زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ﴾ في " الوسيلة " قولان :
أحدهما : أنها القربة، قاله ابن عباس، وعطاء، ومجاهد، والفراء. وقال قتادة : تقربوا إليه بما يرضيه. قال أبو عبيدة : يقال توسلت إليه، أي : تقربت إليه. وأنشد :
إذا غفل الواشون عدنا لو صلناوعاد التصافي بيننا والوسائل
والثاني : المحبة، يقول : تحببوا إلى الله، هذا قول ابن زيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى