الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ﴾ واطلبوا إليه القربة وهي [ في الأصل ما يتوصّل به إلى الشيء ويتقرّب به، يقال : وسل إليه وسيلة وتوسّل ]، وجمعها وسائل.
قال الشاعر :
إذا غفل الواشون عدنا لوصلناوعاد التصافي بيننا والوسائل
قال عطاء : الوسيلة أفضل درجات الجنة. وقال رسول اللّه ﷺ :" الوسيلة أفضل درجات الجنة " وقال رسول اللّه ﷺ :" سلوا الله لي الوسيلة فإنها أفضل درجة في الجنة لا ينالها إلاّ عبد واحد وأرجوا أن أكون أنا هو ".
وروى سعيد بن طريف عن الأصمعي عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال :" في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش إحداهما بيضاء والأخرى صفراء في كل واحد منهما سبعون ألف غرفة أبوابها وأكوابها من عرق واحد فالبيضاء واسمها الوسيلة لمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته والصفراء لإبراهيم ( عليه السلام ) وأهل بيته ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى