السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله﴾ أي : خافوا عقابه بأن تطيعوه ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾ أي : اطلبوا ما تتوسلون به إلى ثوابه، والزلفى منه من فعل الطاعات وترك المعاصي من وسل إلى كذا إذا تقرّب إليه قال لبيد :
أرى الناس لا يدرون ما قدر أمرهمألا كلّ ذي لب إلى الله وَاسِلَ
وفي الحديث «الوسيلة منزلة في الجنة » ﴿وجاهدوا في سبيله﴾ بمحاربه أعدائه لتكون كلمة الله هي العليا ﴿لعلكم تفلحون﴾ بالوصول إلى الله عز وجل والفوز بكرامته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى