معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾ : ما اختنقت فماتت ولم تُدرَك.
﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ : المضروبة حتى تموت ولم تُذَكَّ.
﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ : ما تردّى من فوق جبل أو بئر، فلم تدرَكْ ذكاتُه.
﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ : ما نُطِحت حتى الموت. كل ذلك محرّم إذا لم تُدرك ذكاته.
وقوله :﴿إِلاَّ ما ذَكَّيْتُمْ﴾ نصب ورفع.
﴿وَما ذُبِحَ على النُّصُبِ﴾ : ذبح للأوثان. و( ما ذبح ) في موضع رفع لا غير.
﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ﴾ رَفْع بما لم يسمَّ فاعله. والاستقسام : أنّ سهاما كانت تكون في الكعبة، في بعضها : أمرني ربي، ( وفي موضعها : نهاني ربي ) فكان أحدهم إذا أراد سفرا أخرج سهمين فأجالهما، فإن خرج الذي فيه ( أمرني ربي ) خرج. وإن خرج الذي فيه ( نهاني ربي ) قعد وأمسك عن الخروج.
قال الله تبارك وتعالى :﴿ذلكمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ﴾ والكلام منقطع عند الفسق، و ﴿الْيَوْمَ﴾ منصوب ب ( يئِس ) لا بالفسق.
﴿اليومَ أُحِلَّ لَكُمُ الطّيِّباتُ﴾ نصب ( اليوم ) ب ( أُحِلّ ).
وقوله :﴿غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ﴾ مثل قوله ﴿غير محلّى الصيد﴾ يقول : غير معتمد لإثم. نصبت ( غير ) لأنها حال ل ( مَنْ )، وهي خارجة من الاسم الذي في ( اضطرّ ).
﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ : المضروبة حتى تموت ولم تُذَكَّ.
﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ : ما تردّى من فوق جبل أو بئر، فلم تدرَكْ ذكاتُه.
﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ : ما نُطِحت حتى الموت. كل ذلك محرّم إذا لم تُدرك ذكاته.
وقوله :﴿إِلاَّ ما ذَكَّيْتُمْ﴾ نصب ورفع.
﴿وَما ذُبِحَ على النُّصُبِ﴾ : ذبح للأوثان. و( ما ذبح ) في موضع رفع لا غير.
﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ﴾ رَفْع بما لم يسمَّ فاعله. والاستقسام : أنّ سهاما كانت تكون في الكعبة، في بعضها : أمرني ربي، ( وفي موضعها : نهاني ربي ) فكان أحدهم إذا أراد سفرا أخرج سهمين فأجالهما، فإن خرج الذي فيه ( أمرني ربي ) خرج. وإن خرج الذي فيه ( نهاني ربي ) قعد وأمسك عن الخروج.
قال الله تبارك وتعالى :﴿ذلكمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ﴾ والكلام منقطع عند الفسق، و ﴿الْيَوْمَ﴾ منصوب ب ( يئِس ) لا بالفسق.
﴿اليومَ أُحِلَّ لَكُمُ الطّيِّباتُ﴾ نصب ( اليوم ) ب ( أُحِلّ ).
وقوله :﴿غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ﴾ مثل قوله ﴿غير محلّى الصيد﴾ يقول : غير معتمد لإثم. نصبت ( غير ) لأنها حال ل ( مَنْ )، وهي خارجة من الاسم الذي في ( اضطرّ ).