صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾أي اطلبوا الزلفى إليه بالأعمال المرضية عنده وبهجر معاصيه، والابتغاء : الطلب. والوسيلة هنا : ما يتقرب به إلى الله تعالى من فعل الطاعات واجتناب المعاصي، من وسل إلى كذا، أي تقرب إليه بشيء، وقيل : الوسيلة الحاجة، أي اطلبوا متوجهين إليه تعالى حاجتكم، فإن بيده مقاليد السماوات والأرض، ولا تطلبوها متوجهين إلى غيره.