مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَابْتَغُوا إلَيْهِ الوَسِيلَةَ﴾، أي القُرْبة، أي اطلبوا، واتخذوا ذلك بطاعته، ويقالُ : توسلتُ إليه تقرّبتُ، وقال :
إذا غفَلَ الواشُونَ عُدْنَا لِوَصْلِنَاوعادَ التصافِي بيننَا وَالوسَائلُ
الحوائج، وقال عَنْترَة :
إنَّ الرِّجَالَ لهمْ إليكِ وَسِيلةٌأنْ يأخذُوكِ تَكَحَّليِ وَتَخَضَّبيِ
الحاجة، { قال رؤبة :
النَّاسُ إنْ فَصَّلْتَهُمْ فَصَائِلاَكلٌّ إلينَا يبتغى الوَسَائِلاَ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى