تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( حرمت عليكم الميتة والدم ) فالميتة : هي الحيوان الميت، والدم : دم الحيوان يراق ويسفح فهو حرام، وكان أهل الجاهلية يجعلون الدم في المباعر، ويسوونها ثم يأكلون ؛ فجاء الشرع بتحريمه، وسئل ابن عباس عن الطحال، فقال : كلوه، فقيل : أليس بدم ؟ قال : إن الله - تعالى - إنما حرم الدم المسفوح.
( ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به ) يعني : سمى على ذبحه غير الله، وقيل : هو ما يذبح على الأصنام ؛ فهذه الأربعة حرام، وقيل : إنها ما أبيحت في شرع ما، حتى قيل : إن آدم - صلوات الله عليه - نزل إلى الأرض ومعه تحريم هذه الأربعة.
( والمنخنقة ) هي الشاة التي تخنق بحبل فتموت ( والموقوذة ) هي التي كانت يضربونها عند الصنم، حتى إذا ماتت أكلوها ( والمتردية ) التي تتردى من موضع عال فتموت.
( والنطيحة ) هي التي تنطحها أخرى فتموت ( وما أكل السبع ) ويقرأ بجزم الباء على التخفيف، ومعناه وما بقى مما أكل السبع ( إلا ما ذكيتم ) حرم هذه الأنواع، واستثنى المذكاة، وأصل التذكية : الإتمام، يقال : ذكيت النار، إذا أتممت إيقادها، ويقال : فلان ذكى، إذا كان تام الفهم، والزكاة في الشرع معروفة.
( وما ذبح على النصب ) يعني : على الأصنام، والنُصُب : نوع من الأصنام، والفرق بينها وبين الأصنام : أن الأصنام : هي المصورة المنقوشة، والنُصُب : لا تكون منقوشة، ولا مصورة، وقيل : كانت لهم أحجار منصوبة حول الكعبة، كانوا يعبدونها، ويتقربون إليها بالذبائح، ويلطخونها بالدماء ؛ فحرمه الشرع.
( وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق ) الاستقسام : طلب النصيب والأزلام : الأقداح واحدها :" زَلَم " وقيل :" زُلَم " أيضا وهي سهام كانت عند سدنة الكعبة، وكان مكتوبا على واحد اخرج، وعلى آخر : لا تخرج، وعلى واحد : أمرني ربي وعلى آخر : نهاني ربي، وكان فيها واحد غفل، ويسمى منتحا، ليس عليه شيء مكتوب، وكان الرجل منهم إذا أراد سفرا يأتي سادن البيت حتى يجيل الأقداح ؛ فإن خرج الغفل يجيله ثانيا، حتى يخرج آخر، فإن خرج الذي عليه :" اخرج " خرج إلى السفر، وإن خرج :" لا تخرج " لم يخرج ؛ فنهى الشرع عنه، ومن ذلك الحكم بالنجوم وضرب الحصا والطيرة والكهانة، وكل ذلك منهي عنه، قال ﷺ :«من تطير أو تكهن أو تعرف ؛ لم ينظر إلى الجنة يوم القيامة »(١) وقال الشعبي، وغيره : الأزلام للعرب، والكعاب للعجم.
وقوله :( اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون ) وذلك أن الكفار كانوا يطمعون في عود المسلمين إلى دينهم، حتى فتحت مكة، وأظهر الله الإسلام ؛ أيسوا من ذلك ؛ فهذا معنى قوله :( اليوم يئس الذين كفروا من دينكم ) أن يذهب، وتراجعوا إلى دينهم.
قوله - تعالى - :( اليوم أكملت لكم دينكم ) نزل هذا بعرفات، ورسول الله ﷺ على ناقته العضباء ؛ فبركت من ثقل الوحي(٢)، وروى «أن رجلا من اليهود قال لعمر رضي الله عنه : إنكم تقرءون آية لو علينا أنزلت، لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، يعني اليوم الذي أنزلت فيه، فقال عمر : أنا أعلم أنها أي يوم أنزلت، أنزلت يوم الجمعة عشية عرفة، وأشار إلى أن ذلك اليوم لنا عيد »(٣).
ومعنى قوله :( اليوم أكملت لكم دينكم ) أي : في الشرائع والأحكام ؛ لأنها نزلت بعد استقرار الشرائع والأحكام، وقيل : لم ينزل بعد هذه الآية شيء من الأحكام حتى قيل : إن قوله :( يستفتونك ) (٤) في آية الكلالة، إنما نزل قبل هذه الآية، وقيل : بعدها.
واعلم أن الشرائع لم تنزل جملة، وإنما نزلت شيئا فشيئا، فإن في الابتداء حين كان بمكة كان الواجب الإتيان بالشهادتين، والإيمان بالبعث، والجنة والنار، وركعتين غدوة، وركعتين عشية، وأن يكفوا أيديهم عن القتال، ويصبروا على أذى المشركين، فلما كان ليلة المعراج - وهي قبل الهجرة بثمانية عشر شهرا - فرض الله عليه وعلى أمته خمسين صلاة، ثم ردت إلى خمس صلوات، كما عرف في القصة، ثم لما هاجر إلى المدينة، فرض الله عليه الجهاد، والزكاة، ثم الصوم سنة الثالث من الهجرة، وفرض الحج سنة السابع من الهجرة، ثم فتح مكة، فلما حج حجة الوداع ؛ أنزلت هذه الآية سنة عشر من الهجرة، ولم ينزل بعدها شيء من الأحكام كما بينا، وعاش بعد ذلك رسول الله ﷺ إحدى وثمانين ليلة، وتوفي في اليوم الثاني من ربيع الأول، وقيل : توفي في الثاني عشر من ربيع الأول، وهذا أصح.
وكانت هجرته في الثاني عشر من ربيع الأول أيضا، واستكمل عشر سنين، وخرج من الدنيا ﷺ.
وفيه قول آخر : أن معنى قوله :( اليوم أكملت لكم دينكم ) أي : أمنتكم من العدو، وأظهرت دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا، روت عائشة عن النبي ﷺ أنه قال :«يقول الله - تعالى - : إني نظرت في الأديان فارتضيت لكم الإسلام دينا ؛ فأكرموه بالسخاء، وحسن الخلق ما صحبتموه، فإن البخيل بعيد من الله، بعيد من الناس، بعيد من الجنة، قريب من النار »(٥).
( فمن اضطر في مخمصة ) : المخمصة : خلاء الجوف عن الغذاء، وفي المثل :" البطنة بعدها الخمصة " ( غير متجانف لإثم ) أي : غير مائل إلى إثم، وهو مجاوزة الشبع في أكل الميتة، أو يأكلها تلذذا ( فإن الله غفور رحيم ).
( ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به ) يعني : سمى على ذبحه غير الله، وقيل : هو ما يذبح على الأصنام ؛ فهذه الأربعة حرام، وقيل : إنها ما أبيحت في شرع ما، حتى قيل : إن آدم - صلوات الله عليه - نزل إلى الأرض ومعه تحريم هذه الأربعة.
( والمنخنقة ) هي الشاة التي تخنق بحبل فتموت ( والموقوذة ) هي التي كانت يضربونها عند الصنم، حتى إذا ماتت أكلوها ( والمتردية ) التي تتردى من موضع عال فتموت.
( والنطيحة ) هي التي تنطحها أخرى فتموت ( وما أكل السبع ) ويقرأ بجزم الباء على التخفيف، ومعناه وما بقى مما أكل السبع ( إلا ما ذكيتم ) حرم هذه الأنواع، واستثنى المذكاة، وأصل التذكية : الإتمام، يقال : ذكيت النار، إذا أتممت إيقادها، ويقال : فلان ذكى، إذا كان تام الفهم، والزكاة في الشرع معروفة.
( وما ذبح على النصب ) يعني : على الأصنام، والنُصُب : نوع من الأصنام، والفرق بينها وبين الأصنام : أن الأصنام : هي المصورة المنقوشة، والنُصُب : لا تكون منقوشة، ولا مصورة، وقيل : كانت لهم أحجار منصوبة حول الكعبة، كانوا يعبدونها، ويتقربون إليها بالذبائح، ويلطخونها بالدماء ؛ فحرمه الشرع.
( وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق ) الاستقسام : طلب النصيب والأزلام : الأقداح واحدها :" زَلَم " وقيل :" زُلَم " أيضا وهي سهام كانت عند سدنة الكعبة، وكان مكتوبا على واحد اخرج، وعلى آخر : لا تخرج، وعلى واحد : أمرني ربي وعلى آخر : نهاني ربي، وكان فيها واحد غفل، ويسمى منتحا، ليس عليه شيء مكتوب، وكان الرجل منهم إذا أراد سفرا يأتي سادن البيت حتى يجيل الأقداح ؛ فإن خرج الغفل يجيله ثانيا، حتى يخرج آخر، فإن خرج الذي عليه :" اخرج " خرج إلى السفر، وإن خرج :" لا تخرج " لم يخرج ؛ فنهى الشرع عنه، ومن ذلك الحكم بالنجوم وضرب الحصا والطيرة والكهانة، وكل ذلك منهي عنه، قال ﷺ :«من تطير أو تكهن أو تعرف ؛ لم ينظر إلى الجنة يوم القيامة »(١) وقال الشعبي، وغيره : الأزلام للعرب، والكعاب للعجم.
وقوله :( اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون ) وذلك أن الكفار كانوا يطمعون في عود المسلمين إلى دينهم، حتى فتحت مكة، وأظهر الله الإسلام ؛ أيسوا من ذلك ؛ فهذا معنى قوله :( اليوم يئس الذين كفروا من دينكم ) أن يذهب، وتراجعوا إلى دينهم.
قوله - تعالى - :( اليوم أكملت لكم دينكم ) نزل هذا بعرفات، ورسول الله ﷺ على ناقته العضباء ؛ فبركت من ثقل الوحي(٢)، وروى «أن رجلا من اليهود قال لعمر رضي الله عنه : إنكم تقرءون آية لو علينا أنزلت، لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، يعني اليوم الذي أنزلت فيه، فقال عمر : أنا أعلم أنها أي يوم أنزلت، أنزلت يوم الجمعة عشية عرفة، وأشار إلى أن ذلك اليوم لنا عيد »(٣).
ومعنى قوله :( اليوم أكملت لكم دينكم ) أي : في الشرائع والأحكام ؛ لأنها نزلت بعد استقرار الشرائع والأحكام، وقيل : لم ينزل بعد هذه الآية شيء من الأحكام حتى قيل : إن قوله :( يستفتونك ) (٤) في آية الكلالة، إنما نزل قبل هذه الآية، وقيل : بعدها.
واعلم أن الشرائع لم تنزل جملة، وإنما نزلت شيئا فشيئا، فإن في الابتداء حين كان بمكة كان الواجب الإتيان بالشهادتين، والإيمان بالبعث، والجنة والنار، وركعتين غدوة، وركعتين عشية، وأن يكفوا أيديهم عن القتال، ويصبروا على أذى المشركين، فلما كان ليلة المعراج - وهي قبل الهجرة بثمانية عشر شهرا - فرض الله عليه وعلى أمته خمسين صلاة، ثم ردت إلى خمس صلوات، كما عرف في القصة، ثم لما هاجر إلى المدينة، فرض الله عليه الجهاد، والزكاة، ثم الصوم سنة الثالث من الهجرة، وفرض الحج سنة السابع من الهجرة، ثم فتح مكة، فلما حج حجة الوداع ؛ أنزلت هذه الآية سنة عشر من الهجرة، ولم ينزل بعدها شيء من الأحكام كما بينا، وعاش بعد ذلك رسول الله ﷺ إحدى وثمانين ليلة، وتوفي في اليوم الثاني من ربيع الأول، وقيل : توفي في الثاني عشر من ربيع الأول، وهذا أصح.
وكانت هجرته في الثاني عشر من ربيع الأول أيضا، واستكمل عشر سنين، وخرج من الدنيا ﷺ.
وفيه قول آخر : أن معنى قوله :( اليوم أكملت لكم دينكم ) أي : أمنتكم من العدو، وأظهرت دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا، روت عائشة عن النبي ﷺ أنه قال :«يقول الله - تعالى - : إني نظرت في الأديان فارتضيت لكم الإسلام دينا ؛ فأكرموه بالسخاء، وحسن الخلق ما صحبتموه، فإن البخيل بعيد من الله، بعيد من الناس، بعيد من الجنة، قريب من النار »(٥).
( فمن اضطر في مخمصة ) : المخمصة : خلاء الجوف عن الغذاء، وفي المثل :" البطنة بعدها الخمصة " ( غير متجانف لإثم ) أي : غير مائل إلى إثم، وهو مجاوزة الشبع في أكل الميتة، أو يأكلها تلذذا ( فإن الله غفور رحيم ).
١ - رواه تمام في فوائده (٢/١٦٨/رقم ١٤٤٤) وابن عساكر في تاريخه (١٨/٩٨) واللفظ له، من حديث أبي الدرداء مرفوعاً.
ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/٥٤٥/رقم ٩٠٣) وابن عساكر في تاريخه (١٨/٩٨)، عن أبي الدرداء موقوفاً، وقال الدارقطني في العلل (٦/٢١٩): وهو المحفوظ..
٢ - أخرجه الطبري في التفسير (٦/٥١) من طريق السدي عن أسماء بنت عميس..
٣ - متفق عليه من حديث طارق بن شهاب رواه البخاري في صحيحه (٨/١١٩/ رقم ٤٦٠٦)، ومسلم (١٨/٢٠٢ – ٢٠٣ رقم ٣٠١٧)..
٤ - النساء: ١٧٦..
٥ - لم نجده من حديث عائشة بهذا اللفظ، وإنما روى عن عائشة من أول قوله: والبخيل بعيد من الجنة...» الحديث. رواه ابن أبي حاتم في العلل (٢/٢٨٣/رقم ٣٣٥٢)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/١٨٠ -١٨١) من طريقين عنها، وقال أبو حاتم: هذا حديث باطل، وسعيد ضعيف الحديث، أخاف أن يكون أدخل له، وعزاه السيوطي في الدر (٦/٢١٨) للبيهقي وضعفه.
وقد روى من حديث أبي هريرة، رواه الترمذي في جامعه (٥/٣٠٢/ رقم ١٩٦١) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة إلا من حديث سعيد بن محمد، وقد خولف سعيد بن محمد في رواية هذا الحديث عن يحيى بن سعيد، إنما يروى عن يحيى بن سعيد، عن عائشة شيء مرسل.
ورواه ابن أبي حاتم في العلل أيضا (٢/٢٨٣-٢٨٤) رقم ٢٢٥٣)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/١٨٠) وقال أبو حاتم هذا حديث منكر.
وأما الشطر الأول من الحديث فقد روى من حديث أبي سعيد الخذري كما في تاريخ أصبهان لأبي نعيم (١/١٤٨)، ومن حديث عمران بن حصين، كما عند الطبراني في الكبير (١٨/١٥٩/ رقم ٣٤٧) والأوسط كما في مجمع البحرين – (٣/٥٢-٥٣/رقم ١٤١٥).
وقال الهيثمي في المجمع (٣/١٣٠) وفيه عمرو بن حصين العقيلي، وهو متروك، ومن طريق الطبراني رواه أبو نعيم في الحلية (٢/١٦٠).
وروى من حديث جابر أيضا كما في الدر المنثور (٦/٢١٨) وعزاه للبيهقي وضعفه..
ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/٥٤٥/رقم ٩٠٣) وابن عساكر في تاريخه (١٨/٩٨)، عن أبي الدرداء موقوفاً، وقال الدارقطني في العلل (٦/٢١٩): وهو المحفوظ..
٢ - أخرجه الطبري في التفسير (٦/٥١) من طريق السدي عن أسماء بنت عميس..
٣ - متفق عليه من حديث طارق بن شهاب رواه البخاري في صحيحه (٨/١١٩/ رقم ٤٦٠٦)، ومسلم (١٨/٢٠٢ – ٢٠٣ رقم ٣٠١٧)..
٤ - النساء: ١٧٦..
٥ - لم نجده من حديث عائشة بهذا اللفظ، وإنما روى عن عائشة من أول قوله: والبخيل بعيد من الجنة...» الحديث. رواه ابن أبي حاتم في العلل (٢/٢٨٣/رقم ٣٣٥٢)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/١٨٠ -١٨١) من طريقين عنها، وقال أبو حاتم: هذا حديث باطل، وسعيد ضعيف الحديث، أخاف أن يكون أدخل له، وعزاه السيوطي في الدر (٦/٢١٨) للبيهقي وضعفه.
وقد روى من حديث أبي هريرة، رواه الترمذي في جامعه (٥/٣٠٢/ رقم ١٩٦١) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة إلا من حديث سعيد بن محمد، وقد خولف سعيد بن محمد في رواية هذا الحديث عن يحيى بن سعيد، إنما يروى عن يحيى بن سعيد، عن عائشة شيء مرسل.
ورواه ابن أبي حاتم في العلل أيضا (٢/٢٨٣-٢٨٤) رقم ٢٢٥٣)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/١٨٠) وقال أبو حاتم هذا حديث منكر.
وأما الشطر الأول من الحديث فقد روى من حديث أبي سعيد الخذري كما في تاريخ أصبهان لأبي نعيم (١/١٤٨)، ومن حديث عمران بن حصين، كما عند الطبراني في الكبير (١٨/١٥٩/ رقم ٣٤٧) والأوسط كما في مجمع البحرين – (٣/٥٢-٥٣/رقم ١٤١٥).
وقال الهيثمي في المجمع (٣/١٣٠) وفيه عمرو بن حصين العقيلي، وهو متروك، ومن طريق الطبراني رواه أبو نعيم في الحلية (٢/١٦٠).
وروى من حديث جابر أيضا كما في الدر المنثور (٦/٢١٨) وعزاه للبيهقي وضعفه..