٤) وكانوا ارتدوا وساقوا إبل الصدقة.
وخطب الحجاج(٥) يوم الجمعة فقال : أتزعمون أني شديد العقوبة وهذا أنس حدثني أن رسول الله ﷺ قطع أيدي رجال وأرجلهم وسمل(٦) أعينهم. قال أنس : فوددت أني مت قبل أن حدثته.
وقال أبو عبيد : سألت محمد بن الحسن(٧) عن قوله :" أو يصلبوا " فقال : هو أن يصلب حيا ثم يطعن بالرماح، قلت : هذا مثلة قال : فالمثلة تراد(٨).
نزلت في العرنيين(٤) وكانوا ارتدوا وساقوا إبل الصدقة.
وخطب الحجاج(٥) يوم الجمعة فقال : أتزعمون أني شديد العقوبة وهذا أنس حدثني أن رسول الله ﷺ قطع أيدي رجال وأرجلهم وسمل(٦) أعينهم. قال أنس : فوددت أني مت قبل أن حدثته.
وقال أبو عبيد : سألت محمد بن الحسن(٧) عن قوله :" أو يصلبوا " فقال : هو أن يصلب حيا ثم يطعن بالرماح، قلت : هذا مثلة قال : فالمثلة تراد(٨).
١ وهو قول أبي حنيفة وأصحابه. جامع البيان ج٦ ص٢١٨..
٢ أي: لا يطالب قاتلهم بدمهم..
٣ أشار إلى القولين الأخيرين الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص١٧٠..
٤ في أ عرنيين. والعرنيون: أناس من قبيلة عرينة قدموا المدينة في السنة السادسة للهجرة بعد الحديبية، وأسلموا، وكان بهم مرض فبعثهم النبي ﷺ في إبل الصدقة. روى أنس بن مالك قال: "قدم أناس من عكل أو عرينة فاجتووا المدينة فأمرهم النبي ﷺ بلقاح وأن يشربوا من أبوالها وألبانها. فانطلقوا، فلما صحوا قتلوا راعي النبي ﷺ واستاقوا النعم، فجاء الخبر في أول النهار فبعث في آثارهم، فلما ارتفع النهار جيء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمرت أعينهم وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون" الحديث أخرجه البخاري في كتاب الوضوء باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها. صحيح البخاري ج١ ص٦٤..
٥ الحجاج: هو الحجاج بن يوسف الثقفي، ولد ونشأ بالطائف. كان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء إلا أنه كان ظلوما جبارا سفاكا للدماء. قال الذهبي عنه: "له حسنات مغمورة في بحر ذنوبه وأمره إلى الله" توفي بواسط سنة ٩٥ه.
سير أعلام النبلاء ج٤ ص٣٤٣، والأعلام ج٢ ص١٦٨..
٦ وردت بروايتين باللام والراء. ومعنى سمل: فقأها وأذهب ما فيها. ومعنى سمر: كحلها بمسامير محمية..
٧ هو محمد بن الحسن الشيباني، إمام بالفقه والأصول، تتلمذ على أبي حنيفة، وهو لذي نشر علمه، له الجامع الكبير والصغير، والسير وغيرها توفي سنة ١٨٩ه.
سير أعلام النبلاء ج٩ ص١٣٤..
٨ انظر أحكام القرآن للجصاص ج٢ ص٤١٢..
٢ أي: لا يطالب قاتلهم بدمهم..
٣ أشار إلى القولين الأخيرين الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص١٧٠..
٤ في أ عرنيين. والعرنيون: أناس من قبيلة عرينة قدموا المدينة في السنة السادسة للهجرة بعد الحديبية، وأسلموا، وكان بهم مرض فبعثهم النبي ﷺ في إبل الصدقة. روى أنس بن مالك قال: "قدم أناس من عكل أو عرينة فاجتووا المدينة فأمرهم النبي ﷺ بلقاح وأن يشربوا من أبوالها وألبانها. فانطلقوا، فلما صحوا قتلوا راعي النبي ﷺ واستاقوا النعم، فجاء الخبر في أول النهار فبعث في آثارهم، فلما ارتفع النهار جيء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمرت أعينهم وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون" الحديث أخرجه البخاري في كتاب الوضوء باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها. صحيح البخاري ج١ ص٦٤..
٥ الحجاج: هو الحجاج بن يوسف الثقفي، ولد ونشأ بالطائف. كان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء إلا أنه كان ظلوما جبارا سفاكا للدماء. قال الذهبي عنه: "له حسنات مغمورة في بحر ذنوبه وأمره إلى الله" توفي بواسط سنة ٩٥ه.
سير أعلام النبلاء ج٤ ص٣٤٣، والأعلام ج٢ ص١٦٨..
٦ وردت بروايتين باللام والراء. ومعنى سمل: فقأها وأذهب ما فيها. ومعنى سمر: كحلها بمسامير محمية..
٧ هو محمد بن الحسن الشيباني، إمام بالفقه والأصول، تتلمذ على أبي حنيفة، وهو لذي نشر علمه، له الجامع الكبير والصغير، والسير وغيرها توفي سنة ١٨٩ه.
سير أعلام النبلاء ج٩ ص١٣٤..
٨ انظر أحكام القرآن للجصاص ج٢ ص٤١٢..