مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ﴾ : مخَفَّفة، وهي تخفيف ميَتّة، ومعناهما واحد، خُفِّفتْ أو ثُقِّلَتْ. كقول ابن الرّعْلاَء :
واسم ابن الرَّعْلاء كوتي، والكُؤتِيّ، والكُوِئىّ يهمز، ولا يهمز. والكُوْتى من الخيل والحمير : القصار. قال : فلا أدري أيكون في الناس أم لا ؛ قال : ولا أدري الرَّعْلاءُ أبوه أو أُمّه.
﴿وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ﴾ مجازه : وما أهلَّ به لغير الله، ومعناه : وما ذُكر غيرُ اسم الله عليه إذا ذُبح أو نحر، وهي من استهلال الكلام، قال رجل، وخاصَمَ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم في الجنين : " أَرَأَيْتَ مَنْ لا شَرِبَ وَلاَ أكلَ ولاَ صَاحَ فَاستهلَّ، أليسَ مثلُ ذلكمْ يُطَلُّ ". ومنه قولهم : أهَلَّ بالحجّ أي تكلَّمَ به، وأظهره من فيه.
وقال ابن أحْمَر :
يقال : مُعتمِر ومُعْتَم، والعَمار والعِمامة، وكل شيء على الرأس من إكليل أو تاج أو عمامة، فهو عَمَار ؛ وله موضع آخر.
ما ذُبح لغيره، كقول ابن هَرْمة :
أي بمنفجر.
﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾ : التي انخنقت في خناقها حتى ماتت.
﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ : التي تُضرَب حتى توقد فتموت منه أو تُرمَى ؛ يقال : رماه بحجر، فوقَذه يقذه وَقْذاً ووُقوذاً.
﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ : التي تردّت فوقعت في بئر أو وقعت من جبل أو حائط أو نحو ذلك فماتت.
﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ : مجازها مجاز المنطوحة حتى ماتت.
﴿وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ﴾ وهو الذي يصيده السَّبعُ فيأكل منه ويبقى بعضُه ولم يُذكَّ، وإنما هو فريسة.
﴿إلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ : وذكاته أن تقطع أوداجه أو تنهر دمه وتذكر اسم الله عليه إذا ذبحته، كقوله :
الخُرفة اجتناء، اخترف اجتنى.
﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ وهو واحد الأنصاب، وكان أبو عمرو يقول : نَصْب بفتح أوله ويسكن الحرف الثاني منه.
والأنصاب : الحجارة التي كانوا يعبدونها، وأنصاب الحرم أعلامه.
﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِاْلأَزْلاَمِ﴾ وهو من استفعلت من قسمت أمرى، بأن أُجيل القِداح لتقسم لي أمري : أأُسافر أم أُقيم أم أغزو أو لا أغزو ونحو ذلك فتكون هي التي تأمرني وتنهاني ولكلّ ذلك قِدْحٌ معروف وقال :
ولم أقْسِم فترَ بثني القَسومُ
ويقال : رَبثه يربثه رَبْثاً إذا حبسه. وواحد الأزلام : زَلَم وزُلَم لغتان وهو القِدح.
﴿ذَلِكُمْ فِسْقٌ﴾ أي كفر.
﴿وَرَضِيْتُ لَكُمُ اْلإِسْلاَمَ دِيناً﴾ أي اخترت لكم.
﴿فِي مَخْمَصَةٍ﴾ أي مَجَاعة، وقال الأعْشى :
أي جياعاً.
﴿غَيْرَ مُتَجَانِف لإِثْمٍ﴾ أي غير متعوّج مائل إليه، وكل منحرف، وكل أعوج فهو أجنف.
| ليْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ | إنما المَيْتُ مَيِّتُ الأحْيَاءِ |
| إنما المَيْتُ مَنْ يعِيشُ ذَليلاً | سَيِّئا بَالُهُ قَلِيلَ الرَّجَاءِ |
﴿وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ﴾ مجازه : وما أهلَّ به لغير الله، ومعناه : وما ذُكر غيرُ اسم الله عليه إذا ذُبح أو نحر، وهي من استهلال الكلام، قال رجل، وخاصَمَ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم في الجنين : " أَرَأَيْتَ مَنْ لا شَرِبَ وَلاَ أكلَ ولاَ صَاحَ فَاستهلَّ، أليسَ مثلُ ذلكمْ يُطَلُّ ". ومنه قولهم : أهَلَّ بالحجّ أي تكلَّمَ به، وأظهره من فيه.
وقال ابن أحْمَر :
| يُهِلُّ بِالْفَرْقَدِ رُكْبَانُهَا | كمَا يُهِلُّ الرَّاكِبُ المُعْتَمِرْ |
ما ذُبح لغيره، كقول ابن هَرْمة :
| كَمْ نَاقَةٍ قَدْ وَجَأتُ لبَّتَهَا | بِمُسْتَهِلِّ الشُّؤبُوبِ أوْ جَمَلِ |
﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾ : التي انخنقت في خناقها حتى ماتت.
﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ : التي تُضرَب حتى توقد فتموت منه أو تُرمَى ؛ يقال : رماه بحجر، فوقَذه يقذه وَقْذاً ووُقوذاً.
﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ : التي تردّت فوقعت في بئر أو وقعت من جبل أو حائط أو نحو ذلك فماتت.
﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ : مجازها مجاز المنطوحة حتى ماتت.
﴿وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ﴾ وهو الذي يصيده السَّبعُ فيأكل منه ويبقى بعضُه ولم يُذكَّ، وإنما هو فريسة.
﴿إلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ : وذكاته أن تقطع أوداجه أو تنهر دمه وتذكر اسم الله عليه إذا ذبحته، كقوله :
| نعَمْ هو ذكّاها وأنتِ أضعتِهَا | وألهاكِ عنها خُرْفةٌ وَفطيمُ |
﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ وهو واحد الأنصاب، وكان أبو عمرو يقول : نَصْب بفتح أوله ويسكن الحرف الثاني منه.
والأنصاب : الحجارة التي كانوا يعبدونها، وأنصاب الحرم أعلامه.
﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِاْلأَزْلاَمِ﴾ وهو من استفعلت من قسمت أمرى، بأن أُجيل القِداح لتقسم لي أمري : أأُسافر أم أُقيم أم أغزو أو لا أغزو ونحو ذلك فتكون هي التي تأمرني وتنهاني ولكلّ ذلك قِدْحٌ معروف وقال :
ولم أقْسِم فترَ بثني القَسومُ
ويقال : رَبثه يربثه رَبْثاً إذا حبسه. وواحد الأزلام : زَلَم وزُلَم لغتان وهو القِدح.
﴿ذَلِكُمْ فِسْقٌ﴾ أي كفر.
﴿وَرَضِيْتُ لَكُمُ اْلإِسْلاَمَ دِيناً﴾ أي اخترت لكم.
﴿فِي مَخْمَصَةٍ﴾ أي مَجَاعة، وقال الأعْشى :
| تبَيتون في المَشْتَىِ ملاءً بطونُكم | وجاراتكمُ سُغْب يبتن خمَائِصا |
﴿غَيْرَ مُتَجَانِف لإِثْمٍ﴾ أي غير متعوّج مائل إليه، وكل منحرف، وكل أعوج فهو أجنف.